Note: English translation is not 100% accurate
كشف على هامش مشاركته الاحتفال بالعيد الوطني السنغالي الـ 52 أن العراق أبلغ الأمم المتحدة استعداده لسداد الالتزام المالي لصيانة العلامات الحدودية
الخالد: مستعدون للتعاون في التحقيق بـ «التحويلات المليونية»
13 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

ميناء مبارك في الأراضي الكويتية ولن يأتي من الكويت لدول الجوار إلا كل الخير
الجارلله: الإفراج عن الحربي مسألة أيام ونتابع المواطنين والمصالح في دول التسونامي
إمباكي: زيارة قريبة لرئيس السنغال الجديد ولكن التاريخ لم يحدَّد بعد
بيان عاكوم
بينما أبدى نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد استعداد وزارة الخارجية للتعاون على كل صعيد بخصوص التحقيق في التحويلات المليونية مشددا على انه «في مصلحة الجميع ان تظهر صورة واضحة وجلية»، كشف وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارلله عن عودة «قريبة جدا» للمواطن علي الحربي من العراق وقال «اتصالاتنا مستمرة مع العراقيين والإفراج عنه مسألة أيام».
وبالعودة الى تصريح الشيخ صباح الخالد الذي جاء على هامش مشاركته الاحتفال بالعيد الوطني السنغالي والذكرى الـ 52 لعيد الاستقلال الذي اقيم مساء اول من امس في فندق الشيراتون بحضور مسؤولين في الدولة وحشد من اعضاء السلك الديبلوماسي وردا على سؤال عن مهلة النائب مسلم البراك له اسبوعين وإلا سيقدم فيه استجوابا في حال لم يرد على اسئلته، اكد الخالد ان «قضية التحويلات الخارجية هي من اكثر القضايا التي تجلت فيها روح التعاون بين الحكومة والمجلس» مشيرا الى انه في اول جلسة عمل لها أحالت الملف كاملا الى ديوان المحاسبة الذي يتبع مجلس الأمة وهو الجهاز الرقابي للدولة لفحص ودراسة كل ما يتعلق بهذا الملف، مبديا الاستعداد لتزويد نسخة من التقرير الى مجلس الأمة.
وقال الخالد «الحكومة وافقت على تشكيل لجنة التحقيق في التحويلات ومسؤولون في الخارج والداخل يتعاونون مع اللجنة لاستجلاء الحقيقة» مضيفا «ايضا محكمة الوزراء هناك بلاغ يشارك فيه مسؤولون في الدولة ووزارة الخارجية لإطلاعهم على كل ما لدينا» مؤكدا توافر روح التعاون بعيدا عن اي امر آخر.
لن يأتي من الكويت لدول الجوار إلا كل الخير
وبينما كشف الخالد ان العراق ابلغ الأمم المتحدة استعداده لسداد الالتزام المالي المترتب عليه والذي يبلغ 600 الف دولار لصيانة العلامات الحدودية مؤكدا ان «الأمور تسير في الاتجاه الصحيح»، جدد الموقف الكويتي بشأن ملف ميناء مبارك مؤكدا انه يقع ضمن الأراضي الكويتية، ومشددا على حرص الكويت على مصالح دول الجوار والملف البيئي في المنطقة وقال «لن يأتي من الكويت لدول الجوار الا كل الخير».
أما عن الحديث عن اللجنة الفنية الكويتية ـ الايرانية التي عقدت مؤخرا في الكويت وعن عدم التطرق خلالها للجرف، فقد القاري اجاب الخالد بأن «هذه اللجان فرعية تبحث كل القضايا وتجهز لاجتماع اللجنة المشتركة التي ستعقد قريبا برئاسة وزيري خارجية البلدين، مشيرا إلى أنها ستواصل هذه الاجتماعات، ومتى ما انتهت اللجان الفنية من عملها فسترفع تقاريرها الى كل جانب».
أهمية زيارة سمو الأمير الى العراق
وإذ أكد الشيخ صباح الخالد على اهمية الزيارة التي قام بها صاحب السمو الأمير الى العراق معتبرا اياها تكملة لدور الكويت، شدد على حرص البلاد على استكمال الزيارة التي وصفها بالناجحة لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى الكويت والتي أثمرت بحث كل القضايا مشيرا الى انها ستستكمل في اللجنة المشتركة العليا التي سيرأسها وزيرا خارجية البلدين نهاية الشهر الجاري.
ملتزمون بخطة العمل العربية
وردا على سؤال عما يتردد بأن الكويت تشارك قطر والسعودية تسليح المعارضة السورية، قال «الكويت ملتزمة بخطة العمل العربية وبالنقاط الست التي رفعها كوفي انان».
وعما اذا كان متفائلا بخصوص مستقبل الوضع في سورية وخطة انان قال الخالد «ننتظر من مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان ان يواصل مهمته ويتابع ما يجري من اتفاق مع الحكومة السورية ويرفع تقريرا الى الأمم المتحدة والجامعة العربية»، مشيرا الى انهم على اتم استعداد للاستماع اليه متى ما اصبح جاهزا لتقديم تقريره الى الأمم المتحدة والجامعة العربية.
وكان قد هنأ الخالد السنغال باحتفالات العيد الوطني وبالانتخابات الرئاسية، متمنيا لها كل الأمن والاستقرار ومثنيا على العلاقات الممتازة التي تجمع الكويت بالسنغال والتي ترعاها القيادتان، لافتا إلى حرص الحكومة الكويتية على تعزيز هذه العلاقات لاسيما بعد تولي الرئيس الجديد منصبه الرئاسي فضلا عن مواصلة العمل كما هو في السابق لما فيه مصلحة البلدين والشعبين.
من جهته بين وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله متابعة وزارة الخارجية لأوضاع الكويتيين في الدول التي تعرضت لتسونامي مع السفارات الموجودة هناك لمعرفة اوضاع الكويتيين وما اذا كان هناك اضرار لمصالح استراتيجية من سفن او غيرها، مبينا ان السفارات تتابع الأمر عن كثب وتزودهم بالمعلومات وتتخذ اللازم حيال المواطنين او المصالح.
وعما اذا كانت هناك تحذيرات للمواطنين قال لا توجد اي تحذيرات أطلقتها وزارة الخارجية، لكن الأمور معروفة عبر وسائل الإعلام، وبالتالي من الطبيعي ان يكون المواطنون حذرين مادامت هناك أنباء ترد بهذا الخصوص.
انتخابات شفافة
سفير السنغال لدى الكويت عبدالاحد امباكي الذي اشاد بالانتخابات الرئاسية التي جرت مؤخرا في بلاده، اشار الى انها تمت بكل شفافية وأثنت عليها بعثات المراقبين الدوليين وتوقع زيارة الرئيس الجديد للكويت قريبا ولكن دون تحديد موعد لتلك الزيارة.
وقال امباكي ردا على سؤال عن الحضور الكويتي الواسع والرفيع المستوى خلال الاحتفال باستقلال بلاده «كما تفضل الشيخ صباح الخالد نائب مجلس الوزراء ووزير الخارجية وأثنى على العلاقات المتميزة بين الكويت والسنغال وهي قديمة بدأت منذ عام 1975».
واذ اشار امباكي الى ان العلاقات بين الجانبين مازالت تتطور وان الكويت لم تقصر تجاه السنغال في كل المجالات كما ان السنغال تقف بجانب اصدقائها والى جانب الحق بين ان هناك الكثير من الاتفاقيات التي وقعت بين البلدين في كل المجالات الاقتصادية والسياسية والسياحية والرياضية وفي مجال النقل الجوي، لافتا الى انه ليست هناك اتفاقيات جديدة «لأن العلاقة بين البلدين متميزة في كل المجالات».
وتمنى امباكي تطور العلاقات التجارية بين البلدين ولكنه ذكر ان المشكلة في بعد المسافة وعدم وجود خط مباشر سواء جويا او غير ذلك، مشيرا الى وجود اتفاقية في مجال النقل الجوي بين البلدين ذاكرا ان الإمارات هي الشركة الوحيدة التي تقوم بـ 5 رحلات اسبوعيا من داكار الى دبي.
وعن القروض الكويتية في السنغال قال: «هي مشاريع كثيرة سواء في مجال الطرق والانشاءات او البنية التحتية او حفر الآبار او السدود»، مبينا انها قروض بفوائد ميسرة جدا ولا تقارن بفوائد الدول الاخرى نظرا للعلاقات الخاصة والتعليمات الخاصة من صاحب السمو الأمير.
احتجاز 200 سنغالي في موريتانيا
وردا على سؤال عن احتجاز موريتانيا لـ 200 سنغالي اجاب امباكي «ان القاعدة في المغرب العربي بدأت تتغلغل في بعض دول جنوب الصحراء وكان بعضها موجودا في ليبيا فدخلت جمهورية مالي وحتى الآن تقريبا يحتلون نصف مساحة مالي» لافتا الى ان هناك بعض الشك في بعض المقيمين السنغاليين وغير السنغاليين في موريتانيا ان لهم نشاطات لا تتفق مع إقامة الأجنبي في بلد ما وتم ارجاعهم الى السنغال، مبينا ان هناك اتصالات جرت بين وزير خارجية السنغال ووزير خارجية موريتانيا حيث قال: اعتقد ان الأمور ستعود إلى ما كانت عليه وهي سحابة صيف.
وفيما أكد امباكي انه لا تغيير في سياسة بلاده بعد وصول الرئيس الجديد اشار الى ان النزاعات الانفصالية في بلاده كانت بسبب التدخلات الخارجية لمصالح خارجية، لافتا الى ان الجنوبيين عرفوا ان المسألة ليست لمصلحتهم لذلك رأى ان الأمور ستحل قريبا وبشكل نهائي.