Note: English translation is not 100% accurate
تحديث حوض سباحة الأطفال وتطوير لعبة كبيرة خاصة بهم قريباً.. وتلقينا عرضاً من شركة ألمانية لتغطية الأحواض والألعاب
الشمري: «الأكوابارك» قبلة عشاق الألعاب المائية في الكويت.. ومفاجآت الصيف مذهلة
6 يونيو 2012
المصدر : الأنباء


نفكر في التبكير في افتتاح المدينة ونحافظ على خصوصية السيدات وسلامة زوارنا وصحتهم
إطلاق برنامج خاص بعد الاختبارات تحت مسمى «وناسة بعد الدراسة»لاتزال مدينة الألعاب المائية الأكوابارك تحظى بالمنزلة الأولى وتحتل المرتبة المتقدمة لدى جميع المواطنين والمقيمين على أرض الكويت، لما تحتويه من مساحات واسعة وألعاب ممتعة لا تتواجد في أي مكان آخر ما يجعلها قبلة الجميع خلال أيام الصيف، حيث يرقب الكبار والصغار انطلاقة برامجها الصيفية لتبدأ رحلة المتعة والسباحة وسط أجواء من الكرنفالات والاحتفالات والمسابقات والجوائز القيمة، وليس من العجيب أن تكون المدينة المائية في الكويت قبلة زوار الكويت فقد باتت إحدى معالم الكويت ومقصدا مهما ليس لقربها من أبراج الكويت فحسب ولكن لتميزها وتفردها بالكثير من الألعاب المائية التي تدخل البهجة والسرور إلى قلوب عشاقها وتحفز في أنفسهم روح المنافسة والتحدي مع الأقران والأصحاب الذين يتلهفون لانطلاقة برامجها المتنوعة في كل عام، ولمعرفة جديد الأكوابارك لهذا العام يقول مدير العلاقات العامة والإعلام في مدينة الألعاب المائية عبد اللطيف الشمري إن زوار المدينة المائية في تزايد كل عام، وقد لاحظنا إقبالا كبيرا منذ اللحظة الأولى لإطلاق برامجنا الصيفية في الـ 29 من مارس الماضي ونحن منذ ذلك التاريخ نستقبل المئات يوميا للاستمتاع بما نقدمه من برامج مختلفة ومتنوعة ومفاجآت مدهشة.
وتابع: ان الإدارة استعدت بكل طاقمها واستنفرت جميع موظفيها لاستقبال الحشود التي ترقب افتتاح المدينة المائية أبوابها ونحن نبشر الجميع بأننا استحدثنا وطورنا هذا العام لعبة كبيرة للأطفال سيتم إطلاقها قريبا وستكون ممتعة لهم ومسلية، كما قمنا بتحديث حوض سباحة الأطفال وذلك بهدف استقطاب هذه الشريحة الكبيرة وتوفير الألعاب الآمنة لهم والتي تحقق التسلية من دون التعرض لأي أذى.
وأما فيما يتعلق بالإجراءات التي تتبعها إدارة الاكوابارك للتخفيف من أشعة الشمس الحارقة فقال الشمري إن هذا الأمر مهم للغاية فنحن نقوم بتوفير أعداد كبيرة من المظلات الخاصة وهناك خيام كبيرة تجمع الكثيرين من زوار المدينة، وسنكشف لأول مرة عن أننا تلقينا عرضا من شركة ألمانية متخصصة لتغطية الأحواض والألعاب المائية بمظلات تقي من أشعة الشمس بحيث يتم إغلاقها وفتحها من خلال أجهزة التحكم، مع مراعاة التهوية، وهذه الفكرة قد تجد طريقها إلى النور وقد تبدأ على أحواض الأطفال.
مهرجانات متنوعة
وأوضح أن إدارة المدينة المائية تعمل على وضع برنامج خاص بكل عام يشتمل على العديد من المهرجانات والأنشطة المتميزة، فقد أطلقنا الشهر الماضي مهرجان سباق الطوافات الذي شهد حضورا كبيرا من قبل الشركات وكان يوما ترفيهيا ماتعا بكل المقاييس، فالمشاركون والعائلات تسابقوا على عدم تفويت فرصة الاستمتاع، وكان يوما ناجحا جدا.
وتابع انه بعد انتهاء الطلبة من الاختبارات سيكون هناك برنامج خاص باسم «وناسة بعد الدراسة»، ونتوقع إقبالا كبيرا من قبل العائلات، كما نعد عشاق الاكوابارك بالعديد من المهرجانات المختلفة والمسابقات الممتعة والكثير من المفاجآت التي سنعلن عنها قريبا وستستحوذ على اهتمام محبي الوناسة واللعب بالألعاب المائية المميزة.
وأكد الشمري أن لشهر رمضان المبارك خصوصية كبيرة في قلوب المسلمين، ولذا فإننا سيكون لدينا برنامج مختلف عن الأشهر الأخرى حيث سيكون الافتتاح بعد الإفطار مباشرة وستستمر الأنشطة حتى الساعة الواحدة والنصف ليلا، وسيكون البرنامج باسم ليالي رمضان في الأكوابارك مع مراعاة الأجواء والطابع الرمضاني.
وأشار إلى أن هناك الكثير من الحجوزات الخاصة لبعض الشركات والمؤسسات والهيئات الحكومية إضافة إلى تعاون استثنائي مع الجمعيات التعاونية التي تعتبر شريان العمل في الأكوابارك لأنهم يأخذون التذاكر بسعر خاص ويقومون بدعمها وتقديمها لمساهميهم وأبناء مناطقهم بأسعار رمزية، وهي خدمة تحسب للجمعيات التعاونية وإضافة نوعية لعملهم.
وبين أن إدارة المدينة تقوم بدورها في تقديم الأنشطة الترفيهية المشوقة والمتنوعة والمسابقات المختلفة وبرامج التسلية التي يقدمها متخصصون في هذه المجالات، كما نقوم بتقديم برامج خاصة بالأطفال بعد العصر مباشرة وتوزيع الجوائز القيمة عليهم، الأمر الذي يحقق متعة المنافسة المائية والفكرية في وقت واحد ويدفع رواد المدينة إلى التفكير دائما في العودة إلى جنباتها.
ولفت إلى الاهتمام الكبير بموضوع النظافة والصحة العامة وسلامة الأغذية والأطعمة التي يتم تداولها وبيعها في الأكوابارك والتي تحظى برقابة من جهتين، الأولى الجهات الحكومية مثل البلدية والتجارة والصحة، والثانية الرقابة الداخلية من قبل الإدارة، حيث لا نسمح إلا بإدخال الأطعمة المضمونة والملائمة لصحة الجميع.
رقابة مستمرة
وبين أن الرقابة لا تقتصر فقط على الأغذية والأطعمة والمشروبات وإنما هناك متابعة حثيثة ومشكورة من قبل وزارة الصحة لأحواض المياه حيث يقومون أسبوعيا بأخذ عينة من الماء لتحليلها وفحصها، في حين نقوم نحن باستبدال المياه بشكل يومي وتعقيمها وتنظيف الأرضيات والحفاظ على صحة مرتادي الأكوابارك ومتابعة تحركاتهم.
وتحدث الشمري عن أن عطلة نهاية الأسبوع تشهد دائما ازدحاما كبيرا وإقبالا من قبل العائلات، حيث تكتظ المدينة بالزوار منذ فتح أبوابها في الساعة الـ 10 صباحا ويستمر الأمر حتى الإغلاق في الـ 10 مساء، في حين تتفاوت الاعداد خلال أيام الاسبوع حيث يتم تخصيص الثلاثاء للسيدات والجمعة للعائلات وتبقى الأيام الأخرى للجميع.
وكشف عن أن هناك حاليا فكرة لتبكير موعد الافتتاح اليومي للأكوابارك بحيث يفتتح قبل الساعة 10 صباحا، وخصوصا أننا نقوم في بعض الأحيان بالافتتاح في وقت باكر أيام الحجوزات الخاصة بالمدارس ورياض الأطفال الذين يجب أن نوفر لهم عناية خاصة ليأخذوا وضعهم المناسب قبل الافتتاح الرسمي، لذا نحن نفكر في تبكير الموعد بشكل دائم لما فيه مصلحة المدينة وزوارها.
الثلاثاء للسيدات
وأكد مدير العلاقات العامة والإعلام أن أيام الثلاثاء المخصصة للسيدات تشهد حضورا منقطع النظير، وقد يصل في بعض الأيام عدد السيدات إلى أكثر من 6000، علما أن المكان يتسع لأكثر من ذلك بكثير، وقد تمت مراعاة خصوصية هذا اليوم وبث الطمأنينة في قلوب النساء بأن إدارة الأكوابارك تراعي الخصوصية العالية للسيدات وتحافظ على استمتاعهن بالألعاب من دون أي عوائق.
وشدد الشمري على ان سلامة رواد الأكوابارك امر في غاية الأهمية ولذا تم توفير مشرفين ومشرفات ومنقذين ومنقذات موزعين على جميع الأحواض والألعاب، بالإضافة إلى المراقبة الشديدة من قبل الإدارة والحرص الكبير على الحفاظ على سلامة الموجودين والحفاظ على أرواحهم، فهم أمانة في اعناقنا ما داموا داخل المدينة المائية والاهتمام بصحتهم وتوجيههم أحد واجباتنا.
أما فيما يتعلق بالخدمات التي تقدمها الأكوابارك فقد ذكر مدير العلاقات العامة أنه بالإضافة إلى المسابقات والمهرجانات والهدايا والألعاب هناك اهتمام كبير بجوانب متنوعة كتوفير عيادة طبية، وتخصيص مسجد للرجال وآخر للنساء، وجود مطاعم وكافيهات للرجال والنساء، وذلك لتحقيق أقصى درجات الراحة والمتعة لجميع الحضور.
واختتم مدير العلاقات العامة والإعلام في مدينة الألعاب المائية عبد اللطيف الشمري بأن الأكوابارك ستبقى دائما القبلة الأولى لعشاق المتعة والتسلية والوناسة، الذين سيكونون دائما على موعد مع الجديد والأفضل فلدينا الكثير مما نود فعله، وستكشف الأيام عن الكثير من المفاجآت السارة والأخبار الجميلة والمسابقات المختلفة.