Note: English translation is not 100% accurate
بودي: 34 طائرة تتسلمها «طيران الجزيرة» نهاية 2014 ونسعى لتعزيز تواجدنا بقطاع الطيران مستقبلاً
3 يونيو 2008
المصدر : الأنباء
عمر راشد
اعتبر رئيس مجلس ادارة طيران الجزيرة ومديرها التنفيذي مروان بودي ان زيارة وزيرة النقل الاميركية ماري بيترز الى مكاتبها الرئيسية في مدينة الحرية بالكويت بحضور السفيرة الاميركية في الكويت وعدد من المسؤولين واعضاء السفارة الاميركية حدث تاريخي وتؤكد مكانة طيران الجزيرة وما حققته خلال فترة قصيرة خصوصا انها شركة الطيران الاولي والوحيدة في منطقة الشرق الاوسط غير المملوكة وغير الممولة من اي جهة حكومية كما انه لشرف كبير لنا ان نستضيف الوزيرة بيترز ضمن زيارتها الهامة الى منطقتنا والتي تأتي ضمن مساعي وزارة المواصلات الاميركية للتعرف على ابرز شركات الطيران في المنطقة واولاها «طيران الجزيرة» التي تحرص على تطبيق اهم معايير السلامة عالمية المستوى واكثرها تطورا، والمساهمة في الاثرالايجابي على صعيد النمو الاقتصادي في المنطقة بشكل عام.
وقال بودي في تصريحات صحافية عقب المؤتمر الصحافي لطيران الجزيرة امس، بمناسبة زيارة الوزيرة الاميركية لمدينة الحرية مقر شركة طيران الجزيرة ان اختيار الحكومة الاميركية لطيران الجزيرة كمحطة لها في سوق الطيران والقطاع الخاص في الشرق الاوسط هو مدعاة للافتخار ونعتز به.
وشكر بودي الحكومة الكويتية على الدعم الذي قدمته لطيران الجزيرة مؤكدا ان زيارة الوزيرة الاميركية لمقر الشركة والاطلاع على كيفية نشأتها وتطور العمل فيها والتعرف على خططها المستقبلية هو احد الاسباب التي ستدفعنا للتعاون مع الشركات الاميركية بحيث تقوم بنقل الركاب من هناك الى الكويت وتقوم «طيران الجزيرة» بنقلهم لوجهات اخرى خصوصا ان «طيران الجزيرة» تشجع الحركة من مختلف الوجهات للكويت كمحطة التقاء ومنها للولايات المتحدة الاميركية.
ولفت بودي الى ان طيران الجزيرة تستعد للاعلان عن عدة مشاريع كبيرة كما عودت عملاءها مفضلا عدم الاعلان عن تفاصيلها في الوقت الحالي مؤكدا انها كبيرة.
وعرض بودي خلال اللقاء مع الوزيرة الاميركية النمو الكبير في عدد الركاب على «طيران الجزيرة» للوجهات التي تغطيها وتترأس الوزيرة الاميركية ماري بيترز وكالة تضم حوالي 60000 موظف وتبلغ ميزانيتها 70.3 مليار دولار، كما انها مسؤولة عن الحفاظ على سلامة نظام المواصلات وفاعليته في جميع انحاء الولايات المتحدة، وتملك الوزيرة بيترز اكثر من 20 عاما من الخبرة في مجال تطوير الحلول لاصعب التحديات التي واجهتها الولايات المتحدة في قطاع النقل، وتأتي زيارتها الى مدينة الحرية تلبية لدعوة «طيران الجزيرة».
وقدمت وزيرة النقل الاميركية ماري بيترز شكرها لرئيس شركة طيران الجزيرة مروان بودي على عرضه وتعريفه لها على مركز العمليات في طيران الجزيرة، مؤكدة ان الجانب الاميركي يتطلع للاستفادة من نظرة بودي وافكاره الاقتصادية الحادة في بعض اعمالنا كما اننا لدينا الكثير للتحدث بشأنه.وقالت بيترز في كلمتها: اننا عندما نتحدث عن الخصخصة في الخطوط الجوية الكويتية وتوسيع مطار الكويت الدولي وسرعة تطوير خطوط الجزيرة يمكننا التأكيد على ان الكويت اصبحت مثيرة في مجال الطيران المدني. ولفتت بيترز الى ان ما نراه هنا في مقر طيران الجزيرة هو جزء من توجه واسع في المنطقة يؤدي الى تطوير غير مسبوق في العدد والكم والجودة في الخدمات الجوية التجارية وهو مرتبط بالتطوير السريع لدول مجلس التعاون الخليجي ومدى التوجه الى الطيران المدني في الشرق الاوسط وجنوب افريقيا، لافتة الى ان هذا ايضا له علاقة بوقوف هذه المنطقة بين التوسع السريع والرحلات الكثيرة بين اميركا واوروبا الشرقية وآسيا.
واوضحت بيترز ان الفائدة الجغرافية التي تتمتع بها الكويت هي انها تقع في وسط بعض الطرق الجوية الاساسية في العالم وهو ما يسهل على الشركات الجوية الارتفاع المستمر في اسعار وقود الطائرات، اضافة الى ان المنطقة الجغرافية التي تتواجد فيها الكويت تيسر على الطيران داخل وخارج المنطقة، مؤكدة انه منذ توقيع الكويت مع الولايات المتحدة الاميركية على معاهدة الطيران المفتوحة رأينا تطويرا ملحوظا في كمية الخدمات الجوية الحاصلة هنا. واشارت الى ان شركة «يونيتد» سيرت بالفعل رحلاتها من والى الكويت، كما ان شركة دلتا ستبدأ بالفعل بتسيير رحلاتها بين الكويت واتلانتا.
وتعبر زيارة الوزيرة بيترز عن المكانة المهمة التي تمتاز بها طيران الجزيرة، وعن الدور الريادي الذي تضطلع به في قطاع الطيران في منطقة الشرق الأوسط. الى ذلك، من شأن هذه الزيارة ان تعزز تعريف طيران الجزيرة كالوجه الجديد للطيران في الشرق الأوسط. وقد ألقى رئيس مجلس ادارة طيران الجزيرة ومديرها التنفيذي مروان بودي كلمة خلال الزيارة، جاء فيها «ان تشغل طيران الجزيرة المدرجة في بورصة الكويت اسطولا جديدا من ست طائرات من طراز Airbus A320 من مقريها التشغيليين في الكويت ودبي، وتغطي شبكة وجهاتها الشرق الاوسط، وشمال افريقيا، والمالديف، وقبرص، وايران، وشبه القارة الهندية، واسطنبول علما انها تملك طلبا، مؤكدا على 34 طائرة اضافية يتوقع تسلمها على دفعات خلال الاعوام القليلة المقبلة بحيث تصل الدفعة الاخيرة بحلول عام 2014.
والجدير بالذكر انه تم انتخاب طيران الجزيرة بين العلامات التجارية الـ 50 الأكثر تأثيرا في الخليج من قبل «أريبيان بزنس» مجلة الأعمال العربية عام 2007 كما فازت بجائزة الخطوط الجوية الأسرع نموا التي تقدمها المجلة نفسها عام 2008.تغطية خاصة في ملف ( PDF )