Note: English translation is not 100% accurate
المكيمي لـ «الأنباء»: للمجلس البلدي دور مهم في دفع عجلة التنمية وتفكيك «البلدية» لمجالس محافظات نقلة نوعية إلى اللامركزية
8 يونيو 2008
المصدر : الأنباء
أسامة دياب
له خبرة كبيرة وباع طويل مع البلدية على مدار ما يقارب الربع قرن، تدرج في وظائفها من مهندس الى مساعد مدير الى مدير الرقابة والبناء ومدير فرع محافظة حولي الى ان وصل الى منصب مستشار الأمانة العامة للمجلس البلدي. يرى ان للمجلس البلدي دورا في دفع عجلة التنمية في البلاد، لا يقل بأي حال من الأحوال عن دور مجلس الأمة، فالمجلس البلدي يرسم السياسات ويضع الخطط ويقر المشروعات في مختلف أنشطة البلدية العمرانية والبيئية والصحية، انه مرشح الدائرة الـ 4 للانتخابات التكميلية للمجلس البلدي م.سليمان زايد راشد المكيمي الذي يرى ان تطوير قطاع البلديات وتعزيز دورها يعتبر محركا أساسيا وفاعلا في عملية التنمية من خلال تحديد الأولويات ووضع الخطط والبرامج التنموية، كما يشدد المكيمي على أهمية التنمية البشرية المستدامة للعاملين فيها بما يعزز مفهوم المشاركة في التخطيط وصنع القرار، وهو يؤيد بشدة فكرة تفكيك البلدية الى مجالس بلدية خاصة بكل محافظة ويعتبرها نقلة نوعية من المركزية الى اللامركزية وعاملا مهما في تفعيل وإذكاء روح التنافس بين المجالس. يعتقد انه لابد من اعطاء القانون الجديد 5/2005 وقتا كافيا للتطبيق.
وقد أكد مرشح الدائرة الـ 4 لتكميلية البلدي ان خبرته الطويلة في البلدية تؤهله ليكون أحد المشرعين في المجلس البلدي، لافتا الى انه سيضع خبراته الطويلة وقدراته في خدمة أهل الكويت من أجل الارتقاء بالعمل البلدي إيمانا منه بدور هذا المجلس.
واشار المكيمي الى ان برنامجه الانتخابي يقوم على 5 محاور، يقوم الأول منها على الاهتمام بالمراجعة الدورية للنظم واللوائح الخاصة بالمجلس كل 5 سنوات لتلافي العيوب والسلبيات، أما المحور الثاني فيركز على ضرورة الاهتمام بالخدمات المقدمة للمواطنين، في حين يأتي المحور الثالث حول ضرورة تطبيق أحدث التقنيات الحديثة في مجال التعامل مع البلدية، والمحور الرابع يركز على القضاء على العشوائيات في الكويت عن طريق بناء مساكن للعزاب بعيدا عن مناطق السكن العائلي، أما المحور الخامس والأخير فيتناول القضاء على التمييز بين المناطق، من منطلق ان الكويتيين متساوون في الحقوق والواجبات. تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )