Note: English translation is not 100% accurate
فريد العلي لـ «الأنباء»: الفن رسالة وأسعى عند تصميم لوحاتي لإبراز تراث الأمة الإسلامية والتحليق بعيداً عن دائرة التقليد والجمود
25 يونيو 2008
المصدر : الأنباء
حزنه ثورة وفرحته ابداع، ينطوي على نفسه ويغلق الابواب وحده مع الافكار والخيالات يسبح في فضاء الفكر بعيدا عن اعين الناس شاردا مع لوحاته وتصاميمه يترجم احاسيسه اعمالا يستمتع بها الآخرون ويقفون امام جمالها وروعتها في دهشة وسكون، ان ريشته التي اعتنى بها في طفولته وصادقها في شبابه اوصلته اليوم الى آخر بلدان العالم فصار اسمه مقترنا بالفنون الاسلامية وصارت ريشته عنوانا للابداع والتميز.
في مركز الكويت للفنون الاسلامية التقينا وقد كان مكتبه مرسما جميلا، يجذبك لكثرة ما به من اعمال تستحق المطالعة والوقوف امامها، وقد وقفت امام كل لوحة من تلك اللوحات لأعيش لحظات رائعة، تعـرفت من خلالها على روعة الفن الاسلامي الذي لا يشــبه غيره من الفنون والذي طالما ادهش الغرب وجعلهم يتساءلون عن هذا الفن الذي لم تستطع متغيرات الحياة ان تزعزع مكانته.
وقد كانت شخصية ضيفي العزيز فريدة من نوعها لا تعرف اليأس وتكافح من اجل الوصول الى الهدف، اخلاقه العالية وتواضعه الجم وابتسامته الدائمة وبساطته جعلت منه انسانا مرهف الاحساس، يتفاعل مع الاحداث، يصورها، يجسدها، يتعايش معها، وقد قالوا فيه الكثير من الكلمات الصادقة:
يقول عنه الفنان التشكيلي الاماراتي محمد مندي: حين تلامس ابداعاته او تجالسه وتحاوره تجد خلف هذا الانسان فنانا يجسد رؤية وحلم كل فنان يسعى لتقديم فن راق، لا استطيع ان اصفه بكلمة او سطر او حتى كتاب، فهو صاحب قلم مثابر استطاع ان يجدد به فأضاف بصمات رائعة لفتت كل الانظار.
ضيفنا لهذا الاسبوع الفنان التشكيلي فريد العلي الذي دار حول العالم ينشر الثقافة الاسلامية حتى وصل الى الهند واقيم له هناك معرض خاص، وطاف بالصين واقيم له ايضا معرض خاص، وهكذا كانت حياته رحلة متنوعة بعضها على متن اللوحات الخشبية والبعض الآخر على متن الخطوط الجوية، نتعرف على رحلته عبر هذا اللقاء.تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )