Note: English translation is not 100% accurate
15 جهة من القطاعين ومختصون من أميركا وبريطانيا والسعودية يشاركون في المؤتمر
اللهو: «التوجيه» أداة فعالة لرفع الأداء وتحقيق الأهداف على المستويين الشخصي والمؤسسي
7 مايو 2012
المصدر : الأنباء



جلسات المؤتمر ستتبع بورش عمل لنشر وتعميم منهجية التوجيه في مجالات العمل والحياة
المؤتمر لم يعقد في منطقة الشرق الأوسط إلا داخل الكويتعبدالهادي العجمي
افتتحت أمس بمشاركة 15 جهة من القطاعين العام والخاص أنشطة مؤتمر «الكويت الثاني للتوجيه» الذي تنظمه شركة رواد الخليج للاستشارات الصناعية والإدارية والتدريب تحت عنوان «التوجيه كأداة للحصول على أفضل نتائج من موادك البشرية» بمشاركة نخبة من المختصين في مجال التوجيه من الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة والكويت والمملكة العربية السعودية.
وقالت الموجه التنفيذي المعتمد والمدرب في شركة رواد الخليج ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر رجاء يوسف اللهو «ان الهدف الرئيسي للمؤتمر هو طرح ومناقشة موضوع التوجيه المؤسسي، وعلاقته بأدوات التطوير المؤسسي الأخرى»، مؤكدة أن التطوير والارتقاء هو الهدف الأسمى والغاية العظمى التي تسعى الدول والمؤسسات والأفراد إلى تحقيقه والفوز به.
وأضافت «ان عناصر الحضارة وعوامل الرقي بين الشعوب والأمم تتوزع وتنصهر جميعها في بوتقة الحضارة الإنسانية الشاملة، مشيرة الى ان الإنسان يبقى من بين عوامل الحضارة، وهو الذي يستثمر بقية عناصرها ويترجمها الى انجازات، الأمر الذي نال معه الإنسان القسط الأكبر والأوفر من العناية والاهتمام بتطويره ورقيه».
وشددت على أن «تعليم الإنسان وتسليحه بسلاح العلم هو العامل الرئيسي لتطور الدول والأمم، لافتة في هذا الصدد إلى أن «التوجيه» من الأدوات الفعالة التي تستخدم من قبل القادة والمدراء والمختصين والتي تساعد على رفع الأداء وتحقيق الأهداف على المستوى الشخصي والمؤسسي».
وأوضحت «انه من أجل تنظيم مهنة التوجيه تم انشاء منظمة خاصة به تعرف بالمنظمة العالمية للتوجيه عام 1995 ويتبعها 19000 موجه معتمد حول العالم حتى نهاية 2011 وبإجمالي 45000 موجه حول العالم يتبعون منظمات مختلفة، لافتة الى ان جلسات المؤتمر سيتم من خلالها التركيز على مواضيع «منهجية التوجيه المؤسسي، المدير ودوره التوجيهي، وكذلك في كل ما يتعلق بالتوجيه التنفيذي».
وأضافت أن جلسات المؤتمر سيتبعها ورش عمل صغيرة تهدف الى نشر وتعميم منهجية التوجيه في مجالات العمل والحياة المختلفة لدعم تحقيق الأهداف والغايات المؤسسية والفردية ويقدمها نخبة من المختصين في مجال التوجيه من الولايات المتحدة الأميركية، والمملكة المتحدة، والكويت، والمملكة العربية السعودية.
وأوضحت في تصريح صحافي على هامش الملتقى «ان المؤتمر يعقد على مدار يومين وينطوي على جلسات وورش عمل مصغرة وتدريبات حية على موضوع المؤتمر»، موضحة في سياق آخر ان الجهات المشاركة في المؤتمر يبلغ عددها تقريبا 15 جهة مختلفة من القطاعين العام والخاص.
وزادت ان هذا النوع من المؤتمرات لم يعقد في منطقة الشرق الأوسط الا في الكويت وان القصد منه تأسيس لمفهوم التوجيه ولتكون الكويت منطلقا لنشر هذا المفهوم في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط.
وقالت حول تقييمها لمدى الاهتمام بالتنمية البشرية «ان الدولة تدعم هذا الجانب وتصرف عليه مبالغ هائلة غير ان العائد على الاستثمار قليل جدا»، مؤكدة في هذا الجانب على أهمية الحاجة لبرامج التنمية البشرية مع أهمية قياس كفاءتها والعائد على الاستثمار منها وتقييمها وتحديثها بشكل مستمر.
من جانبه، أشاد نائب مدير إدارة الموارد البشرية في بنك الكويت المركزي د.احمد عبدالله الدعي بالمؤتمر وما يطرح فيه من أفكار وتجارب من المحاضرين والمختصين المشاركين فيه، مبينة ان هذا الأمر يعد فرصة لتلقي هذه التجارب والأفكار ومحاولة عكسها قدر المستطاع في جهات العمل لتحقيق نتائج أفضل.
بدوره، أكد الرئيس التنفيذي لقطاع الموارد البشرية في شركة VIVA د.وليد عبدالله الطراروه حرص الشركة على ان تكون راعية لهذا المؤتمر لعلاقته وارتباطه المباشر في تنمية البشرية ومن أجل نقل خبرتها وتجربتها التي تمتلكها وتمارسها.
وأوضح د.الطراروه «ان هناك اهتماما بالتنمية البشرية من جانب الحكومة وتجسد ذلك في سن وتشريع القوانين الخاصة بها»، مؤكدا انه لن تكون هناك تنمية من دون تنمية بشرية وتنمية قدرات وإمكانيات العنصر البشري باعتباره العنصر الأساسي في نجاح أي عمل.
من جهته، أكد الرئيس التنفيذي للموارد البشرية لفنادق سفير احمد مراد حرص فنادق سفير على رعاية المؤتمر وعلى دعم ومساندة كل عمل يقود الى التنمية البشرية.. هذا وقد تتابعت جلسات المؤتمر التي تحدثت في الجلسة الأولى منها د.فيكي بروك حول مفهوم التوجيه وتعريفه والخصائص التي ينبغي توافرها فيمن يقوم بعملية التوجيه.