Note: English translation is not 100% accurate
الأمير: المبالغة في تقديم الاقتراحات بالقوانين ذات الطابع الانتخابي أرهقت الحياة السياسية وشلّت مسيرة العمل الوطني
2 يونيو 2008
المصدر : الأنباء
حسين الرمضان
موسى أبوطفرة
ماضي الهاجري
سامح عبدالحفيظ
تفضل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد بافتتاح دور الانعقاد الاول من الفصل التشريعي الـ 12 لمجلس الامة. واستهل سموه الجلسة بالنطق السامي ايذانا ببدء دور الانعقاد الجديد.
وفيما يلي نص النطق السامي الذي تفضل به صاحب السمو الأمير:
بسم الله الرحمن الرحيم
( ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا )
صدق الله العظيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله الامين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين.
الأخ الرئيس.. الاخوة اعضاء مجلس الامة.. المحترمين،،
أحييكم، وبعون من الله تعالى وتوفيقه، وعلى بصيرة هدايته، نفتتح دور الانعقاد العادي الاول من الفصل التشريعي الثاني عشر لمجلس الامة، ويطيب لي في هذه المناسبة المباركة، أن أهنئكم بثقة الشعب بكم وفوزكم في الانتخابات العامة، وقد حملكم الاعباء والمسؤوليات البرلمانية التي تتطلب منكم موفور العزيمة وسداد الرأي، والجهد في التعامل مع القضايا والمشروعات المطروحة على امتداد كل دور من هذا الفصل الشريعي.
ولا يسعني في هذه المناسبة التاريخية الجامعة، الا ان استذكر بحزن شديد وألم بالغ، اخي وصديقي ورفيق دربي سمو الامير الوالد الراحل الشيخ سعدالعبدالله السالم الصباح رحمه الله، الانسان الذي افتدى الكويت بعمره، وغمر اهلها بقلبه وعقله، فجعله ابناء ديرته رمزا كويتيا راسخا في وجدانهم، وقدوة حية للتضحية والوفاء في حياتهم، وسيرة معطرة بعبق الكويت في ماضيها وحاضرها وعلى مر تاريخها، انه الرجل القيادي المتمرس في نصرة قضايا وطنه، وتكريس الحق والعدل والمساواة في بلده والعالم، فكسب احترام وتقدير الاشقاء والاصدقاء على امتداد المعمورة.
نسأل الله جل جلاله، ان يرحم فقيد الكويت الكبير، بواسع رحمته ورضوانه، وان يلهمنا جميعا الصبر والسلوان، إنا لله وإنا إليه راجعون.
الاخوة رئيس واعضاء مجلس الامة المحترمين،
انها فاتحة خير جديدة بإذن الله، نتوجه فيها بارادة وطنية خالصة نحو التسامي بقيمنا الموروثة، والارتقاء بأهدافنا وطموحاتنا، متطلعين الى غد يحل فيه التعاون محل الاختلاف فيما يحكم العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، حتى لا تسير الامور في غير الطريق الذي نتمناه، وتضيع المشاريع التنموية المستهدفة في زحمة الخلافات والازمات السياسية، فالتعاون حوار خلاق وعمل دؤوب من اجل بلوغ المأمول من الغايات والمقاصد، والاختلاف والجدل مدعاة للخذلان والتخلف.تغطية خاصة في ملف ( PDF )