Note: English translation is not 100% accurate
جاسم الخرافي: فايزة الخرافي عملت بكل إخلاص لخدمة الكويت في كل منصب تقلدته
28 مايو 2008
المصدر : الأنباء
أسامة دياب
أكد رئيس مجلس العلاقات الخليجية الدولية (كوغر) د.طارق آل شيخان ان حصول د.فايزة الخرافي على اول جائزة يستحدثها كوغر لشخصية نسائية خليجية وبمعايير صعبة يثبت للجميع، خصوصا انصار جلوس المرأة في البيت، ان الاسلام منح المرأة حقوقا وواجبات، وان المرأة الخليجية قادرة على ان تكون اما وربة منزل وناشطة في المجتمع، وايضا قيادية في الدولة، وهذا ما تحقق مع البروفيسورة الخرافي.
جاء ذلك في مجمل كلمته التي ألقاها اثناء احتفال مجلس العلاقات الخليجية الدولية «كوغر» بأربع مناسبات مهمة هي يوم الوحدة الخليجي واليوم الاوروبي الخليجي الاول ويوم الاسرة الخليجية الثاني وتوزيع جائزة كوغر للشخصية النسائية الخليجية لعام 2008 بحضور ممثلي الاتحاد الاوروبي ووزارة الخارجية بالكويت والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ونقابة الصحافيين الكويتية وجمعية اعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت وجمعية المحامين الكويتية.
أكد رئيس مجلس الامة السابق النائب جاسم الخرافي ان د.فايزة الخرافي عملت بكل محبة واخلاص لخدمة الكويت في شتى المجالات والمناصب التي تقلدتها، فهي اول مديرة للجامعة اخذت فيها دورتين متتاليتين، وبالرغم من انها تركت ادارة الجامعة الا انها مازالت تقوم بدورها في خدمة طلبتها وخدمة العملية التعليمية.
واشاد الخرافي بإنجازات د.فايزة في مجال العمل التطوعي، خصوصا حملة «كان» لمكافحة السرطان وفي مجلس التخطيط، وعلى صعيد ابحاثها العلمية، وعبر عن سعادته بهذا التقدير الذي تستحقه وشكر القائمين على هذه الجائزة والتي ستكون اكبر حافز لها على استمرار العطاء.
وبدورها أعربت المديرة السابقة لجامعة الكويت والحاصلة على كوغر للشخصية النسائية الخليجية لعام 2008 د.فايزة الخرافي عن سعادتها بهذا التكريم وخصوصا بعد ان خرجت من تجربة صعبة وطويلة بعد انتخابات مجلس الأمة في ظل الدوائر الخمس.
ودعت المرشحات اللائي خضن الانتخابات السابقة الى تجاوز هذه المرحلة وان يعملن جاهدات على ان يثبتن ان المرأة أخت الرجل في كل المجالات الاجتماعية والسياسية والعلمية والاقتصادية ولا فرق بين رجل وامرأة في أي مجال إلا بالكفاءة والعمل.
واضافت الخرافي انه قد تم تكريمها على مختلف الأصعدة العلمية والأكاديمية والمناصب القيادية والعمل التطوعي ولكن هذه هي المرة الأولى التي تكرم فيها كأم وربة منزل وهذا بالنسبة لها أهم شيء في حياتها.
واعربت عن فخرها ليس كأم لأولادها ولكن كأم لكل أولاد الكويتيين، فلقد عملت كمديرة للجامعة لمدة تسع سنوات كانت فيها أما لعشرين ألف طالب وطالبة وتتواصل معهم الى الآن.
ولفتت الى ان الأم الخليجية بصفة عامة والكويتية بصفة خاصة تستحق التكريم ومنذ القدم تحملت الأم الكويتية أعباء الأسرة حينما كان يخرج الأزواج للغوص، وعلى الصعيد الشخصي أكدت انها تفتخر بأبنائها فهي أم لنائب في مجلس الأمة الكويتي هو واحد من أبنائها ولكن أشقاءه وشقيقاته لا يقلون عنه عطاء لوطنهم ووقفوا معه في حملته الانتخابية وقد كانوا سر نجاحه بعد فضل الله سبحانه وتعالي.
واضافت ان الأسرة عماد المجتمع واذا كانت ايجابية وفاعلة ستدفع بأبنائها الى حب وطنهم والعمل من أجل رفعته، فإذن هذه الأسرة تستحق أيضا التكريم.
وعبرت عن فخرها لكونها زوجة لرجل تقلد العديد من المناصب القيادية ووقف بجانبها منذ ان كانت معيدة في جامعة الكويت الى ان اصبحت مديرة لها.تغطية خاصة في ملف ( PDF )