Note: English translation is not 100% accurate
معصومة المبارك: نعتب على 200 ألف امرأة ناخبة تقاعسن وتراخين وحجبن أصواتهن عن أخواتهن المرشحات
27 مايو 2008
المصدر : الأنباء
دارين العلي
جمع معهد المرأة للتنمية والتدريب برئاسة كوثر الجوعان عددا من المرشحات السابقات لعضوية مجلس الأمة 2008 امس الاول في فندق الكراون بلازا تحت عنوان «معا نحو شراكة واعدة» خلال حفل عشاء على شرفهن حضرته وزيرة الصحة السابقة د.معصومة المبارك وعقيلة رئيس مجلس الامة السابق النائب جاسم الخرافي السيدة سبيكة الجاسر وعدد من الناشطات السياسات وزوجات السفراء واعضاء السلك الديبلوماسي.
وبدأ الحفل بدقيقة صمت لقراءة الفاتحة على روح سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله، ثم بتحية من المعهد على لسان الاعلامية نظيرة العوضي للمرأة التي حققت ارقاما ونجاحا منقطع النظير والى كل امرأة وقفت مع اختها المرأة، وكل ام وقفت مع ابنتها، وكل رجل وقف مع امه واخته وزوجته.
بدورها، دقت الناشطة السياسية د.دلال الزبن ناقوس الخطر باستشراف المستقبل، داعية الى التكاتف والانتباه، وحشد كل الطاقات الابداعية والثقافية والعلمية والاجتماعية والسياسية كي تبقى المرأة على خارطة الوطن.
ولفتت الى اوضاع المرأة في العالم العربي ودورها في حياة الرجل الذي يتسم دائما بالغموض عارضة تاريخ تقدم المرأة الكويتية ثقافيا واجتماعيا ودورها في الجهود الانمائية وقوة العمل، وصولا الى حيازتها على حقوقها السياسية، وذلك ايمانا بأهمية دورها في نهضة البلاد الحديثة ووصولها الى درجة عالية من الوعي السياسي.
وبينت ان ممارسة المرأة لحقوقها السياسية لا تعتبر من الامور غير المألوفة في العديد من الدول الاسلامية، بل ان بعضها كان اسبق من الدول الاوروبية، ويؤكد هذا القول تولي المرأة المسلمة في كل من الباكستان وتركيا وبنغلاديش لمنصب رئيس الوزراء منذ اكثر من عشرين عاما.
لذلك فإن تجربة المرأة في الكويت وبشهادة الاعلام العربي والغربي تخلصت من الممارسات التقليدية الى الواقع والتطبيق من خلال ما تمت اثارته من طرح علمي جاد ورغبة صادقة في التغيير.
ومن خلال متابعات مستمرة سواء بالحضور والمشاركة او من خلال الصحافة والاعلام المرئي والمسموع، هناك اجماع على الطرح الجيد كما اكد معظم السيدات المرشحات على قضايا مصيرية اهمها: التعليم، الصحة، البيئة، الاسكان والاهم قضايا المرأة الخاصة مثل قانون الاحوال الشخصية وزواج الكويتية بغير كويتي وحقها بالسكن مع وضع الحلول المناسبة لمعالجة الفساد ومواجهة المشاكل المصيرية على مستوى المجتمع، وقد تمثل لدى الجميع صدق الاحساس بالمسؤولية وصدق الاداء، كذلك كان الحضور كثيفا لدى الجميع وكذلك الوعود التي تبخرت عند الفرز.
وقالت: لم يكن عندي ادنى شك في الفوز ولو امرأة واحدة. موجزة: وبحسب الرؤى المتعددة من المحللين السياسيين ومن الواقع الملموس ان الاسباب تمثلت بالنقاط التالية:
يتم دعم المرشحة وهو دور مؤسسات المجتمع المدني والذي يتكون اعضاؤه من رجال ونساء مارسوا العمل الانتخابي. كما ان عدد العضوات يمثل نسبا كبيرة مثل جمعية الاطباء، المهندسين، المحامين، والمعلمين، مقترحة مستقبلا الا يكون العمل فرديا بالاعتماد على الاسرة والجيران والمعارف ما لم يكن هناك تنظيم يدعم هذا الجهد لكي تصل المرأة الى البرلمان.
ولفتت الى ان التجربة كشفت لنا بما لا يدع مجالا للشك عدم الوعي بدور المرأة اعتمادا على سيادة الرجل، كما ان العمل السياسي يتطلب المثابرة والجهد والاستمرار وطرق جميع الابواب لكي يضع الناخب أو الناخبة امام مسؤوليتهما.تغطية خاصة في ملف ( PDF )