Note: English translation is not 100% accurate
الحكيم لـ«الأنباء»: الكويت رشحت اسم سفيرها في العراق ونتفهم سبب الهواجس السعودية من فتح سفارة عندنا
11 يونيو 2008
المصدر : الأنباء
بيان عاكوم
بدد نجل رئيس المجلس الاسلامي الاعلى في العراق السيد عمار الحكيم الاتهامات التي توجه للمجلس بالتحيز لايران، معتبرا ان الصداقة مع ايران تأتي ضمن رفع شعار الحوار الايراني - العربي بعيدا عن مسألة العداوات والحروب التي عاشها البلدان في مراحل سابقة.
وقال الحكيم: لقد ظل العراق درعا للامة العربية وحارب ايران نيابة عن العرب، الا ان منطقنا الجديد الا نكون درعا للامة العربية انما نافذة في تعزيز العلاقات الاقليمية، معتبرا ان سياسة المجلس اليوم النأي بالعراق عن ان يكون ساحة للصراعات الاقليمية والدولية انما يكون ساحة للصداقات ومع اقراره بتحويل العراق ساحة لتصفية الحسابات في اطار رده على سؤال على الصراع «السني - الشيعي» (السعودي - الإيراني) على الأرض العراقية واعتباره موجودا لتصفية حسابات بعيدة عن المصلحة العراقية لفت الحكيم الى ان مسعاهم اليوم متابعة الحوار مع الأطراف فيما بينها، متمنيا ان يرى العرب والايرانيين يجلسون على طاولة واحدة ويتبادلون الهواجس، معتبرا ان اي تلاق سعودي - ايراني - عربي ممكن ان تكون له آثار ايجابية على الساحة العراقية والعربية.
وعن العلاقات العراقية - السعودية قال الحكيم انها في تطور مستمر ولكن دون مستوى الطموح متحدثا عن مبادرات قام بها العراق لتعزيز العلاقات، مبديا تفهم الهواجس السعودية بخصوص التردد في فتح سفارة في العراق، أما عن الجانب الكويتي في هذا الخصوص فقد قال الحكيم ان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد اخبره خلال اجتماعه به بترشيح اسم سفير الكويت في العراق بانتظار المرشح العراقي حتى يتم تبادل السفارات بشكل متزامن بين البلدين.
وعن الاتفاقية الأمنية التي تسعى الولايات المتحدة لدفع العراقيين الى توقيعها اشار الى ان المجلس الأعلى سيتعامل بايجابية معها فيما لو حققت اميركا الثوابت الوطنية، لافتا الى انه يجب النظر للهواجس الايرانية تجاه الاتفاقية لما فيه مصلحة العراق ودول الجوار.تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )