Note: English translation is not 100% accurate
ناصر المحمد: قلوبنا مفتوحة وأيادينا ممدودة لتعاون جاد صادق فعال يتجاوز جميع العقبات التي اعترضت سبيل الإنجاز خلال الفترة السابقة
2 يونيو 2008
المصدر : الأنباء
قال سمو رئيس مجلس الوزراء «ان قلوبنا مفتوحة وأيادينا ممدودة لتعاون جاد وصادق فعال مع السلطة التشريعية بما يتجاوز جميع العقبات التي اعترضت سبيل الانجاز خلال الفترة السابقة.
واوضح سموه خلال القائه الخطاب الأميري ان هناك سلبيات شابت العلاقة بين السلطتين وحالت دون تحقيق الانجاز المطلوب وادت الى تعثر مسيرة العمل الوطني وهو ما كان محل استياء شعبي شامل.
وانتقد سمو الشيخ ناصر المحمد ما اسماه بتعزز مظاهر العصبيات وتجاوز القانون والتطاول على هيبة المؤسسات مما يضعف الوحدة الوطنية ويشكل اعتداء على مكانة الدولة وهذا ما لا يمكن القبول به او التهاون بشأنه.
وفيما يلي نص كلمة سمو الشيخ ناصر المحمد ونص الخطاب الأميري:الاخ الرئيس، الاخوة الاعضاء المحترمون:يطيب لي في البداية ان اهنئكم على ثقة المواطنين الغالية بكم وانتخابكم ممثلين لهم في مجلس الامة متمنيا لكم النجاح والتوفيق في حمل امانة المسؤولية الوطنية.
فقد استمعنا بكل تقدير واهتمام ايها الاخوة الكرام الى ما تفضل به حضرة صاحب السمو الامير حفظه الله ورعاه في النطق السامي من نصائح سديدة وتوجيهات حكيمة جاءت معبرة عما يجيش في قلبه الكبير من هواجس وهموم وآمال تستوجب منا ايها الاخوة الافاضل ان نجعل هذه التوجيهات السامية نبراسا هاديا ومرجعية ثابتة لنا جميعا في مواجهة مسؤولياتنا الوطنية ونعمل يدا واحدة لترجمتها الى واقع ملموس يحقق ما نصبو اليه جميعا من مكانة متميزة مرموقة لوطننا وازدهار وخير المواطنين.
ويشرفني يا صاحب السمو ان اعاهدكم باسمي وباسم زملائي الوزراء على بذل قصارى الجهد من اجل تحقيق الغايات الوطنية المنشودة وتأكيد المكانة المستحقة لكويتنا العزيزة مؤكدا لاخواني اعضاء المجلس المحترمين أن قلوبنا مفتوحة وايادينا ممدوة لتعاون جاد صادق فعال يتجاوز جميع العقبات والمثالب التي اعترضت سبيل الانجاز خلال الفترة السابقة، مرحبين بكل نقد موضوعي بناء يسهم في معالجة اي قصور يشوب الاداء في العمل الحكومي وصولا الى تلبية الامال والتطلعات التي يتمناها الاخوة المواطنون في تحقيق المزيد من العزة والتقدم والرخاء لكويتنا المعطاء والله نسأل ان يمدنا بعونه وتوفيقه لكل ما فيه الخير والصلاح ومرضاة الله والضمير انه سميع مجيب.تغطية خاصة في ملف ( PDF )