Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال المنتدى الكويتي الاهتمام بنشر هذه الثقافة في الكويت
صفر: «نزع الملكية» و«الركاب» بتقنية المباني الخضراء
24 مايو 2012
المصدر : الأنباء

العمل في مجال المباني الخضراء من المجالات الجديدة في العالم والدخول فيه خطوة بخطوةفرج ناصر
أكد وزير الأشغال العامة والتخطيط د.فاضل صفر ان هناك اهتماما كبيرا بنشر ثقافة المباني الخضراء في الكويت من قبل كافة الجهات المعنية لما لهذا النظام من فوائد بيئية متعددة لافتا الى ان اول تجربة في الكويت ستتم فوق مبنى نزع الملكية الجديد في جنوب السرة كما سيتم تطبيقه في مبنى الركاب رقم 2 في مطار الكويت الدولي، حيث سيكون هناك خلايا ضوئية تستقبل الطاقة البيئية وذلك بهدف الحصول على المركز الذهبي عالميا في تطبيق نظام المباني الخضراء من خلال تجربة المطار، جاء ذلك خلال المنتدى الكويتي للمباني الخضراء الذي عقد صباح امس تحت رعايته وبحضور نخبة من خبراء البيئة والتخطيط على المستوى المحلي والخليجي والعالمي.
وقال صفر انه لحسن الحظ ان الكويت تترأس اللجنة البيئية في الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي وهي تحمل على عاتقها مسألة نشر ثقافة المباني الخضراء التي تجد اهتماما كبيرا من كافة دول المجلس وهذا يعد فخرا للكويت ان يترأس ابناؤها هذه اللجنة ويثبتوا انهم على كفاءة عالية في كافة مجالات العمل البيئي مشيرا الى ان العمل في مجال المباني الخضراء من المجالات الجديدة في العالم والدخول فيه خطوة بخطوة ثم بعد ذلك عندما يشعر الناس بالفائدة سوف يحرصون على الاستعانة به في كافة المباني لذا سيتم دراسة والتنسيق مع لجنة المباني في بلدية الكويت للاستعانة بهذا النظام الجديد في المدن السكنية الجديدة. وأوضح صفر انه في الوقت الذي تواصل فيه التكنولوجيا الحديثة خطواتها وانجازاتها من اجل رقي الحضارة البشرية وتوفير الرفاه للإنسان وفي فرض سيطرة الانسان الكاملة على الارض بل على الكون فإن معدلات الاهمال البيئي في تزايد ايضا مما يعرض الحياة على سطح كوكبنا للخطر وباتت معادلة الشد والجذب بين الرفاهية والتدمير البيئي في اوجها ولكن براعة الانسان في تسهيل العيش والسعي الدؤوب لوضع كافة الامكانات تحت تصرفه في اي وقت واي مكان وزمان تجعله متفوقا حتى على المشاكل التي يفتعلها نتيجة تصرفاته.
وبين صفر انه تظهر بين الحين والآخر مفاهيم جديدة لمواجهة المشاكل البيئية ومنها ما يبحثه منتدى اليوم الذي تنظمه شركة بروميديا والذين نتوجه لهم بالشكر على اختيار الموضوع.
واشار صفر الى ان مفهوم المباني الخضراء هو من الموضوعات التي تهتم بها وزارة الأشغال العامة ولقد بدأت بوضع مواصفات ملزمة لمقاولي الانشاءات في المباني الجديدة للمؤسسات الحكومية وإلزامهم باستخدام مواد صديقة للبيئة وتقنيات حديثة من شأنها توفير الطاقة على ان يتم تعميم هذه القوانين على المباني الخاصة في المستقبل لذا يأتي المؤتمر في الوقت الراهن لنشر ثقافة البناء الأخضر ورفع مستوى الاهتمام بحماية البيئة والعمل الجاد على انقاذ كوكبنا الجميل الارض والحد من الاحتباس الحراري من خلال تطبيق انظمة مرتبطة بالطاقة والبيئة وهو النظام (العلاقة بين الطاقة والبيئة) والمتعارف عليه دوليا بأنه مقياس تصميم وإنشاء وتشغيل مبان مراعية للبيئة وعالية الأداء كما يتم تقييم نظام التصنيف ويقيس اثر اي منشأة وأداءها، آخذين في الاعتبار عدة ملاحظات مثل اختيار الموقع وتوفير الطاقة وكفاءة السوائل المستخدمة كالمياه وانبعاث غاز ثاني اكسيد الكربون وتحسين البيئة الداخلية للتصميم. وقال صفر اننا نعول كثيرا على ما ستسفر عنه جلسات هذا المنتدى بما تحتويه من اوراق علمية متقدمة وأسماء من الخبراء والعلماء المتميزين في مجال المباني الخضراء اذ تعكس هذه المشاركة الكبيرة من السيدات والسادة الحضور اهتماما بموضوع المنتدى الذي نأمل ان يخرج بصورة طيبة ومشرفة وبنتائج قيمة وتوصيات مفيدة وقابلة للتطبيق تسهم بفاعلية في مسيرة التنمية خاصة في شأن الحفاظ على البيئة وتوفير الطاقة والاستدامة للمباني.
وأضاف صفر قائلا: اتمنى ان يستفيد الحضور من الخبرات والتقنيات وورش العمل ومن المناقشات لآخر ما توصلت إليه العلوم وتطبيقاتها في مجال المباني الخضراء لكي ننشئ بيئة صديقة للإنسان مع التركيز على مواد البناء والخرسانة والإنشاءات الذكية وأدوات الطاقة النظيفة من تبريد وتمديدات وتشطيبات بالإضافة الى شهادات الجودة وتوحيد كودات البناء فالمنتدى فرصة كبرى للالتقاء وجها لوجه مع المسؤولين ومتخذي القرار والمهندسين والمهنيين والمنفذين لعقد الصفقات وتفعيل مفهوم المباني الخضراء وطرق وتنفيذ حفظ الطاقة. واختتم صفر: نحن في الحكومة على اتم الاستعداد لدعم كل الجهود مستلهمين الرعاية الكريمة لصاحب السمو الأمير ولسمو ولي عهده الأمين وسمو رئيس مجلس الوزراء الذي يعد الدافع والحافز للإنجاز.