Note: English translation is not 100% accurate
أشار إلى وجود استثمارات مباشرة وغير مباشرة بينهما
وربا: زيارة الوفد التجاري النمساوي للكويت ستسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين
9 مايو 2012
المصدر : الأنباء


بنزياس: 130 مليون دولار حجم التبادل التجاري بين البلدين سنوياًبيان عاكوم
شدد السفير النمساوي لدى البلاد ماريان وربا على أهمية العلاقات الكويتية ـ النمساوية التي وصفها بالقوية، مشيرا الى ان زيارة صاحب السمو الأمير للنمسا لم يتم تحديد موعد لها حتى الآن ولكنها لاتزال قائمة وستتم في الموعد المناسب للطرفين.
وقال وربا خلال حفل العشاء الذي أقامه منذ أيام في منزله في الروضة على شرف زيارة وفد اقتصادي نمساوي للكويت ان هناك الكثير من الاتفاقيات الموقعة بين البلدين منها حماية الاستثمار والطيران (السماح باستخدام الأجواء)، واتفاقية في مجال التعاون الصحي ومنع الازدواج الضريبي أملا ان تسفر لقاءات الوفد عن توقيع العديد من الاتفاقيات بين الطرفين خصوصا في مجال التعاون الاقتصادي.
وحول الاستثمارات الكويتية في النمسا قال وربا ان للكويت استثمارات مباشرة في النمسا في قطاع المؤتمرات وغير مباشرة من خلال شركات تمتلك أسهما في البورصة النمساوية، مشيرا الى دعوة الكويت العديد من الشركات النمساوية للمساهمة في تنفيذ الخطة التنموية.
وأوضح وربا ان سفارة بلاده تعمل في هذا المجال، لافتا الى ان الصادرات النمساوية للكويت متعددة منها المعدات الزراعية والحفارات والأنتيكات والقرطاسيات والأخشاب، نافيا ان تكون النمسا من الدول المستوردة للبترول الكويتي، وأشار الى الزيارة التي قام بها الرئيس النمساوي للكويت عام 2009، مؤكدا ان الجانبان يعملان على زيادة الزيارات المتبادلة بين البلدين حتى تقوى العلاقات الثنائية.
وأكد وربا ان زيارة الوفد الاقتصادي النمساوي للكويت من شأنها ان تعزز العلاقات الاقتصادية بين البلدين خصوصا أنها ليست المرة الاولى من نوعها، لافتا الى ان مستقبل العلاقات بين البلدين يسير في الاتجاه الصحيح.
ومن جهته ذكر المفوض التجاري ولف غانغ بنزياس ان وفدا تجاريا مكونا من 12 شخصا من بعض الشركات النمساوية المتخصصة في مجال البنية التحتية وآلات البناء وكذلك من شركات تقوم بعمل نسخ لمخطوطات إسلامية أصلية يزور البلاد للتركيز على الاعمال المستقبلية وكيفية التسويق لأعمالهم، مشيرا الى ان حجم التبادل التجاري بين البلدين وصل الى نحو 130 مليون دولار سنويا ولكن بالرغم من تعرضه لصعود وهبوط بسبب تقلبات التجارة هنالك طلب كبير على الخدمات الهندسية وآلات ومعدات البناء النمساوية في الكويت آملا ان يقدم الوفد مساهماته في المجالات الأمنية وتكنولوجيا المعلومات ايضا.
وتحدث عن رؤيتهم للنمو في الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي، حيث أشار الى انه في الماضي كانت الكويت بطيئة النمو مقارنة مع دبي اما الآن فجميع دول مجلس التعاون الخليجي متقاربة في معدلات النمو بين 4 و5% ولكن الكويت حظيت بمستوى نمو عال خلال الأشهر الـ 8 الاخيرة من السنة.
وبينما تحدث عن وجود إمكانية ان تبيع الكويت النفط الخام للنمسا والذي سيعزز الميزان التجاري ذكر ان العلاقات بين البلدين تطورت منذ إنشاء السفارة النمساوية منذ 35 عاما ولكن توقفت بعد حرب الخليج بسبب الظروف آنذاك إلا انه لفت الى انها استؤنفت بعد برامج التنمية مع إقرار خطة التنمية الخمسية في الكويت حيث بين ان بلاده شهدت طلبا قويا من الكويت على منتجاتها وبالتالي فهم يصدرون بشكل رئيس الى الكويت آلات ومعدات البناء النمساوية التي وصفها بعالية الجودة ولكنها غالية الثمن لذلك أقر بأنهم ليسوا تنافسيين إلا انه بين ان تكاليف منتجاتهم دورية طويلة الأمد «وهذا ما يقدره الكويتيون».