Note: English translation is not 100% accurate
كينشاك: الكرة الآن في ملعب الدول الداعمة للمعارضة السورية لحثها على وقف القتال
13 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

أكد السفير الروسي لدى البلاد الكسندر كينشاك أن العنف في سورية لايزال مستمرا، مشيرا إلى اعتراف السلطات السورية من خلال إعلان رسمي بوقف العمليات العسكرية ابتداء من صباح اليوم تحديدا السادسة صباحا ضد الجانب الإرهابي كما يطلقون عليهم.
وأضاف كينشاك في تصريح صحافي أدلى به على هامش مشاركته في الاحتفال الذي نظمته السفارة السنغالية مساء أمس الأول بمناسبة العيد الوطني ومرور 52 عاما على الاستقلال، لدي ثقة بأن هذه الفترة ستكون بمنزلة هدنة من قبل الحكومة السورية حيث انها ستعطي مجالا أوسع للحلول السلمية، مشددا على ضرورة التزام الطرف الآخر أي «المعارضة» بالامتناع عن العنف وهذا سيمكننا من إرسال المراقبين الدوليين لمنطقة النزاع من قبل الأمم المتحدة حتى يكون هناك إشراف ومتابعة من قبل المجتمع الدولي وتنتقل الأمور من الناحية القتالية الى النواحي السياسية.
وفيما يتعلق بتصريح المبعوث الأممي كوفي أنان أمس حول أن حل المسألة السورية ينطلق من إيران، قال «لم أسمع هذا التصريح ولا أستطيع التعليق على شيء لم اسمعه ولكن إيران تلعب دورا ملموسا على المسرح السوري ونأمل بأن يكون دورها إيجابيا وأن يساعد إيران جهود المجتمع الدولي لتنفيذ مشروع السلام الذي جاء به كوفي عنان.
وأعرب كينشاك عن أمله في استجابة المعارضة السورية للدعوة الروسية بشأن وقف القتال، لافتا إلى أن روسيا قامت بمفاوضات على مستوى وزاري في موسكو أمس وقد أعلن الجانب السوري وقف العمليات العسكرية والقتالية كما بذلت بلاده كل الجهود لإقناع القيادة السورية بضرورة وأهمية هذه الخطوة وحاليا الكرة في ملعب آخر والدول لها القدرة على التأثير على المعارضة.
وحول التغيير النوعي في الموقف الدولي والإجماع الأوروبي ـ الأميركي بشأن عدم تسليح المعارضة السورية ودور روسيا في إقناع الدول بهذا الخصوص، قال كينشاك «كنا نحاول اقناع الشركاء في مجلس الأمن والمجتمع الدولي بأن عملية تسليح المعارضة ستؤدي للمزيد من العنف والضحايا وهذا كان موقفنا منذ البداية، مشيرا إلى أن بعض العواصم الأخرى وافقت على هذا التوجه ولاتزال بعض الدول غير مقتنعة بهذا الأمر منها السعودية وقطر بإعلانهم بتمويل المعارضة السورية حتى تتمكن من شراء السلاح وتأسيس صندوق مخصص لتنفيذ نفس الغرض ونعتقد بأن هناك فارقا بين الأقوال والأعمال».
وفي تعليقه حول امكانية استمرار نظام الأسد في سورية في ظل سقوط العديد من الضحايا، رد قائلا «كنا من البداية ندعو لضرورة معالجة الأزمة السورية بجهود السوريين أنفسهم والشعب السوري هو من يقرر مصيره ويختار القيادة وهذا الأمر متروك للشعب»، مضيفا أنه «في هذه المرحلة نطالب بوقف العنف ونباشر في القيام بالعملية السياسية السلمية في إطار حوار وطني يشمل جميع الأطراف المعنية من المعارضة وقوى الحكومة بحيث يصل الجميع إلى صيغة مقبولة».
وبخصوص دعوة وزير الخارجية السوري وليد المعلم ـ أثناء زيارته للأراضي الروسية ـ تركيا لعدم استضافة من أسماهم بالإرهابيين أو المسلحين وما إذا كان لبلاده وساطة بين سورية وتركيا، أفاد بأنه لا علاقة بين التصريح ومكان إصداره فلو كان متواجدا في أي بلد آخر كان سيقول ذلك نفسه، مرجعا السبب في توتر العلاقات بين البلدين إلى قيام القوات السورية بطرد إرهابيين والقيام بعمليات قريبة من الحدود إلى جانب أنه قد تكون هناك تجاوزات وليست لدي تفاصيل.
وأضاف لا أعتقد أن هناك حاجة للوساطة بين البلدين فهما جارتان متجاورتان وتربطهما علاقات وروابط عديدة ونتمنى حل ومعالجة الخلافات التي ظهرت في الآونة الاخيرة فيما بينهما بالقنوات السورية التركية».
وردا على سؤال عن الانتخابات الرئاسية المصرية التي تجرى حاليا، حيث قال: نحن نتابع الأوضاع المصرية نظرا لدورها المهم في المنطقة ولا نتدخل في السياسة المصرية ونحترم اختيار الشعوب، لافتا إلى تعاون بلاده مع الرئيس المرتقب الذي سيختاره الشعب المصري سواء كان من الإخوان أو غيرهم وبذل كل الجهود بشأن حماية العلاقات مع مصر مثلما كانت في العهد السابق لأن الأنظمة والحكومات تتغير لكن العلاقات مع الشعوب تستمر».