Note: English translation is not 100% accurate
خلال المؤتمر الصحافي لحملة «النخوة يا أهل الكويت»
شمس الدين: جمعنا 12 مليون دولار والهيئة تغطي الجانب الإنساني
9 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

ليلى الشافعي
قال مدير عام الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية د.سليمان شمس الدين ان ما تقوم به الهيئة في أداء دورها الانساني والتنموي جاء من منطلق استشعارها بالمسؤولية الانسانية والاسلامية تجاه الفقراء والمحتاجين في 136 دولة حول العالم، سعيا منها الى تخفيف حدة الفقر وتلمس احتياجات المعوزين، جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقد تحت رعايته في مقر الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية بمناسبة الزيارة الاخيرة للاردن ضمن أنشطة الهيئة لنصرة النازحين من الشعب السوري للاردن والتي دشنت تحت عنوان «النخوة يا أهل الكويت».
واضاف: انطلاقا من خبرتها التراكمية في ادارة البرامج الاغاثية، وتنفيذ حملات جمع التبرعات على مختلف المستويات، قامت الهيئة عبر حملات سابقة بإغاثة متضرري الزلزال في باكستان وتركيا ومنكوبي المجاعة في الصومال والمشاركة في برنامج اعمار شرق السودان، فقد كانت من المنظمات السباقة في التحرك لاغاثة الشعب السوري بتنفيذ برامج اغاثية مدعومة من قبل مؤسسات وافراد، وذلك في شهر ديسمبر، ومع تفاقم الازمة السورية جاءت حملة الهيئة الاغاثية «النخوة يا اهل الكويت.. سورية تناديكم» لاغاثة السوريين النازحين الى الاردن وتركيا ولبنان، من جراء الاحداث المأساوية والكارثية التي تشهدها بلاد الشام، وذلك بمباركة كريمة من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وتحدث عن بداية الحملة الاغاثية فقال: بدأت الهيئة الخيرية حملتها الاغاثية بتشكيل فريق عمل تحت اشراف الشيخ د.عجيل النشمي، وادارة المدير العام د.سليمان شمس الدين، واربعة فرق عمل: «اعلامية ـ جمع تبرعات ـ تنفيذ البرامج الاغاثية ـ امانة سر» وانطلقت بحملة اعلامية واسعة عبر وسائل الاعلام المطبوعة والمرئية والالكترونية، وكان لتلفزيون الكويت وقناتي الوطن والراي دور كبير في تسويق الحملة، واستضافة العديد من الرموز الدعوية والخيرية والذين تناولوا في مداخلاتهم الابعاد الانسانية للأزمة السورية وتداعياتها، وقد تفاعل ابناء الشعب الكويتي كعادتهم في مثل هذه المحن مع الحملة، هذا بالاضافة الى تواصل الهيئة مع الشعب الكويتي من مواطنين ومقيمين عبر المساجد والاسواق التجارية وغيرها.
وقد تبرع صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد واسرة آل الصباح الكرام بـ 5 ملايين دولار، وتنافست الجمعيات التعاونية والشركات والبنوك وغيرها من المؤسسات الرسمية وفي مقدمتها وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية وبيت الزكاة والامانة العامة للاوقاف في تقديم التبرعات، وقد بلغت حصيلة التبرعات قرابة الـ 12 مليون دولار، وهذا ان دل على شيء فإنما يدل على تجذر حب العمل الخيري في جميع شرائح المجتمع وأطيافه.
وبعد جمع نحو 12 مليون دولار، كما اشرنا سلفا شكلت الهيئة فرقا اغاثية الى دول جوار سورية «تركيا والاردن ولبنان» لتنفيذ برامج الهيئة الاغاثية وفق آلية تتمثل في النزول الى الميدان والتواصل مع الجمعيات المحلية في تلك الدول، ودراسة واقعها وبرامجها، وقد دأبت الهيئة على تنفيذ برامجها الاغاثية من خلال هيكلية ادارية تغطي جميع الجوانب الشرعية والقانونية والادارية والمالية، حيث تشرف مباشرة على برامج التنفيذ، وتعمل على توفير مواد الاغاثة عبر الاجراءات الادارية المحكمة.
من جهته تحدث رئيس فريق اغاثة سورية صلاح الجارالله عن اسلوب العمل في توزيع التبرعات، فقال: اوفدت الهيئة خمسة فرق اغاثية الى مناطق النازحين في الاردن ولبنان، بدأت بإرسال وفد مكون من صلاح الجارالله وعبدالله الحيدر من بيت الزكاة الى الاردن في 15 يناير 2012، ثم ارسلت الهيئة صلاح الجارالله الى تركيا لزيارة الجمعيات السورية العاملة في اسطنبول، وفروعها الميدانية في مدينة انطاكية قرب الحدود السورية والاطلاع على تجاربهم، فضلا عن تفقد اوضاع النازحين في المخيمات للتنسيق والوقوف على الاحتياجات والعمل على سد النواقص.
وبعد اجتماعات مكثفة لوفدي الهيئة مع العديد من المنظمات والهيئات والجمعيات، خرجت الهيئة بتصور كامل ومعلومات وافية عن الجوانب الانسانية للازمة السورية.