Note: English translation is not 100% accurate
نقابيون: قلقون من التوجهات نحو النيل من الحقوق النقابية وعازمون على مواجهتها
26 ابريل 2012
المصدر : الأنباء
أعرب عدد من النقابيين عن قلقهم البالغ ازاء التوجهات الرامية الى النيل من الحقوق والحريات النقابية لاسيما حق الإضراب، مؤكدين عدم التهاون في مواجهة هذه المحاولات وعزمهم استخدام كل الوسائل الديموقراطية والدستورية المتاحة للدفاع عن هذه الحقوق.
جاء ذلك خلال المؤتمر العام الـ 16 للاتحاد العام لعمال الكويت والذي عقد يوم أمس الأول تحت شعار «نحو حماية الحقوق والحريات النقابية وتحقيق المطالب» وناقش المؤتمر خلال جلساته أهم القضايا التي تهم الطبقة العاملة ومنظماتها النقابية وتأتي في مقدمتها الأحداث الثورية الكبيرة التي جرت في عدد من البلدان العربية وأطاحت بالأنظمة التي كانت سائدة فيها، وتأثيرات هذه الأحداث على الطبقة العاملة والحركة النقابية العربية، اضافة الى التطورات الكبيرة الجارية على الصعيد العالمي والظروف الأمنية والسياسية السائدة في المنطقة، كما ناقش المؤتمر الأوضاع والظروف الداخلية، ومسيرة الحركة النقابية الكويتية خلال السنتين الماضيتين التي كانت مليئة بالتحديات الاقتصادية والاجتماعية والتنظيمية، وبالنجاحات والانجازات المهمة، وما حصل خلالها من موجة واسعة من الاضرابات والاعتصامات العمالية في مختلف القطاعات، هذه التطورات التي تركت جميعها انعكاسات وتأثيرات بالغة سواء على الأوضاع النقابية والتنظيمية للعمال، او على هموم وقضايا الوطن وشعبه عموما، وشريحة العمال وذوي الدخل المحدود والمتوسط بصورة خاصة.
وأكد المؤتمرون على الولاء الوطني الثابت والراسخ للحركة النقابية، ممثلة بالاتحاد العام لعمال الكويت، وجميع الاتحادات المهنية والنقابات في القطاعين الحكومي والنفطي، وفي القطاع الخاص، وعلى ثقتها بالقيادة السياسية للبلاد التي تتمتع بالحكمة والرؤية الشاملة والبعيدة لمستقبل هذا الوطن، وعلى دعم الحركة النقابية اللا محدود لهذه القيادة من اجل متابعة مسيرة تطور وتقدم الكويت وشعبها.
وشدد المؤتمرون على المطالب المحقة والمشروعة لمختلف الفئات العمالية، التي تنام في ادراج ديوان الخدمة المدنية، والاهمال والمماطلة التي تميزت بها سياسة الحكومة ومجلس الخدمة المدنية، والاهمال والمماطلة التي تميزت بها سياسة الحكومة ومجلس الخدمة المدنية تجاه تحقيق هذه المطالب، مما دفع الحركة النقابية الى مواجهة واسعة كان من نتيجتها موجة كبيرة من التحركات المطلبية الحادة تركت تأثيرها على الوضع السياسي العام في البلاد.
وأعرب المؤتمرون عن تمسكهم بالأهداف السامية التي أنشئت على أساسها المنظمات النقابية، ووقوفهم صفا واحدا خلف اتحادهم العام لعمال الكويت، وسعيهم الدؤوب من اجل ان تحتل حركتنا النقابية موقعا متقدما في اطار هيئات المجتمع المدني باعتبارها تمثل الشريحة الأوسع في المجتمع، وأكدوا ان هذه الأهداف لن تتحقق الا بتحقيق وحدة الحركة النقابية الكويتية في اطار جامع متين ومترابط يضم جميع اطراف هذه الحركة ويقوي تنظيمها، ويوطد هيكلها وبنيانها، ويمدها بزخم جديد في مواجهة متطلبات المرحلة الراهنة وتوقعات المراحل القادمة.