Note: English translation is not 100% accurate
الهيئة الخيرية تكرم «أمانة الأوقاف» لدعمها مشروع علاج «الليموفما» برعاية وزير الصحة
المعتوق: كويت الخير سباقة للأعمال الخيرية والإنسانية في العالم
18 مايو 2012
المصدر : الأنباء



العبيدي: من المشاريع الإنسانية التي نعتز بما تضيفه من ثمار طيبة للنظام الصحي بالكويت
الخرافي: هذا العطاء من أهل الكويت ليس غريباً على الكويت من قبل ظهور النفط والرخاءليلى الشافعي
اكد رئيس الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية د.عبدالله المعتوق ان الهيئة تضع المشاريع والبرامج الصحية ضمن اولوياتها الاستراتيجية وتسعى جاهدة من اجل الارتقاء بالخدمات الصحية داخل الكويت وخارجها.
جاء ذلك في كلمته التي القاها في حفل تكريم الداعمين لمشروع علاج مرضى سرطان «الليمفوما» والذي اقيم تحت رعاية وزير الصحة د.علي العبيدي وبحضور المستفيدين من المشروع وعائلاتهم والاطباء المشرفين على المرضى والمشرفة على المشروع الشيخة اوراد الجابر.
وقال د.المعتوق، ان جهود الهيئة الخيرية تتواصل في دعم المشاريع الصحية الناجحة ومن بينها مشروع علاج مرضى السرطان الذي تدعمه للعام الثاني على التوالي تحت اشراف الاخت الفاضلة الدؤوبة الشيخة اوراد الجابر التي تعمل بكل حرص وتفان على تخفيف معاناة المرضى فلها كل الشكر وتقدير على جهودها الكريمة، وزاد: يسعدني في هذه الامسية المباركة ان نرحب بكم ونتواصل فيما ينفع المسلمين وخاصة الفقراء والمساكين وذوي الحاجات الذين يعولون كثيرا على اهل الخير والاحسان بعد الله تعالى وقد زف الرسول صلى الله عليه وسلم حزمة حوافز وامتيازات دنيوية واخروية لكل من يقف الى جانب المعسرين والمكروبين والمعوزين فقال صلى الله عليه وسلم: «من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيام ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه».
وشكر د.المعتوق كلا من وكيل وزارة الصحة د.ابراهيم العبدالهادي ومدير مركز الكويت للاورام السرطانية د.احمد العصفور، ومدير مركز الشيخة بدرية الاحمد د.سالم الشمري والصيدلاني عبدالله المطيري وجميع اعضاء الفريق الطبي لرعايتهم للمرضى.
واشار الى ان الكويت تزخر بالعديد من المؤسسات الخيرية الوقفية والشركات الاهلية واهل الخير الداعمين لمسيرة العمل الخيري، فالامانة العامة للاوقاف وبيت الزكاة الكويتي من المؤسسات العريقة في دعم المشاريع الخيرية بشكل عام والصحية بشكل خاص، ولهما دور كبير في دعم مشروع علاج المصابين بمرض الليمفوما فكل الشكر للاخوين الكريمين د.عبدالمحسن الخرافي وعبدالقادر العجيل وجميع العاملين في المؤسستين الكبيرتين، وايضا شركة المعجل للادوية وشركة علي عبدالوهاب لتعاونهما في دعم ورعاية المشروع ولاهل الخير والفرق الطبية والفنية والادارية الذين اسهموا في رسم البسمة على وجوه المرضى وادخال السرور على نفوسهم.
من جهته قال وزير الصحة د.علي العبيدي: يسعدني ان نلتقي اليوم في هذا الحفل الكريم الذي يجسد العديد من المعاني النبيلة والتسابق في السعي لعمل الخير ابتغاء مرضاة الله عز وجل لتكريم اصحاب الايادي البيضاء المتبرعين الذين تسابقوا لتقديم العون والدعم لمشروع رعاية مرضى الليمفوما والذي يعمل على تذليل العقبات التي تعترض حصول المرضى من اخواننا المقيمين على الادوية واستكمال العلاج فكانت هذه المبادرة المجتمعية الايجابية المضيئة بنور العطاء والتي نعتز ونفخر بها ضمن المقومات الرئيسية وما يتميز به النظام الصحي بالكويت من مبادرات مجتمعية ومساهمات انسانية سخية من جمعيات النفع العام والمجتمع المدني لدعم المشروعات والبرامج الصحية واضاءتها دائما بالعطاء من اهل الخير الاوفياء للوطن والذين تعجز السنتنا عن التعبير بما يستحقونه من شكر وتقدير وامتنان، ونسأل الله عز وجل ان يجزيهم ويجزيكم خيرا ويضاعف لهم الاجر والثواب.
وزاد: ولا يخفى عليكم ان التصدي لمرض الليمفوما وجميع امراض السرطان يحتاج الى التكاتف والعمل المشترك بين وزارة الصحة وجمعيات النفع العام ومنظمات المجتمع المدني، وهذا ما تجسده هذه المبادرة الكريمة لمشروع الليمفوما والذي يضاف الى ابعادها الانسانية والاجتماعية ويكشف عن الحكمة والرؤية الثاقبة للتخطيط وتنفيذ مشروع الليمفوما، والدعم المقدم له من الامانة العامة للاوقاف ومن اصحاب الايادي البيضاء. كما شاركت وزارة الصحة من جانبها لتخفيف المعاناة عن المرضى باستثناء الفئات التالية من دفع الرسوم وهم غير محددي الجنسية كبارا وصغارا، والاطفال من ابناء الوافدين، والاطباء العاملون بوزارة الصحة واسرهم واعضاء الهيئة التمريضية.
واضاف: انني على ثقة بان هذا المشروع الهام والمشروعات المجتمعية والانسانية الاخرى التي نعتز بما تضيفه من ثمار طيبة للنظام الصحي بالكويت ستوفر العديد من دعائم النجاح للخطط والبرامج الوطنية. وان بشائر الخير لهذا المشروع الهام وما حققه من نتائج للتوعية بمرض الليمفوما ولتقديم الرعاية والدعم الانساني والمعنوي للمرضى ولاسرهم يبعث على الرضا والتفاؤل.
وختاما فانني اتقدم بالشكر لكم والتقدير للمتبرعين الكرام لهذا المشروع المتميز والذي اعاد الامل بالشفاء والتمتع بالحياة لعشرات المرضى وساهم في رفع كاهل المعاناة عنهم وعن اسرهم.
واخص بالشكر الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية ووزارة الاوقاف لاحتضانها الكريم لهذه المبادرة الانسانية، وباسمكم جميعا اتوجه باطيب مشاعر العرفان والامتنان للاخت الفاضلة الشيخة اوراد الجابر التي تواصل العطاء وتعمل على اعادة البسمة الى وجوه المرضى وعائلاتهم وتقود العمل الخيري بتفان واخلاص.
وقال الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف د.عبدالمحسن الخرافي: أقدم كلمة شكر باسم العالم كله للكويت، فكلامي عن الكويت مجروح، فالكويت معروفة بعطائها لكل محتاج والوافدون الذين يقيمون بيننا يعملون ويأخذون أجرهم، ومع ذلك تمد الكويت يد العون لهم بالمساعدة في العلاج من وازع إنساني مصداقا للقول «صنائع المعروف تقي مصارع السوء»، وقد أدركت الكويت هذا الدرس ونحن في الامانة العامة وسطاء لشريحة الذين يقيمون بالوقف من رجال ونساء وهم المتبرعون الحقيقيون أحياء وأمواتا، ثم يأتي الجانب الإنساني على قمة العطاءات، فالكويت تلبي احتياجات الفقراء في جميع أنحاء العالم، والصناديق الوقفية خير مثال على ذلك، وشكر د.الخرافي الشيخة أوراد لما تقوم به من جهد في سبيل إسعاد المرضى، وقال ان الله تعالى سخرها للمرضى وأبشرها كما وعد الله ان شاء الله. وهذا العطاء من أهل الكويت ليس غريبا على الكويت، فهذا العطاء كان قبل ظهور النفط وقبل الرخاء، ولكن أهل الكويت دأبوا على عمل الخير وصدروا العمل الخيري الى بلاد العالم، ونقول لمن كتب لهم الشفاء نرجو منكم الدعاء للكويت وأهلها.
لقطات
٭ تم عرض سينمائي تحدث فيه بعض المرضى من جميع الجنسيات الذين تم شفاؤهم كل واحد يتحدث عن تجربته مع المرض ومع مساعدة الكويت وأهلها في الأخذ بأيديهم ومد يد العون لهم، حيث ان الكورس يتكلف في العلاج أكثر من 8 آلاف دينار.
عتاب
٭ عتب د.عبدالمحسن الخرافي على الشيخة أوراد لطلبها حذف كلمة قالها د.عبدالمحسن في حقها وما تقدمه من خدمات، وكان فيها ثناء لم ترد أن يظهر على الشاشة.
ابتسامة الأمل
٭ تحدث المتعافى أمين العثمان نيابة عن المتعافين، وشكر جميع المتبرعين وأصحاب الأيادي البيضاء، وشكر الأطباء الذين رسموا ابتسامة الأمل لمن فقد الأمل لـ 50 مريضا من المقيمين الذين تم شفاؤهم.
تكريم
٭ تم تكريم الجهات الرسمية المشاركة في الدعم وهم: الأمانة العامة للأوقاف ـ وصية الخيرات للمرحوم الشيخ جابر الأحمد ـ شركة علي عبدالوهاب المطوع.