Note: English translation is not 100% accurate
«نفط الكويت» احتفلت بتوزيع جائزة الصحة والسلامة والأمن والبيئة
30 مايو 2012
المصدر : الأنباء
احتفلت شركة نفط الكويت بتوزيع جائزة رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للصحة والسلامة والأمن والبيئة، للسنة الخامسة عشرة، وهي الجائزة التي تحتفي من خلالها الشركة بمجموعة من أبرز وأهم المبادرات التي قدمها موظفوها في هذا المجال الحيوي المهم على مدار عام كامل.
وأكد رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب سامي الرشيد، في كلمته التي ألقاها في حفل خاص نظمته الشركة بقاعة سلوى، «أن شركة نفط الكويت تواصل من خلال هذه الجائزة جهودها، لتطوير ورفع مستوى نظم الصحة والسلامة والأمن والبيئة، وتمضي قدما في تكريس ذلك على مستوى أعمالها ومشاريعها، وفي سلوك العاملين بجميع مرافقها».
ولفت الرشيد إلى أن «هذه المناسبة تأتي بعد أسابيع قليلة من فوز الشركة بأربع جوائز في إطار جائزة الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية الأولى للصحة والسلامة والبيئة، وهو ما نعتبره شهادة نعتز بها، ولاشك أنها تصب في صالح الجهود المستمرة التي تبذلها الشركة، لتعزيز هذه الجوانب البالغة الأهمية».
وأضاف أن الجائزة تبرز حجم الجهود التي تبذل في الميدان، وكمؤشر يوضح مدى التقدم الذي نحرزه، والأشواط التي نقطعها في رحلة عملنا المستمرة، والمحاطة بأشكال متجددة من التحديات والصعوبات.
وأكد الرشيد أن الشركة تسعى بكل طاقاتها من أجل الوفاء بمسؤولياتها تجاه مجتمعها، وذلك بالتزامن مع أدائها لمهامها الأخرى على صعيد الصناعة النفطية، لذا فهي لا تدخر جهدا في تلمس قضايا وهموم المجتمع، وتحاول على الدوام تقديم ما أمكن من أجل إحداث فرق إيجابي ملموس يعود بالفائدة وينعكس لمصلحة تطور المجتمع وتنميته ورخائه.
وأوضح أن الشركة استمرت في متابعتها الحثيثة لمشكلة تسرب الغاز في الأحمدي، والتثبت من سلامة المنطقة التي عانت من آثارها، حرصا منها على أرواح السكان، وحفاظا على البيئة، فيما أثمرت جهود الشركة لتخفيض حرق الغاز في مجمل مناطق عملياتها، لتصل نسبته في السنة المالية الأخيرة إلى 1.32%، وهي نسبة تخطت المعدل السنوي المستهدف، والذي يعادل 1.8%.
وكانت لجنة الجائزة قد اختارت «الرعاية المسؤولة» عنوانا بارزا لها لهذا العام، وهو ما يعكس مدى الاهتمام التي توليه شركة نفط الكويت بجودة الخدمات التي تقدمها، في إطار المهام التي تؤديها، وعلى صعيد مسؤوليتها تجاه مجتمعها».
وتلقت اللجنة 248 طلبا في أربع فئات، هي السلامة والبيئة والصحة والتوعية، وقامت بتقييم الطلبات لتحديد الفائزة منها طبقا للمعايير الموضوعة.