Note: English translation is not 100% accurate
خلال مؤتمر الواقع البيئي في الوطن العربي
هاني حسين: انخفاض الانبعاثات الغازية من الصناعات النفطية من 10% إلى أقل من 1%
16 ابريل 2012
المصدر : الأنباء


الخرافي: البحوث العلمية البيئية موضع اهتمام ومتابعة من مختلف الدولبدأ مؤتمر «الواقع البيئي في الوطن العربي» الذي تستضيفه الكويت للمرة الاولى، أعماله امس وذلك برعاية وزير النفط م.هاني حسين وافتتحته جمعية المهندسين واتحاد المهندسين العرب.
وأكد الوزير هاني حسين في كلمة له أمام افتتاح المؤتمر الذي يستمر يومين اهتمام القطاع النفطي بالمنظومة الثلاثية (السلامة والبيئة والامن) مضيفا ان قطاع الصناعات النفطية في الكويت قطع شوطا كبيرا في مجال الحفاظ على البيئة والحد من الانبعاثات الغازية. واوضح الوزير حسين ان نسبة تلك الانبعاثات انخفضت من 10% الى اقل من 1% وذلك من خلال تنفيذ مشاريع للحد من الانبعاثات موضحا أهمية موضوع البيئة وحيويته مع ضرورة ايلائه الاهتمام الذي يستحقه من خلال الانتقال الى المجال العملي والبدء في تبادل الخبرات والتجارب في مجال الابنية الصديقة للبيئة او التخلص من الملوثات والنفايات.
وذكر في هذا السياق ان المصفاة الجديدة المزمع انشاؤها بمبلغ وقدره خمسة ملايين دينار ستخصص لانتاج وقود صديق للبيئة لاستعماله في محطات توليد الطاقة الكهربائية والمياه.
من جانبه قال رئيس جمعية المهندسين ورئيس الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية م.عادل الخرافي في كلمته ان للشأن البيئي أهمية قصوى في العالم ككل ولا يخص منطقة أو بلدا معينين مضيفا ان العمل وخلاصة العلوم البيئية هي خدمة لكل الانسانية وان البحوث العلمية البيئية موضع اهتمام ومتابعة من مختلف الدول.
وأكد الخرافي ان الكويت أولت اهتماما كبيرا بالشأن البيئي حيث تتولى الهيئة العامة للبيئة بشكل رسمي تطبيق القوانين والقرارات المعنية بالشأن البيئي مثمنا جهود مؤسسات المجتمع المدني الكويتي في مجال الحفاظ على البيئة والحد من التلوث ومنها الشركات الوطنية الخاصة والحكومية العاملة في مختلف المجالات النفطية.
وأبدى ثقته باستمرار جهود تلك المؤسسات للحفاظ على البيئة ومساهمة المؤتمر في تبادل الخبرات المطلوبة في هذا المجال وفي المجالات البحثية الهندسية من خلال توصيات وقرارات تسهم في الحماية البيئية. من جهته قال رئيس لجنة البيئة في اتحاد المهندسين العرب م.عامر الحداد ان الواقع البيئي في الوطن العربي له طابع الانتظام العام ويتطلب منا التكافل والتضامن ومؤازرة كل الجهات المعنية في سبيل الحفاظ على البيئة معتبرا ان التشريعات وحدها لا تستطيع ان تلم بالمشكلات البيئية. وذكر الحداد ان الاساءة الى البيئة اساءة الى الوطن والمواطنين وأن الجرم البيئي أشد خطورة من الجرم الشخصي حيث لا ينصرف أثره على الشخص فحسب بل يطول حقوق الاجيال العربية.
وبيّن ان البيئة أساس مقومات الحياة لجميع الكائنات مستعرضا أربعة مقومات للحفاظ عليها تشمل المعرفة والتشريع الصحيح ومراقبة تطبيق القوانين والاخلاق.
ويتناول المؤتمر محاور رئيسية عن: «الابنية الخضراء» و«الادارة المتكاملة للمخلفات الصلبة والخطرة» و«المحميات في الوطن العربي» و«البيئة البحرية في الوطن العربي» و«التشريعات البيئية في الوطن العربي والاتفاقيات الدولية».
وتتخلل المؤتمر مجموعة من الجلسات الرئيسية عن التشريعات البيئية والمحميات في الوطن العربي والابنية الخضراء والاعلام البيئي والادارة المتكاملة للمخلفات والبيئة البحرية في الوطن العربي والاتفاقيات البيئية والادارة المتكاملة للمخلفات الصلبة والخطرة اضافة الى الجوانب الاقتصادية. ويتضمن المؤتمر أيضا اربع ورش عمل على مدى يومين هي «المباني الخضراء» و«التجربة الكويتية لاعادة تدوير المخلفات الانشائية» و«تقييم المردود البيئي» و«مبادىء الالتزام البيئي».
ويقام على هامش المؤتمر معرض بيئي تشارك فيه جهات عدة منها مؤسسة البترول وشركتان تابعتان لها والهيئة العامة للبيئة وشركات خاصة مهتمة بالجانب البيئي.