Note: English translation is not 100% accurate
د. المستكاوي: تطعيم الإنفلونزا «إجراء وقائي» والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة أكثر حاجة له
10 يونيو 2008
المصدر : الأنباء
يشكل الإحساس بالشم والتذوق، سرا من أسرار الترابط الوثيق الذي أوجده الله سبحانه وتعالى عند خلق الإنسان، حيث إنك لن تستطيع تذوق أي طعم إذا ما كنت تعاني من نقص في حاسة الشم، فقد أكدت اختصاصية الأنف والأذن والحنجرة في دار البراء كلينك، والأستاذ المساعد في كلية الطب بجامعة الأزهر، د. سعاد المستكاوي، أن 75% من حاسة التذوق تعتمد على حاسة الشم، وأن انعدام الشم أو نقصانه يشكل عامل خطورة، نظرا لأن الشم يعتبر صمام الأمان خاصة بالنسبة للسيدات للإنذار بوجود أي تسرب أدخنة أو غاز سام أو أحتراق الطعام.
ومن خلال إجاباتها على استفسارات المتصلين من قراء «الأنباء»، بينت د.المستكاوي أسباب السعال الجاف والمزمن، ومن أهمها التدخين والتهاب الجيوب الأنفية وتضخم لحمية خلف الأنف خاصة لدى الأطفال، لافتة إلى أن العلاج يكمن في علاج السبب الذي أدى إلى السعال. وأوضحت من جهة أخرى، أن الوضعية الخاطئة في الرضاعة أو نوم الطفل بعدها مباشرة، قد يتسبب في رجوع الحليب إلى الأذنين وحدوث التهابات فيهما.
وألقت د.المستكاوي الضوء على إصابات الحساسية وهو المرض الشائع في الكويت، مبينة أسبابه وأعراضه ومضاعفاته وطرق تلافيه أو تخفيف أعراضه، كما أوضحت الفرق بين الحساسية والأنفلونزا، من حيث الأعراض وطريقة العلاج، مشددة على أن خطورة الأنفلونزا تكمن في تحولها إلى التهابات في الشعب الهوائية أو الرئتين، ونصحت بأخذ تطعيم الأنفلونزا سنويا، خاصة للأطفال ومرضى القلب والسكري والضغط.
كما تخلل الحوار الحديث عن داء «مينيير»، وعن الإصابة بالزكام مع الحمل، وعن بخاخات الأنف وأدوية الزكام وسوء استخدامها، وعن جفاف الحلق، وعن النزيف الأنفي، إلى غير ذلك من الجوانب المتعلقة بهذا الاختصاص الدقيق، والذي أثبتت فيه د.المستكاوي جدارتها وتميزها.تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )