Note: English translation is not 100% accurate
جاسم كمال لـ «الأنباء»: الشق الجزائي بقانون المطبوعات مجحف بحق الصحف
7 يونيو 2008
المصدر : الأنباء
القاهرة - هناء السيد
ثمن عضو مجلس ادارة جمعية الصحافيين جاسم كمال جهود صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وفتح باب التراخيص للصحف الجديدة، مما يؤكد دعم الحريات وتطلع الكويت لرفع سقف الحريات.
وقال كمال: لا يخفى على أحد ان الكويت دولة حرة بفطرتها وطبيعتها وقيادتها من اجل ذلك نتمتع بصدور 15 صحيفة يومية من مختلف الآراء والمشارب والاتجاهات، وان دل ذلك على شيء فإنما يدل على ان الوضع العام في الكويت وضع صحي وديموقراطي وأسري واحد، وكل له الحق في الادلاء برأيه باحترام.
وأوضح كمال ان الصـحافة الكويتية لها بصمة كبيرة على المســتوى الخليجي والعربي والعالمي، مؤكـدا ان الصحف الجديدة لن يتبقى منها في الساحة الا الصحف التي تثبت وجودها مع الصحف الخمس السابقة قــبل قانون المطبوعات.
وشدد كمال على ان قانون المطبوعات الصادر اخيرا تم انجازه واقراره بمجلس الأمة السابق بسرعة، لذلك أي قرار يؤخذ بسرعة خصوصا اذا كان قانونا وضعيا لابد ان تكون به عيوب.
وألمح كمال الى ان الشق الجزائي بقانون المطبوعات مجحف جدا في حق الصحف وليس به مرونة، وكنا نأمل كجمعية صحافية ألا يحبس الصحافي في قضية رأي، خصوصا ان الكويت ليس بها سجين رأي ولكن هناك غرامات باهظة، وبالتالي اذا اصر الصحافي على رأيه ودفعت تلك الغرامات بالطبع ستغلق الجريدة وتعلن عن افلاسها.
مطالب جمعية الصحافيينوأشار كمال الى ان جمعية الصحافيين تطالب وتعمل من خلال اجتماعات مجلس الادارة حيث تم وضع اقتراح بتشكيل لجنة من اللجنة القانونية من المحامين المسجلين بالجمعية المتبرعين للدفاع عن زملائهم الصحافيين للعمل على تنقيح القانون بما يخدم الصحافة الكويتية والصحافيين. ونظرا لأن الصحافة هي السلطة الرابعة فإنه بفضل رب العالمين ثم بفضل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد نجد تفهما للصحف المحلية ومعاناتها والجمعية تعد الدرع الحامية للصحف والصحافيين بقدر ما يسمح به القانون، حيث انها تعد جمعية نفع عام تتبع وزارة الشؤون.
وألمح كمال الى انه الى الآن لم يتم سجن احد ولكن هناك قضايا مرفوعة وهذا واقع طبيعي والجمعية لها دور كبير من خلال اللجنة القانونية حيث توكل لأي صحافي مرفوع عليه قضية محاميا للدفاع عنه.
وأشاد كمال بسياسة مجلس ادارة الجمعية حيث تكونت اللجنة القانونية من 6 محامين هم في الأصل صحافيون ولكن يمتهنون المحاماة للتبرع للدفاع عن اخوانهم الصحافيين.
الجديد بالجمعيةوأشار كمال الى ان الجمعية تخطو خطوات جادة ومهمة للصحافيين فهناك خدمة «كافيه انترنت»، حيث توفر خدمة «الانترنت اللاسلكي»، وتعمل الجمعية في أنشطة اجتماعية لربط اسر الصحافيين بعضهم ببعض من خلال الأيام المفتوحة بالمراكز الترفيهية والمسابقات مثل رمضان القرقيعان ورحلة في الجزر الكويتية والمخيم الربيعي.
واكد كمال ان الجمعية لا تخدم الصحافة فقط بل في ظل قيادة احمد بهبهاني ورؤساء مجلس الادارة توفر للصحافي خدمات ترفيهية اجتماعية وثقافية.
واعلن ان باب جمعية الصحافيين مفتوح للصحافيين ولاي انسان يطرح قضية تدار بالعقل، وهناك عدد من اللجان مثل اللجنة البرلمانية التي تختص بالمحررين البرلمانيين ومصوريها ولجنة المصورين وتختص بمصوري الصحف واللجنة الثقافية والعلاقات العامة حيث تهتم بما يحدث من انشطة ثقافية واجتماعية داخل وخارج الكويت. واضاف كمال ان جمعية الصحافيين تتواصل مع جميع النقابات والجمعيات في الخليج والوطن العربي بالاضافة الى عضويتها في الاتحاد الدولي بالصحافة ومقره بلجيكا ولدينا كتلة وعدد اصوات في الاتحاد.
واكد ان سياسة جمعية الصحافيين تخدم الاعلامي أيا كان نشاطه، وألمح الى ان الجمعية الكويتية هي الوحيدة في الوطن العربي التي تقبل اعضاء من الجنسيات المختلفة ولم تقتصر على الجنسية الكويتية فقط، فمن يعمل بالصحافة الكويتية يقبل كعضو منتسب بالجمعية ويتمتع بنفس الحقوق لان الكويت بلاد العرب وبلاد كل الجنسيات ونرحب بأي تعاون.
وأيد ما قام به امين الصندوق عدنان الراشد المدير الداخلي للجمعية بمساعيه مع نقيب الصحافيين المصريين مكرم محمد احمد لانضمام الاعضاء المسجلين من المصريين بجمعية الصحافيين الكويتية لنقابة الصحافيين المصرية وهو امر مطروح للدراسة فنحن نؤيد تلك المساعي وتفخر الكويت بان لديها اسماء بارزة في عالم الصحافة كعضو مجلس ادارة الجمعية لست دورات الكاتبة الاعلامية فاطمة حسين ويدل ذلك على ان المرأة الاعلامية مثلها مثل الرجل في جميع الحقوق.
بيانات الجمعيةواشار كمال الى ان الجمعية اصدرت بيانات وخطابات مناشدة في كثير من القضايا، موضحا ان سياسة الاعتصام التي يقوم بها الصحافيون مرفوضة وان الكويت بلد ديموقراطي بالفطرة ولم توجد بوجود مجلس الامة لكنها وجدت بوجود الكويت، لذلك ارفض سياسة الاعتصام خصوصا ان لكل قضية حلا ويمكن ان اصعد القضية دون اللجوء للاعتصام.
واعلن كمال عن الخدمات الجديدة التي تقدمها الجمعية خلال الفترة المقبلة فهناك عيادات ومستشفيات طبية بها خصومات خاصة على تذاكر الطيران.
واشار الى مشاركة الزميل د.هيران أبا الخيل في مؤتمر عقد للاتحاد الدولي للصحافة والمح الى بيانات الجمعية الصادرة بالادانة خصوصا ازاء الرسوم المسيئة للرسول ژ وغيرها من الممارسات المسيئة لاصحاب المعتقدات.
وحول تعرض بعض الاقلام للتطاول على رئيس الوزراء مثلا او غيره، اكد كمال ان الانسان رقيب نفسه، وهذا من باب الحرية، ويتحمل وزر ما يكتبه.
مبادرة كريمةوثمن كمال المبادرة الكريمة من سمو الشيخ ناصر المحمد رئيس مجلس الوزراء في الآونة الأخيرة بانه تنازل عن جميع القضايا لمن مس شخصه ومن مس منصبه وهو موقف يدعم الصحافة الكويتية، وتوجهت الجمعية ببيان شكر لموقف سمو رئيس مجلس الوزراء الكريم اطلقه فيصل القناعي امين السر العام للجمعية وخفف عن الصحافيين ليعيدوا حساباتهم بعد اللفتة الكريمة من رئيس الوزراء، ومن يطلق الشائعات فالدولة لها الحق في التصرف معه.
واوضح كمال ان مجلس الادارة اعلن اخيرا انه في خطته المستقبلية يقوم بتكثيف مشاركاته في اي نشاط بما يخدم الصحافة والاعلام الكويتي، خصوصا ان جمعية الصحافيين احد اجنحة الاعلام الكويتي.
والمح الى تطـــوير آلية معرض الجمعية المشارك في المحافل الدوليــة من خلال ادخال اجهزة حـديثة من الكمبيوتر في جناح الجمعية ومشاركة عدد اكبر من الجمعية العمومية، حيث ان الجمعية حريصة على ان يكون المشاركون من اعضاء الجمعية العمومية وليــسوا من اعضاء مجلس الادارة، واعداد الوفود المشاركة عادة ما تمثل الصحف المحلية بالكويت ويزداد عدد المشاركين بزيادة عدد الصحف الصادرة بالكويت، حيث يمثل كل عضو صحيفته ويبلغ عدد الاعضاء بجمعية الصحافيين ما يقارب 1800 عضو. الصفحة في ملف ( PDF )