Note: English translation is not 100% accurate
«فورد» منحت فريق الغوص الكويتي جائزة للمحافظة على البيئة
الشطي: حماية البيئة البحرية والشعاب المرجانية مشروع وطني تطوعي جاد
2 يونيو 2012
المصدر : الأنباء






نفخر بفوزنا بجائزة فورد الدولية التي تساهم في إبراز دور الكويت في الحفاظ على البيئةكتبت: دارين العلي
تمكن فريق الغوص الكويتي من الفوز باحدى جوائز «برنامج منح فورد للمحافظة على البيئة» ضمن 12 جهة اختارتها فورد في مختلف دول الخليج والدول العربية والتي قدمت برامج جادة وعملية في حماية البيئة.وأحرز فريق الغوص هذه الجائزة عن مشروع حماية البيئة البحرية والشعاب المرجانية في الكويت والذي يتضمن عدة برامج قام بها الفريق كإزالة الحطام والشباك وإعادة تأهيل الشعاب المرجانية حيث تم منح الفريق مبلغ 10 آلاف دولار من قبل شركة فورد كدعم للفريق لمتابعة عمله في حماية الحياة البحرية في الكويت بما في ذلك تدريب الغواصين. وللاضاءة أكثر على الجائزة والمشروع الفائز، التقت «الأنباء» نائب رئيس فريق الغوص الكويتي ورئيس مجلس ادارة المبرة التطوعية البيئية التي يتبع إليها الفريق وليد الشطي الذي تحدث عن أهمية الجائزة وماهية المشروع بالاضافة إلى الاضاءة على أوضاع البيئة البحرية في الكويت، وفيما يلي التفاصيل:
أولا، حدثنا عن المشروع الذي فاز بجائزة فورد ماهيته وأهميته؟
٭ مشروع حماية البيئة البحرية والشعاب المرجانية هو مشروع تطوعي بيئي وطني يساهم في المحافظة على البيئة البحرية من خلال حماية وتأهيل الشعاب المرجانية وكائناتها البحرية ورفع الضرر عنها وتهيئة البيئة المناسبة لها وللكائنات الملازمة والمرتبطة بها من خلال انجاز برامج جادة منها:
ـ برنامج رفع المخلفات وانتشال القوارب والقطع البحرية من على الشعاب المرجانية: وهي عمليات متمثلة في رفع شباك الصيد المهملة والأنقاض والمخلفات وغيرها عن الشعاب المرجانية والقيعان البحرية والممرات الملاحية والتي تشكل عائقا ملاحيا خطيرا، كما تتسبب في قتل الكائنات البحرية وإيذائها وتلويث البيئة البحرية مستنزفة بذلك رصيدنا القومي من هذه الثروة وتأمين الممرات الملاحية حفاظا على سلامة مرتادي الجزر والشعاب المرجانية.
ـ برنامج تثبيت وصيانة المرابط البحرية في أماكن الشعاب المرجانية الكويتية لرسو القوارب: هو القيام بتثبيت أوتاد في الأماكن المحيطة بالشعاب المرجانية حول الجزر والسواحل الكويتية وتركيب عوامات بويات عائمة تربط القوارب واليخوت ويستعاض بها بدل السن والباورة وذلك حفاظا على سلامة الشعاب المرجانية المحيطة بهذه الجزر وغيرها وعدم التعرض لها من قبل مرتاديها من الكسر والدمار الذي يلحق بها وبكائناتها من الأذى بسبب المخاطيف.
ـ برنامج بناء المستعمرات الاصطناعية وزراعة المرجان: هو وضع مجسمات من الخرسانة المعالجة في قاع البحر بطريقة علمية مدروسة بهدف تهيئة مكان مناسب لاستقرار كائن المرجان والأسماك وباقي الكائنات البحرية ولزيادة رقعة الشعاب المرجانية وتعويضا عن الدمار الذي لحق بها جراء العوامل الطبيعية والبشرية.
ـ برنامج مراقبة المرجان: ويتمثل في الزيارات الدورية لمواقع الشعاب المرجانية ورصد حالة الشعاب بشكل علمي ورفع التقارير المستخلصة من هذه المراقبة للجهات الدولية المعنية في عمل التقارير العلمية للجهات البحثية لوضع الحلول لمعالجتها.
ما أهمية هذه الجائزة بالنسبة لفريق الغوص وماذا أضافت إلى رصيده؟
٭ نشكر شركة فورد على هذا البرنامج البيئي ويفتخر فريق الغوص الكويتي بفوزه بهذه الجائزة الدولية التي تساهم في إبراز دور الكويت في الحفاظ على البيئة وتشجيع العمل التطوعي، وتؤكد رسالة الفريق في حماية البيئة البحرية الكويتية إنقاذا وتأهيلا من خلال المبادرة في تنفيذ مشاريع بيئية جادة بمهارات عالية ونشرها لزيادة الوعي البيئي محليا وعالميا وتوضح الجهد الدءوب والعمل الجاد الذي يقوم به الفريق لخدمة البيئة البحرية وكويتنا الحبيبة، خصوصا أن هذه الجائزة لا تستقبل الا المشاريع الجادة والحقيقية التي تخضع الى فحص لجنة تحكيمية مؤلفة من أكاديميين وخبراء في المجال البيئي، كما يشارك في حفلها السنوي شخصيات رفيعة المستوى بحضور ممثلين عن برنامج الامم المتحدة، وتعتبر هذه الجائزة دافعا للفريق لإنجاز المزيد من العطاء من أجل البيئة والعمل التطوعي.
ما هذه الجائزة ولمن هي موجهة؟
٭ جائزة فورد هي ضمن برنامج فورد لمنح المحافظة على البيئة وقد بدأ هذا البرنامج منذ عام 2000 قدمت فيه شركة فورد أكثر من مليوني دولار على هيئة منح مالية لأكثر من 300 مشروع ومبادرة في دول العالم، وتهدف فورد من خلال هذه المنح لتوفير الدعم المادي للمبادرات المختلفة مساعدة ومساندة للأفراد والمجموعات غير الربحية الذين يبذلون جهودا للمحافظة على البيئة وخدمة مجتمعاتهم المحلية بهدف تشجيع باقي فئات المجتمع على المبادرة في انطلاق مشاريعهم الخاصة الداعية إلى تحسين الواقع الحياتي في مختلف أرجاء العالم.
على الصعيد المحلي كيف تجدون وضع البيئة البحرية في الكويت؟
٭ من ملاحظاتنا لواقع حالة الشعاب المرجانية المنتشرة في جنوب البلاد على قلتها وكثرة وكثافة المرتادين لها بالإضافة إلى إهمال وتجاوز بعض صيادي الأسماك للقوانين والنظم، تبين لنا الحجم الهائل لنسبة المخلفات على قيعان الشعاب المرجانية ومحيطها وما تسببه من ضرر دائم على الشعاب المرجانية وكائناتها وما تسببه من عوائق خطيرة على مرتادي هذه المواقع، وعليه تظهر الحاجة الماسة لبذل كل الجهود اللازمة لرفع الضرر المستمر عن الشعاب المرجانية وتهيئة البيئة المناسبة لنموها وتكاثر الكائنات البحرية الملازمة لها وإزالة العوائق الموجودة عليها.
ما الحلول المقترحة للنأي بالثروة البحرية عن التأثر بالتلوث البيئي في الكويت؟
٭ من الواجب على كل من له اهتمام أو علاقة بالبيئة العامة أو البيئة البحرية خاصة أن يساهم حسب قدرته وإمكانياته واختصاصه وبأي شكل من الأشكال سواء من الناحية الإعلامية في توعية المجتمع بأهمية البحر وما يحتويه من كائنات، أو الناحية العملية بالمحافظة وعدم الإضرار بها وحماية كائناتها، أو السعي على تكاثرها ونموها ووضع قوانين جادة تحد من تعديات الصيد الجائر من شباك للصيد والتلوث البحري.
وما مشاريع فريق الغوص على الصعيد البيئي؟
٭ لدينا الكثير من المشاريع من ضمنها:
ـ مشروع رفع الشباك والمخلفات وانتشال القوارب والقطع البحرية من على الشعاب المرجانية وإنقاذ الكائنات البحرية.
ـ مشروع تثبيت وصيانة المرابط البحرية في أماكن الشعاب المرجانية.
ـ مشروع بناء المستعمرات الاصطناعية.
ـ مشروع زراعة المرجان.
ـ مشروع رصد حالة الشعاب المرجانية.
ـ مشروع التواصل العالمي.
ـ مشروع حماية البيئة الساحلية وإعادة تأهيلها.
ـ المشروع التوعوي البيئي الثقافي.
ـ مشروع توثيق البيئة البحرية الكويتية.
ـ مشروع كويت تيوب.
ـ مشروع الإصدارات والمطبوعات وإنتاج المواد الفيلمة.
ـ مشروع تجهيز الورش ومعدات الفريق.
مقارنة مع الدول المجاورة، هل تقوم الفرق التطوعية بما هو مطلوب منها وهل يتوافر لها الدعم من الجهات المعنية للقيام بعملها؟
٭ تعتبر الكويت احدى الدول الرائدة بمجال العمل التطوعي على مستوى الدول المجاورة، كما تساهم الجهات المعنية مع الجهات التطوعية في خدمة القضايا المختلفة والارتقاء بالعمل التطوعي والوصول للأهداف المطلوبة، فعلى سبيل المثال تعتبر تجربة فريق الغوص الكويتي تجربة رائدة على مستوى الدول المجاورة بل عالميا عند المقارنة بحجم الانجازات التي تحققت بالأرقام والصور خلال مسيرة الفريق التطوعية، كما استطاع الفريق تكوين شراكة حقيقة مع الجهات الحكومية المعنية بالبيئة وغيرها ومن خلال دعمها لأعمال مشاريع الفريق البيئية الجادة ومنها الجهات التالية: الهيئة العامة للبيئة ومؤسسة البترول الكويتية من خلال مشروع بناء المستعمرات الاصطناعية البحرية ومشروع تثبيت المرابط البحرية حول أماكن الشعاب المرجانية، والهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية من خلال إبلاغ الفريق عن وجود شباك صيد مهملة في مواقع عديدة على الشعاب المرجانية وفي الممرات الملاحية، والصندوق الوقفي للتنمية الصحية متمثلا بالأمانة العامة للأوقاف في الكويت من خلال دعم مشروع رفع المخلفات عن الشعاب المرجانية وإنقاذ كائناتها البحرية وصيانة المرابط البحرية حول أماكن الشعاب المرجانية، وشركة البترول الوطنية الكويتية بدعمها لمشروع صيانة محميات جابر الكويت البحرية، ولجنة الإزالة والتعديات التابعة لمجلس الوزراء من خلال القيام بتطهير البيئة الساحلية برفع شباك الصيادين المهملة والسفن المعدومة والملوثات البيئية الأخرى التي لها الأثر الكبير في تدمير البيئة البحرية.
هل تحتاج مشاريع العمل التطوعي إلى دعم حكومي للاستمرار؟
٭ بالتأكيد يحتاج أي عمل تطوعي لتضافر جهود القطاع الحكومي والقطاع الخاص والمتطوعين ودعم حقيقي ومستمر لتحقيق أهداف العمل التطوعي وتنفيذ مشاريع تطوعية ترقى بالمجتمع الكويتي وحل العديد من القضايا وزيادة وعي المجتمع في شتى المجالات.
وكيف تصفون علاقتكم مع الجهات الحكومية وهل تتلقون هذا الدعم؟
٭ علاقتنا مع المؤسسات والجهات الحكومية والخاصة هي علاقة طيبة ومتينة تقوم على المساهمات المتبادلة من قبلنا وقبلهم في تقديم أفضل مشاريع وبرامج تخدم البيئة البحرية، فالفريق يقوم بالمهام والأعمال التي لا تمس أي دور من أدوار المؤسسات الحكومية والخاصة وذلك احتراما لهم وعدم التدخل في اختصاصاتهم، فنحن نقوم بالاعمال التي ليس هناك من جهات مكلفة مباشرة القيام بها كرفع الشباك وغيرها.
هل يمكن المشاركة مجددا في أي أنشطة أو جوائز بيئية كبيرة والحث على المشاركة فيها؟
٭ يسعى فريق الغوص دائما للمشاركة في العديد من الأنشطة والجوائز الكبرى تحقيقا لرؤيتنا في المساهمة في صناعة الوعي البيئي وتنامي روح العمل التطوعي محليا وعالميا، ومن هذا المنطلق فاننا نشجع دائما على الانخراط في مثل هذه الجوائز ليس فقط فريقنا بل كل الفرق التي ترى في نفسها القدرة على حماية بيئتها وتقديم برامج واضحة وعملية في هذا الشأن، لذلك نحن نشجع على الانخراط بجائزة فورد لأن هذه الشركة تكافئ أصحاب الجهود بهدف دعم استمرارهم بالعمل لخدمة البيئة البحرية بل أيضا نشجع على نشر هذه المشاريع للاستفادة منها على صعيد حماية البيئة.
كلمة أخيرة.
٭ هي كلمة شكر موجهة لشركة فورد بكل افرعها في الكويت والشرق الأوسط على تشجيعها ودعمها للمشاريع الجادة في خدمة البيئة لمصلحة الانسان، فهذه الشركة تدفع باتجاه معالجة البيئة وذلك احتراما منها للانسان، وبالتالي توجه رسالة الى كل انسان فرد، أو مجموعة، جاد ومحب ومخلص لمساعدة بيئته وفق برامج واضحة وصريحة ان يشارك تحت مظلتها لأنها سريعة في اتخاذ القرارات وجادة في التواصل مع الفرق المشاركة في الجائزة.
سميرة عمر: «برنامج منح فورد» للمحافظة على البيئة من أكبر المبادرات المؤسسية في المنطقة
أفادت محكمة المنحة د.سميرة عمر من الكويت بأن برنامج منح المحافظة على البيئة التابع لشركة فورد للسيارات، يعتبر من أكبر المبادرات المؤسسية من نوعها في العالم، وقد تم إطلاقها في منطقة الخليج والمشرق العربيين عام 2000 بدعم من مكتب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) في الدوحة، وتم ابتكار هذا البرنامج بهدف المساهمة في مساعدة ومساندة الأفراد والمجموعات غير الربحية الذين يبذلون جهودا للمحافظة على البيئة وخدمة مجتمعاتهم المحلية ومن خلال توفير الدعم المادي لهم وتسليط الضوء على مبادراتهم المختلفة. ومنذ عام 2000، قدمت فورد أكثر من مليوني دولار على هيئة منح مالية لأكثر من 300 مشروع ومبادرة في آسيا الباسيفيك والكاريبي وأميركا الوسطى والشرق الأوسط وبورتوريكو لتمكينها من الاستمرار ومتابعة العمل، أكثر من 140 مشروعا بيئيا تم تقديم منح مالية له في دول مجلس التعاون الخليجي والمشرق العربي بقيمة إجمالية قدرها مليون و200 ألف دولار. كما أفادت بأن البرنامج، الذي يدخل سنته الـ 13 هذا العام، المبادرة البيئية التابعة للقطاع الخاص الأطول استمرارا في المنطقة، ويتيح مبلغ 100 ألف دولار لتمويل الناشطين على الصعيد البيئي في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي والمشرق العربي، ومساعدتهم في تحقيق مشاريعهم والمساهمة في زيادة الوعي حول البيئة والجهود الضرورية للحفاظ عليها، وحظي البرنامج بدعم من مختلف الهيئات البيئية الحكومية وغير الحكومية بما فيها الصندوق العالمي للطبيعة، وجمعية الإمارات للحياة الفطرية، والمنتدى العربي للبيئة والتنمية، إلى جانب الدعم الذي تلقته المبادرة من مكتب اليونسكو في الدوحة. وقدمت د.عمر التهنئة للفائزين ببرنامج المنح في العام 2011 والتي شملت مشاريع إنقاذ الشعاب المرجانية وحماية الموارد البحرية في الكويت وسلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة، والمبادرات الهادفة لإشراك المنظمات والجمعيات في لبنان لإعادة التدوير واستخدام المواد المعاد تدويرها في مشاريع نبيلة، والإشراف على حماية البيئة وحماية الموارد الطبيعية، إضافة إلى تأسيس مسارح متخصصة تشجع على حماية البيئة وتزرع ثقافة الوعي البيئي في الأردن، ومشاريع التطوع لجمع وفصل المهملات البلاستيكية في الكويت وغيرها الكثير.
كما أفادت بأن دورة البرنامج لهذا العام تستضيف العراق إلى الدول الأخرى التي يغطيها البرنامج ليصبح عددها 9 وهي: البحرين، العراق، الأردن، الكويت، لبنان، سلطنة عمان، قطر، المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وتشجع د.عمر مشاركة الأفراد والمجموعات والمنظمات غير الربحية الذين ينفذون حاليا مشاريع بيئية قائمة تعنى بمجالات «التعليم البيئي» و«المحافظة على البيئة الطبيعية» و«هندسة الحفاظ على الموارد الطبيعية»، التقدم بطلبات التسجيل ببرنامج المنح. ويمكن الحصول على استمارات المشاركة من موقع البرنامج www.me.ford.com، علما أن آخر موعد لتقديم الطلبات هو 10 يوليو 2012. وستقوم لجنة مستقلة مؤلفة من 9 أكاديميين وخبراء من هيئات بيئية من المنطقة باختيار المشاريع الفائزة. وستبحث لجنة التحكيم التي تم اختيارها بدقة بالتعاون مع مكتب اليونيسكو في الدوحة استنادا إلى عوامل التغطية الجغرافية والعمر والمساواة بين الجنسين عن مبادرات رائدة تتميز بوعيها البيئي العميق ووضوح أهدافها المستقبلية، والتزامها بدعم وتنمية الموارد الحالية، وقدرتها على تحقيق غاياتها المنشودة وتقديم خدمات وبرامج مدروسة ومنظمة.
فريق الغوص الكويتي
هم مجموعة من الشباب الكويتي المتطوع، يقوم بأعمال ومشاريع تساهم في حماية وتأهيل البيئة البحرية منذ عام 1986، ويعمل حاليا تحت مظلة المبرة البيئية التطوعية بهدف المساهمة في صناعة الوعي البيئي وتنامي روح العمل التطوعي محليا وعالميا. أما رسالة الفريق فهي حماية البيئة البحرية الكويتية إنقاذا وتأهيلا، من خلال المبادرة في تنفيذ مشاريع بيئية جادة بمهارات عالية ونشرها لزيادة الوعي البيئي محليا وعالميا متمتعا بقيم مهمة أبرزها روح الفريق والجدية والوطنية والعمل التطوعي وحماية البيئة البحرية. ويسير الفريق على سياسة عامة تتضمن التأكيد على الرسالة التطوعية والاعتماد على العنصر الكويتي وانتهاج سياسة التجربة والاستفادة من خبرات وتجارب الآخرين وإنجاز المشاريع البيئية الوطنية الجادة، والهدف من ذلك تأهيل وحماية البيئة البحرية وتشجيع العمل التطوعي لخدمة البيئة وإعداد كوادر وطنية ومتخصصة بالعمليات والمشاريع البحرية.
إنجازات فريق الغوص الكويتي العامة
70 عملية تنظيف للبيئة الساحلية.
10 عمليات لإنقاذ الكائنات البحرية.
انتشال أكثر من 520 قاربا ويختا.
رفع أكثر من 150 طنا من شباك الصيد على الشعاب المرجانية.
رفع أكثر من 145 طنا من المخلفات الضارة على الشعاب المرجانية.
تركيب وصيانة أكثر من 70 مربطا بحريا لحماية الشعاب المرجانية.
نيل 3 جوائز عالمية في حماية وتأهيل البيئة البحرية من منظمة الأمم المتحدة.
القيام بورش ومحاضرات ومعارض لنشر الوعي البيئي.
إنشاء 25 محمية اصطناعية للشعاب المرجانية والأسماك ضمن محميات «جابر الكويت البحرية».
إنجاز مشروع كويت تيوب لتوثيق بطولات وأعمال الفريق البيئية عبر الإنترنت.
للتواصل مع فريق الغوص الكويتي:
www.freekuwait.org
هاتف: 22479780، فاكس: 22479781،
موبايل: 2000/97981000(00965)
المبرة التطوعية البيئية: مجمع الأوقاف ـ برج 14 ـ الدور الرابع ـ مكتب 6.