Note: English translation is not 100% accurate
د.بدران: زراعة الوجه طفرة عصرية لجراحة التجميل
27 مايو 2008
المصدر : الأنباء
قد لا تكون التشوهات التي تحدث بعد عمليات جراحة التجميل أمرا مستغربا، فيما إذا كان المريض لم يتحر أهل الاختصاص والخبرة في هذا الشأن، فقد شدد كل من أستاذ جراحة التجميل في كلية الطب - جامعة عين شمس د.حسن بدران، وأستاذ جراحة التجميل بكلية الطب، القصر العيني في القاهرة، د.محمد صبحي زكي، على خطورة إجراء أي جراحة تجميلية خارج نطاق الاختصاص، لافتين إلى أن الإعلانات السحرية التي تنشرها بعض المراكز غير المتخصصة عن شفط الدهون خلال فترة قصيرة جدا، وغير ذلك، لا تعدو كونها عملا تجاريا وربحيا، بيد أن المتضرر منه هو المريض بالدرجة الأولى، ثم الأطباء المختصون.
وخلال إجاباتهما على استفسارات المتصلين من قراء الأنباء، أشار د.بدران، ود.زكي، إلى تزايد حالات إصلاح ما أفسده الآخرون من غير أهل الاختصاص والخبرة، وبينا كثيرا من المسائل التي تتمحور حول جراحات التجميل، فقد أكد د.زكي أن تقنية زرع الخلايا الجلدية الجديدة، هي أفضل من عمليات زرع الجلد الصناعي، منوها إلى أنها محتكرة من قبل المراكز الأميركية، وبأسعار باهظة جدا، مشددا على أن الجلسة التي تسبق العمل الجراحي مع الجراح ضرورية جدا، من أجل شرح الشكوى للطبيب، وتقييم الحالة، والتشاور فيما يمكن عمله.
من جهته، بين د. بدران، على أن حقن الثدي لتكبيره، لا يؤثر على القنوات اللبنية لدى السيدة، كما أن الحشو بالسيليكون لا صلة له بحدوث السرطانات، منوها إلى أن ما يشاع حول هذا الأمر ثم نقضه بعد فترة، ما هو إلا حرب بين ما أسماهم «مافيا التجهيزات الطبية».
ولفت إلى أهم طفرات جراحة التجميل، ومنها زراعة الوجه، وجراحة الترميم بالتلسكوب، وعلاج حالات شلل الوجه. ومن جهة أخرى، بيّن أن حالات الوفاة التي نتجت عن إجراء بعض جراحات شفط الدهون عند بعض الفنانين، ليس لها علاقة بالعملية نفسها، وإنما كانت الوفاة ناتجة عن إحدى مضاعفات التخدير الكلي، لافتا إلى أن اللوم يقع على طبيب التخدير، في حال إعطاء البنج للمريض، ثم تركه والانشغال عنه، وبالتالي، حدوث التأثيرات عليه. إلى غير ذلك من المواضيع ذات الصلة بجراحة التجميل، والتي أصبح من الضروري تتبع أهل الاختصاص فيها.تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )