Note: English translation is not 100% accurate
العدواني: نسعى إلى بناء قدرات الإعلاميين بمستوى عال من الاحتراف لمواجهة تحديات التنمية في الكويت
الخراط: تحديات التنمية هي الوحدة الوطنية.. التلوث.. حقوق النساء.. الشباب والغلو
29 مايو 2012
المصدر : الأنباء

ليلى الشافعي
أكد الممثل المقيم المساعد لبرنامج الامم المتحدة الانمائي في الكويت مبارك العدواني ان جميع المشاريع الانسانية للامم المتحدة تتم بدعم الكويت المالي وحرص الكويت على الشراكة في تطوير الخطاب الديني من اجل التنمية المستدامة بالتعاون مع وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية ومكتب البرنامج الانمائي للامم المتحدة، جاء ذلك في افتتاح ورش العمل لليوم الاول بحضور 35 من القادة الذين رشحتهم وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية لمدة ثلاثة ايام حيث تقام الانشطة في فندق شيراتون الكويت في الفترة من 28 الى 30 مايو 1202.
وقال العدواني ان هذه المبادرة تهدف الى بناء قدرات القادة الدينيين للمشاركة في حوار وطني ايجابي يعنى بتحديات التنمية مثل: المساواة بين الجنسين، والحوكمة الرشيدة، والاستدامة البيئية (المياه والطاقة) وقضايا الصحة والتعليم وحقوق الانسان والعدالة والسلام، بالاضافة الى تمكين الشباب والفئات المهمشة.
وعن الهدف من المشروع اوضح ان الهدف هو بناء قدرات الاعلاميين في الكويت بمستوى عال من الاحتراف للتعاطي مع قضايا التنمية ولمواجهة تحديات التنمية في الكويت، وايضا الاسهام في منظومة الاعلام الديني في الكويت في تطوير صياغة خطاب ديني فعال يتجاوب مع القضايا والتحديات التنموية من حيث التماسك الاجتماعي، تحديات الشباب، الغلو والتطرف، حقوق المرأة والبيئة.
وايضا حشد العاملين في مجال الاعلام الديني بالكويت ليكونوا أكثر قدرة وكفاءة على تقديم قضايا التنمية في الكويت من منظور ديني اسلامي بطريقة مهنية تحدث تأثيرا إيجابيا في الواقع الكويتي وقال: ان من الاهداف المحددة لهذه الورشة التشبيك بين الاعلاميين الفاعلين وأصحاب الخبرات الرئيسيين من القيادات الدينية للقيام بمبادرات تنموية مشتركة فارقة يسهم فيها الاعلاميون بالتغطيات الاعلامية الفعالة، وايضا هدف الورشة الاتفاق على استراتيجية اعلامية تستخدم في كافة مراحل المبادرة، بحيث تسهم في ان تجد التوصيات الواجبة طريقها للتطبيق في ارض الواقع.
وشكر العدواني وزارة الأوقاف وسعيها لتحقيق اهداف المشروع والذي قمنا من اجله بالاستعانة بكوكبة متخصصة وشديدة الاحتراف من المختصين لهذه المهارات لتقديم هذه الدورة.
عمل مشترك
من جهته، قال استشاري برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والطبيب النفسي والخبير القيادي د.ايهاب الخراط ان هذا العمل مشترك بين وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية وبرنامج الأمم المتحدة الانمائي بالكويت هدفه تطوير الخطاب الديني في مواجهة تحديات التنمية ضم خبراء وقيادات لوضع الاستراتيجية للعمل على مدى سنة يشمل ورش عمل واسعة لتدريب الأئمة والعلماء على احسن منهجيات تنمية القيادات ومواجهة تحديات البيئة والتلوث وحقوق المرأة والشباب والغلو والتطرف والتمسك الاجتماعي.
وزاد: وهي عبارة عن ورش عمل تستمر الورشة الواحدة من 3 الى 4 أيام مشيرا الى ان التدريب سيكون مشتركا للاستفادة والاسهام في اشياء كثيرة وعن منهجية الورشة قال د.الخراط، ستتم مشاركة احدث المنهجيات الاعلامية لتطوير اساليب الخطاب الديني، كما سيتم تمكين المشاركين من احدث المنهجيات القيادية لتحليل طبيعة تحديات التنمية وكيفية التعامل معها وذلك ليتمكن المشاركون من فتح آفاق جديدة ومبدعة في تفعيل خطابهم من خلال استكشاف حقائق وضع هذه التحديات بأنفسهم واطلاق مبادراتهم المبدعة في مواجهتها.
وأضاف: وعلى هذا ستتكون الورشة من أولا: خلفيات مختصرة عن التحديات الخمسة للتنمية، ثانيا: تدريبات للقيادة هدفها تطوير وشحذ المهارات والوعي القيادي واطلاق الطاقات الابداعية للمشاركين وتعميق التزامهم بهذه القضايا، وثالثا: مشاركة احدث منهجيات تصميم وتنفيذ البرامج الاعلامية وتطبيقها على التحديات المطروحة وهي خمسة تحديات: الأولى: تدعيم التماسك الاجتماعي والوحدة الوطنية، والثاني: مواجهة تحديات استدامة البيئة ومقاومة التلوث، الثالث: تدعيم حقوق النساء من منظور ديني، الرابع: مواجهة تحديات الشباب، والخامس: التعامل مع الغلو والتطرف. وجدير بالذكر ان اصحاب الفكرة وفريق العمل هم: سحر الشوا وخديجة معلي ود.ايهاب الخراط وقد تم توقيع بروتوكول بين وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية د.عادل الفلاح برعاية وزير الأوقاف د.جمال الشهاب وبين المنسق المقيم في برامج الامم المتحدة د.آدم عبدالمولى.