Note: English translation is not 100% accurate
خريبط: إنشاء جمعية للبيئيين يحد من فوضى الاستشارات من غير المتخصصين
24 يونيو 2008
المصدر : الأنباء
أعلن الخبير البيئي مدير عام «ايكو» للاستشارات البيئية د.علي خريبط عن التحضير لإنشاء جمعية للبيئين على غرار جمعية المهندسين وارسال بياناتها الى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بعد شهر رمضان المقبل تمهيدا لاشهارها.
ولفت في حوار خاص مع «الأنباء» الى ان وجود هذه الجمعية ضرورة ملحة بسبب الفوضى العارمة الموجودة حاليا في تقديم الاستشارات البيئية من غير المؤهلين، موضحا ان الجمعية ستضم جميع البيئين الاكاديميين الذين سيتم تصنيفهم بين مدققين ومستشارين في مختلف القضايا البيئية لتقديم المشورة للجهات الرسمية والخاصة.
وفي حين اكد ان مشاكل الكويتيين البيئية ليست عميقة وصحية، شدد على ان حلها بحاجة الى اتخاذ قرار بيئي سريع وسليم، لافتا الى ان مشكلة النفايات من المشاكل التي تتصدر سلم الاولويات في وجوب التعامل معها وايجاد الحلول لها حيث ان الناتج الفردي اليومي من المخلفات في الكويت مرتفع جدا مقارنة مع الدول الاوروبية وذلك بسبب نمط الاستهلاك ووفرة المادة. ونبه خريبط الى خطورة المرادم التي باتت قريبة جدا من المناطق السكنية التي يعاني سكانها من انبعاثات مضرة جدا وهي بحاجة لوضع استراتيجية قابلة للتصنيف قبل تفاقم الوضع باتجاه الأسوأ.
واوضح خريبط ان مشكلة ام الهيمان تكمن في سوء التخطيط الذي وضعها بين ثلاث حراب المصافي والقطاع النفطي والمنطقة الصناعية، لافتا ان الاولى والثانية تعملان على تحسين ادائهما وتبقى المسؤولية على القطاع الصناعي لتخفيض انبعاثاته بمتابعة من الهيئة العامة للبيئة التي تقع على عاتقها مسؤولية مراقبة تطبيق المعايير والاشتراطات البيئية.
وشدد على ان ما يعيق اتخاذ قرار بيئي انشغال الحكومة والمجلس بصراعات داخلية ليس من ضمنها القضايا البيئية، لافتا الى ان البيروقراطية تلعب دورا سلبيا في اتخاذ القرار البيئي المناسب والسريع لمعالجة المشاكل البيئية. وحث خريبط المسؤولين في الحكومة على عدم توقيع اي معاهدة او اتفاقية بيئية من شأنها الاضرار بالمصلحة العليا للدولة، لافتا الى ان مسائل الاحتباس الحراري لم يثبت علميا انها ناتجة عن الانبعاثات لذلك لا يجب الانجرار وراء الاجراءات المتبعة لتخفيض الانبعاثات عالميا، والتدقيق في كل اتفاقية او توجه بهذا الشأن. تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )