Note: English translation is not 100% accurate
ضمن برنامجها في حملة الإغاثة الموجهة للشعب السوري وشملت المواد الغذائية والصحية والبطانيات
«إحياء التراث» توزع المساعدات على النازحين السوريين
8 ابريل 2012
المصدر : الأنباء


ضمن برنامجها في حملة الاغاثة الموجهة للشعب السوري، قامت جمعية إحياء التراث الاسلامي بتوزيع المساعدات على النازحين السوريين في مدينة طرابلس في لبنان، والتي شملت المواد الغذائية والصحية والبطانيات، بالاضافة للعيادات الطبية المتنقلة لإغاثة الجرحى، وذلك بالتنسيق مع مؤسسة وقف التراث الاسلامي، وبحضور أمين فتوى طرابلس فضيلة الشيخ محمد إمام، ورئيس مجلس أمناء وقف التراث الاسلامي الشيخ حسان أدهمي.
وفي تصريح له قال فهد الحسينان ـ نائب رئيس لجنة العالم العربي في جمعية إحياء التراث الاسلامي ورئيس وفد الاغاثة إن هذه المساعدات تأتي من جمعية إحياء التراث الاسلامي انطلاقا من واجب النصرة لإخواننا في سورية، والذين يعانون القتل والتشريد من نظام جائر، وما يعانونه من اعتداءات ونقص في الغذاء والدواء نتيجة الحصار الظالم الذي فرض عليهم.
وأوضح الحسينان أن أعداد النازحين من سورية في تزايد دائم، خصوصا مع زيادة سوء الحالة الأمنية، وتدهور الأوضاع في بلادهم، كذلك فإنهم يعانون صعوبة في الحصول على سكن ملائم، مما تسبب في اشتراك ثلاث الى أربع عائلات في الشقة الواحدة المكونة من ثلاث غرف في أحسن الأحوال، مما أدى الى وقوع مشاكل اجتماعية وصحية، كذلك فإن عدم كفاية الرعاية الصحية، خصوصا للجرحى وأصحاب الأمراض المزمنة أدى الى وفاة الكثير منهم، موضحا أن المساعدات المقدمة حاليا مقتصرة على الجهود الفردية والجمعيات الأهلية. وطالب الحسينان بضرورة الإسراع في توفير المجمعات السكنية ومخيمات لإيواء النازحين، كذلك ضرورة تقديم الدعم اللازم للمستشفيات، حتى تتمكن من استقبال الجرحى، وأصحاب الامراض المزمنة والحالات الصحية الطارئة، بالاضافة لإنشاء صندوق لتأمين متطلبات النازحين.
وأهاب فهد الحسينان بأهل الخير والإحسان من مواطنين ووافدين الى دعم المنكوبين في سورية بالاغاثات العاجلة. كما حيا كذلك المواقف الانسانية التي اتخذتها الكويت أميرا وحكومة وشعبا في فتح المجال وتيسير مد يد العون لتقديم المساعدات، موضحا أن الكويت تعتبر من أولى الدول التي قامت بمساعدة النازحين السوريين في لبنان، حيث بلغ عدد النازحين الذين استفادوا من تلك المساعدات عشرات الآلاف من النازحين السوريين.
وختم الحسينان تصريحه بالدعوة للمبادرة في مد يد العون والمساعدة، موضحا بقوله: ان سعينا لنصرة اخواننا سبب لتفريج الكربات عنا، فالجزاء من جنس العمل، قال صلى الله عليه وسلم: «من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا، فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة»، وقال صلى الله عليه وسلم: «والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه». رواه مسلم.
فيا أصحاب الايادي البيضاء ليستمر العطاء، فأمتنا أمة الخير والصدقة، وعمل الخير جزء من عقيدتنا، وأدعو هنا أهل الخير والعطاء الى المبادرة لمد يد العون والمساعدة، وبأسرع وقت ممكن.
وقد أعلنت جمعية احياء التراث الاسلامي عن حملتها الاغاثية للاجئين السوريين في الاردن ولبنان وتركيا، وكذلك في داخل سورية، لذا نهيب بالاخوة والاخوات الى دعم اخوانهم بكل ما يستطيعون. ولنعلم أن التقاعس عن نصرتهم سبب للفتنة والفساد الكبير. قال الله تعالى: (والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير)، ومعنى الآية: ان الكفار ينصر بعضهم بعضا، فإذا لم نتناصر فيما بيننا ساد الفساد، قال الطبري رحمه الله: «إلا تناصروا أيها المؤمنون في الدين تكن فتنة في الأرض وفساد كبير». وخذلان المسلم سبب لعذاب القبر، فعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أمر بعبد من عباد الله يضرب في قبره مائة جلدة، فلم يزل يسأل ويدعو حتى صارت جلدة واحدة، فامتلأ قبره عليه نارا، فلما ارتفع عنه وأفاق قال: علام جلدتموني قال انك صليت صلاة بغير طهور ومررت على مظلوم لم تنصره» حسنه الألباني. إن البذل والإنفاق للمسلمين في سورية حتم وواجب، فقد تقطعت بهم السبل، فلا ماء ولا طعام ولا كهرباء ولا دواء ولا غذاء ولا كساء يقيهم البرد القارس. وقد أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بإغاثة الملهوفين. وأذكر هنا بفتوى تعجيل الزكاة، فقد قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: «تعجيل الزكاة قبل حلولها لأكثر من سنة الصحيح انه جائز لمدة سنتين فقط، ولا يجوز أكثر من ذلك، ومع هذا لا ينبغي أن يعجل الزكاة قبل حلول وقتها، اللهم إلا أن تطرأ حاجة كمسغبة شديدة، أو جهاد أو ما أشبه ذلك، فحينئذ نقول: يعجل، لأنه قد يعرض للمفضول ما يجعله أفضل». والناظر في واقع الشعب السوري المأساوي يجد الفاقة والمسغبة بسبب جهادهم على ظلم النظام، مما يدعو أصحاب المال الى المسارعة بدفع زكاة أموالهم ولو مقدما. وقد ذهب كثير من أئمة العلم من الصحابة والتابعين ومن بعدهم الى وجوب إغاثة المسلمين اذا أصابتهم شدة وفاقة من أموال الأغنياء إذا لم تكف الزكاة في سد فاقتهم.
فعلى كل قادر أن يهب لنجدة هذا الشعب المظلوم بكل ما يستطيع، ولا يقتصر الأمر على دفع الزكاة فقط.
«إحياء التراث» تنظم «إنا كفيناك المستهزئين» في الأندلس
تنظم لجنة الدعوة والارشاد في منطقة الأندلس التابعة لجمعية احياء التراث الاسلامي محاضرة بعنوان «إنا كفيناك المستهزئين» يشارك فيها كل من الشيخ إبراهيم الأنصاري، والشيخ حاي الحاي، والشيخ د.وليد العلي، وذلك مساء اليوم بعد صلاة المغرب مباشرة في مسجد مريم العتيقي الكائن في منطقة الأندلس قطعة 6.