Note: English translation is not 100% accurate
أشادوا بروعة تنظيم جمعية الإصلاح لمعرض الكتاب الإسلامي الـ 37
أصحاب دور النشر: للمطبوعات الورقية قيمتها والمستقبل لـ«الإلكترونية»
4 مايو 2012
المصدر : الأنباء



ليلى الشافعي
اكد عدد من اصحاب ومسؤولي المكتبات ودور النشر المشاركة في معرض الكتاب الاسلامي الـ 37 ان المستقبل للكتاب الالكتروني والمطبوعات المرئية والمسموعة موضحين انه لاتزال للكتب والمجلدات والاصدارات والمراجع الورقية قيمتها ورونقها وسحرها الخاص مبينين ان الكتاب الورقي لايزال له قراؤه، مشيرين الى ضرورة مواكبة الحداثة وان شبكة الانترنت العنكبوتية قد حولت العالم لقرية صغيرة يستطيع من خلالها اي فرد الحصول على المعلومات بسهولة ويسر الا انه يجب التأكد من مصادر تلك المعلومات والتحقق من مدى صحتها.
واشادوا بتنظيم جمعية الاصلاح الاجتماعي لمعرض الكتاب الاسلامي الـ 37 ووصفوه بالرائع والمميز، مشيرين الى ان الجمعية دائما ما تقدم الجديد كل عام ودائما ما تواكب الحداثة والتطور مثمنين في الوقت ذاته دور الجمعية في اثراء الثقافة الاسلامية وتعزيز دور الثقافة والاطلاع لدى القارئ الكويتي والعربي، مشيرين الى انهم حريصون على المشاركة كل عام بالمعرض وانهم دائما ما يأتون باحداث واخر الكتب والاصدارات لعرضها على جمهور القراء من رواد المعرض موضحين ان الاقبال جيد جدا وان هناك رواجا في حركة بيع الكتب سنتعرف عليها من خلال جولتنا بالمعرض.
اختلاف للأفضل
في البداية قال عثمان عبدالدايم مسؤول دار الحديث للنشر والتوزيع: نشارك في معرض الكتاب الاسلامي منذ اكثر من عشرين عاما، نحن حريصون على التواجد كل عام منذ اشتراكنا في المعرض، مستطردا بقوله: في كل عام نلاحظ اختلافا للافضل ونلمس تطورا عاما بعد عام من حيث التنظيم والاستقبال والمعاملة الطيبة من قبل منظمي المعرض الاخوة في جمعية الاصلاح الاجتماعي كما نلمس ازدياد رواد المعرض في تحقيق اهدافه الرامية الى نشر الثقافة وتعزيز الاطلاع بين رواد المعرض سواء كانوا من أبناء الكويت او من المقيمين على ارضها الطيبة.
وعن الكتب التي تشارك بها دار الحديث للنشر والتوزيع اوضح عثمان ان معظمها كتب التراث وكتب العلوم الشرعية مثل السنة والحديث والتفسير والفقه وعلوم القرآن وعلوم اللغة العربية وغيرها، متابعا: نحن حريصون على اخراج الكتاب الجديد من حيث الشكل والمضمون علميا وفنيا وبارخص الاسعار لكي يسهل على القارئ اقتناؤه والاستفادة منه وكذلك الاحتفاظ به سنوات طويلة نظرا لجودة الطباعة والمواد الورقية والاغلفة وما الى ذلك.
وبسؤاله عن الكتب الالكترونية قال طبعا هي في الحسبان واود ان اوضح شيئا ان المستقبل للكتب الالكترونية ولابد من مواكبة العصر وسنسعى للتطوير والتجديد وعلى الرغم من اننا لا نشارك بكتب الكترونية او اسطوانات ممغنطة الا اننا حريصون على ذلك في المستقبل القريب واود ان أشير الى شيء ألا وهو ان الكتاب التقليدي مازال يحظى برونقه ومازال له رواده على الرغم من ان جميع مصادر المعلومات اصبحت موجودة على الشبكة العنكبوتية.
تفاعل الجمهور
وبدوره اشاد مسؤول مكتبة العامرية الكويتية احمد حسين بالمعرض ومستوى الحضور وتفاعل الجمهور، مضيفا بقوله: من دون شك ان افتتاح معرض للكتاب الاسلامي بهذا الشكل الذي شهدناه أمر مشرف، لافتا الى ان هناك مشاركة واسعة من العديد من دور النشر العربية، مشيرا الى ان المعرض يعد تظاهرة ثقافية جيدة ليس فقط في كتب العلوم الشرعية والاسلامية والدينية ولكن في جميع المجالات ويأتي تنظيمها هذا المعرض الذي استمر على مدى سبع وثلاثين عاما ليدل على النجاح والتطور الذي يحرزه المعرض من عام الى اخر.
وعن الكتب التي تعرضها مكتبة العامرية في المعرض قال حسين معظم الكتب التي نعرضها في المعرض كتب اسلامية في مجال الفقه وعلوم الدين الاسلامي وعلوم القرآن الكريم والتفاسير القرآنية وكتب السيرة النبوية المباركة وكتب التاريخ الاسلامي وكذلك الكتب التراثية والكتب التي تهتم بالادب والشعر العربي.
وتابع بقوله: اضافة الى الكتب التراثية والقديمة هناك كتب دينية جديدة لمؤلفين وكتاب ودعاة معروفين ولهم اسماء ذائعة الصيت في العالم الاسلامي ما شجع القراء على الاقبال على المعرض وارتياد المعرض.
وعن فائدة اصحاب المكتبات من عرض نوعيات الكتب التي تلقى رواجا قال ان لكل كتاب قراءه ويتغير الأمر بتغير اقبال وثقافات الجمهور واعتقد ان الكتاب الاسلامي له جمهور كبير في الكويت، ويلقى رواجا كبيرا، ونحمد الله على أن هناك إقبالا وحركة البيع الحمد لله تؤتى أكلها.
ولفت الى أنه يتم عرض مواد أخرى غير الكتب منها الكتب الالكترونية والاسطوانات المضغوطة والبرامج الالكترونية اضافة الى عرض اسطوانات وأشرطة كاسيت لكبار قراء القرآن الكريم في الوطن العربي، علاوة على بعض المواد الدعوية الالكترونية، والحمد لله تلقى كل هذه المواد رواجا جيدا في المعرض.
واختتم حسين بقوله: حريصون على المشاركة كل عام في معرض الكتاب الإسلامي، ونحن سعداء بالمشاركة وتفاعل جمهور القراء معنا، ولن تنقطع مشاركتنا في الاعوام المقبلة إن شاء الله، ونشكر جمعية الاصلاح الاجتماعية على تنظيمها مثل هذه الانشطة العظيمة التي تعود بالنفع على جميع أفراد المجتمع.
إقبال كبير
أما مسؤول مكتبة السلسبيل في القاهرة عبداللطيف أبوعمار فأكد تميز معرض الكتاب الإسلامي، مشيدا بتفاعل جمهور المعرض، مبينا أن هناك إقبالا كبيرا على شراء الكتب الفقهية والدعوية، مشيرا الى أن أكثر زبائن المعرض من الكويتيين، علاوة على بعض الجنسيات العربية الاخرى من المقيمين في الكويت، مشيرا الى أن أكثر الكتب التي تلقى رواجا هو (ماذا يريد الله منك) وهو من إعداد مجموعة من العلماء.
وتابع أبوعمار: الشعب الكويتي لديه ولع بالقراءة، خاصة الكتب الفقهية والدعوية والدينية، وهذا إن دل على شيء، فإنما يدل على أن الشعب الكويتي شعب مثقف ومتطور ومتحضر بدليل إقبالهم الشديد على شراء الكتب المعروضة، علاوة على ذلك فهناك إقبال شديد على شراء الاشرطة والاسطوانات الدعوية وأشرطة شرائط القرآن الكريم، سواء كانت تلاوة أو تفسيرا بالاضافة الى الاقبال على شرائط كبار الدعاة في الوطن العربي، سواء كانوا من المملكة العربية السعودية أو مصر أو غيرها من الدول العربية الاخرى.
وأكمل بقوله: نحرص باستمرار على المشاركة في معرض الكتاب الإسلامي، كما نحرص على جلب أحدث ما لدينا من كتب ورقية والكترونية، ونظرا لأن جمعية الاصلاح الاجتماعي تحرص دائما في تنظيم المعرض على التطوير والحداثة، فدائما يكون التنظيم مختلفا كل عام، ولكن للأفضل، وهذا ما يشجعنا باستمرار على المشاركة في المعرض.
من ناحيته، قال صاحب دار روائع الأثير للنشر والتوزيع ومقرها في العاصمة السعودية الرياض: ان معرض الكتاب الإسلامي الذي تنظمه جمعية الاصلاح الاجتماعي يعد خطوة ايجابية راقية لنشر المعرفة والثقافة الإسلامية وتعزيز آفاقها، خاصة أن المعرض يحتضن دور نشر عربية معروفة ومرموقة ولها مكانتها في مجال النشر والتوزيع، نحن بحاجة الى تنظيم مثل هذه المعارض باستمرار بهدف تشجيع حب القراءة والمطالعة والبحث عن الجديد من المطبوعات والاصدارات الحديثة.
وأضاف بقوله: نشارك منذ عدة سنوات في المعرض ومعظم الكتب التي نشارك بها هي الكتب الإسلامية في مجال الفقه والحديث والسيرة والتاريخ الإسلامي وعلوم القرآن الكريم وكتب الشريعة وكتب التراث إضافة الى الكتب الثقافية الاخرى مثل كتب اللغة العربية التي تتضمن الأدب والشعر والنقد الادبي والنحو وعلم اللغة والفلسفة الإسلامية وغيرها من الكتب الاخرى.
وتابع: هناك إقبال كبير على المعرض وعدد رواد المعرض في ازدياد يوما بعد يوم، وهناك رواج كبير في حركة بيع الكتب الإسلامية، وأود أن أوضح شيئا ألا وهو ان أسعار الكتب مناسبة جدا للجميع، وهناك خصومات كبيرة على الاسعار، تشجيعا للقراء ورواد المعرض على شراء الكتب.
واختتم بقوله: أود أن أتوجه بالشكر لجميع القائمين على جمعية الاصلاح الاجتماعي لتنظيمهم مثل هذه الفعاليات التي تثري الثقافة الإسلامية، وهذا إن دل فإنما يدل على أنها لا تتوانى في القيام بأهدافها الخيرية والدعوية التي تخدم جميع المسلمين، سواء كانوا في الكويت أو خارجها، مبينا أن لجمعية إحياء التراث الإسلامي دورا كبيرا في خدمة الإسلام والمسلمين، ولها باع طويل في العمل الدعوي والخيري والثقافي والتعليمي.
استمرار المشاركة
من جهته، قال مسؤول دار الإيمان للنشر بالاسكندرية يسري عبدالله: نحن سعداء بالمشاركة في معرض الكتاب الإسلامي، وحريصون كل عام على المشاركة في المعرض، ونشكر جمعية إحياء التراث الإسلامي على توجيه الدعوة لنا للمشاركة في المعرض، لافتا الى أن التنظيم هذا العام أكثر من رائع، وهذا يشجعنا باستمرار على المشاركة بإصداراتنا ومطبوعاتنا القديمة والحديثة كي يستفيد منها جمهور القراء ورواد المعرض.
وأضاف عبدالله: لدينا جميع أنواع الكتب الإسلامية وليست باللغة العربية فقط، ولكن بلغات أخرى مثل اللغة الانجليزية والفرنسية، وكل الكتب معتمدة وصحيحة العقيدة ولا تشوبها شائبة، علاوة على ذلك فنحن نحرص كذلك على جودة الطباعة والتغليف واختيار أفخم أنواع الورق في الطباعة.
وبسؤاله عن تأثير الانترنت على تداول الكتاب التقليدي قال: على الرغم من أن الانترنت قد حول العالم الى قرية صغيرة وتستطيع من خلال الشبكة العنكبوتية معرفة أي معلومة خلال ثوان معدودة، إلا أنه ماازال الكتاب الورقي له رواده وله رونقه وله بريقه ولا يمكن الاستغناء عنه، كما أنه يعد مصدرا موثوقا ومعتمدا، أما شبكة الانترنت فقد تقرأ عليها معلومات كثيرة خاطئة لا أساس لها من الصحة وغير موثوقة، خاصة في المجالات الفقهية والشرعية والدينية.
وتابع: نحن نواكب الحداثة ونسعى الى تطوير عملنا من خلال تداول الكتب الالكترونية في جميع المجالات وبمختلف اللغات لأن المستقبل للكتاب الالكتروني، ولا يعني ذلك ان الكتاب الورقي سيندثر فأنا اعتبره قيمة عظيمة فهو الاصل في توثيق المعلومات وهو الاصل في تعزيز المعرفة والاطلاع.
نصيب الأسد
وكان للجنة التعريف بالاسلام نصيب الاسد في المعرض فقد كانت مشاركتها رائدة حيث يقول مسؤول التسويق في مجلة «البشرى» التابعة للجنة: منذ نشأة المعرض واللجنة تشارك كل عام عن طريق عرض اصداراتها ومطبوعاتها وحقائبها الدعوي علاوة على عرض المصاحف المترجمة بمختلف اللغات وذلك مساهمة منها في تفعيل دورها الدعوية الرامي الى الدعوة الى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة.
اما مسؤول دار ابن الهيثم للنشر والتوزيع احمد سعيد فأوضح ان معرض الكتاب الاسلامي يعد خطوة نوعية في الاتجاه الصحيح مشيدا بدور جمعية الاصلاح الاجتماعي في مختلف المجالات التي تخدم الاسلام والمسلمين، وبتنظيم المعرض وتطويره عاما بعد عام، مضيفا: نحن حريصون على المشاركة باستمرار في المعرض بالكتب والاصدارات والمطبوعات الاسلامية سواء كانت ورقية او الكترونية.
تعزيز المعرفة
بدوره اشاد عصام محمد مسؤول دار ابن الجوزي للنشر، ومقرها القاهرة، بالمعرض مثمنا اسهام جمعية الاصلاح الاجتماعي في تعزيز المعرفة ودعم الثقافة، مضيفا: جميع الكتب التي نعرضها في مختلف العلوم الاسلامية.
وعن الكتب التي اصدرتها دار ابن الجوزي حديثا كتاب آثار الايمان باليوم الآخر من تأليف سعود العقيل، وكتاب احكام الحرم المكي ومؤلفه سامي محمد الصقير، وكتاب «تسهيل الوصول الى الرسالة المختصرة في الاصول» من تأليف عبدالرحمن بن ناصر السعدي، وكتاب «مشكل احاديث المناسك» ومؤلفه خالد المهنا، وايضا كتاب «ذخيرة العقبى في شرح المجتبى» في شرح سنن النسائي، علاوة على كتب اخرى كثيرة نأمل ان يستفيد منها جمهور المعرض الكريم.
وبدوره قال صاحب مؤسسة الاوراق الجديدة بالكويت: ان معرض الكتاب الاسلامي يعد لفتة طيبة من جمعية الاصلاح الاجتماعي في نشر العلوم والثقافة الاسلامية وتعزيز القراءة والاطلاع وتحقيق الريادة لدور الكويت الثقافي بين مختلف الشعوب.
نصرة الشعب السوري
اما مسؤول الحملة العالمية لنصرة الشعب السوري خالد عيسى فقد اشاد بالمعرض مثمنا دور جمعية الاصلاح في نصرة الشعب السوري، مبينا انه تم تخصيص احد اجنحة المعرض للكتاب المستعمل، وذلك من اجل التبرع بريعه لدعم الشعب السوري الحر واغاثة اللاجئين والمصابين والمتضررين من اعمال النظام السوري المجرم الوحشية ضد شعبه.
اما يوسف صالح مسؤول دار احسان للنشر والتوزيع ومقرها في العاصمة الايرانية طهران فقد اشاد بحسن تنظيم المعرض ومثمنا في الوقت ذاته دور جمعية الاصلاح الاجتماعي في نشر الثقافة الاسلامية لافتا الى ان دار احسان تشارك بمخطوطات ومطبوعات اسلامية وكتب دينية عديدة.
تنظيم متميز
اما محمد عبدالتواب صاحب احد مراكز المطبوعات المرئية والصوتية فتحدث عن تجربة المركز في مسيرة المعرض قائلا: نحن نشارك باستمرار في المعرض بهدف نشر البرامج التعليمية وذلك منذ سنوات عديدة، وتتركز المواد التي نعرضها على المواد الضرورية لرياض الاطفال ومناهج المرحلة الابتدائية، ولدينا مجموعة كبيرة من المواد التربوية والثقافية الجيدة ومن ضمنها قصص الانبياء والسلوكيات الاسلامية التربوية، ونحن نحاول توصيل المعلومة للطفل على برنامج «دي. في. دي»، او «سي. دي» ونشارك منذ اكثر من سبع سنوات في المعرض.
وعن ملاحظاته وانطباعاته حول المعرض واقبال القراء على المعرض، قال: ان الاقبال هذه السنة جيد جدا ونحن مرتاحون لهذا الرواج والحركة داخل المعرض، واؤكد ان الاقبال رائع والزبائن في غاية التفهم والمرونة.
ولعل اكثر المواد التي يقبل الرواد على شرائها للاطفال من معرضنا هي اللوازم التعليمية، وهي على اشرطة «سي. دي» او «دي. في. دي» كما قلت لك.
واضاف: ان تنظيم المعرض هذا العام متميز وفعال، وهناك جهود مبذولة بشكل سليم وصحيح لتنظيم المعرض، ولهذا فهو ينساب بشكل جيد، وشركتنا هي كويتية، والشركة الوطنية، ونستطيع ان نفهم ما يريده الطفل الكويتي ونسعى لتلبية حاجاته.