Note: English translation is not 100% accurate
أشاد خلال مؤتمر صحافي بدعم القيادة السياسية للشباب
الحداد: جائزة الكويت للمبادرات تقدم رؤى وحلولاً ومبادرات لتنمية قطاعات الدولة المختلفة
6 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

حمد العنزي
أثنى صاحب فكرة جائزة الكويت للمبادرات عبدالرحمن الحداد على المبادرة الكريمة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ودعمه المتواصل للشباب وإيمانه بقدراتهم وبدورهم المستقبلي في بناء الكويت ولما لذلك من اثر كبير في رفع معنويات الشباب، حيث أتت هذه الفكرة لتفعل هذا الدور للمجتمع في القيام بمسؤولياته في النهوض بالكويت والمشاركة الفعلية في بناء الوطن في تشجيع للمبادرات التنموية في مختلف قطاعات الدولة جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح امس بفندق كورت يارد ماريوت حول جائزة الكويت للمبادرات.
وأوضح الحداد ان الفكرة بدأت من واقع إحساسنا بالمسؤولية وواجبنا تجاه الدولة، حيث ان الجائزة للمتسابق والاشتراك في تقديم رؤى وحلول ومبادرات لتنمية قطاعات الدولة المختلفة التي تحتاج الى تطوير وإعادة بناء او وضع آليات تكفل المواكبة الأفضل لمتطلبات الشعب الكويتي بما يتناسب مع تطورات العصر الجديد في اجهزة الدولة للقطاع العام التي استهدفتها الجائزة بقطاعات مختلفة كالإسكان او التعليم او الصحة او المواصلات والرياضة والفن وغيرها من القطاعات الحيوية الأخرى التي تغطي ما من شأنه النهوض بالكويت والمجتمع. وبين الحداد ان الجائزة استهدفت القطاعات العامة بالدولة وترسيخا للمواطنة الحقة بين افراد الشعب الكويتي وتأكيدا على تغليب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة، مؤكدا على ان كل المشاكل الموجودة في اجهزة الدولة معروفة للجميع لذا نفتح باب المشاركة للجميع بإيجاد الحلول والمبادرات التطويرية لمواضع الخلل الموجودة من قبل الأفراد او المجموعات فإننا نساهم في مساعدة الدولة للقيام بمسؤوليتها التي هي مسؤوليات الشعب الكويتي والمجتمع بمشاركة كوادر وطنية في مختلف المجالات حيث نطمع من هذه المبادرات لأن تكون حاضنة للمبادرات التنموية لخدمة الدولة. وأشار الحداد إلى ان أهداف الجائزة تتلخص في ترسيخ المعاني الوطنية المختلفة في تفعيل رؤى صاحب السمو الأمير في كل ما من شأنه إعلاء مركز الكويت في كل المجالات وكوادرها من ابناء الكويت وتأصيلا للقيم التي جبل عليها الشعب الكويتي بالعطاء للكويت في كل المجالات وكوادرها الوطنية واعداد الشباب وتوظيف طاقاتهم الجبارة لقيادة تطوير الدولة وتوسيع مجالات وأنشطة البحث العلمي والتطوير التكنولوجي ودعم رؤية وجهود الحكومة من خلال هذه المبادرات والمساهمات والمساهمة في تحقيق التنمية البشرية. وأوضح ان هذه المبادرات والحلول والرؤى يجب تقديمها بشكل دراسة تراعي الجوانب المختلفة ضمن معايير محددة سيتم الإعلان عنها والتي من اهمها توافق المبادرة من خطة الدولة وإمكانية تطبيقها وحاجة الدولة لها والنتائج المترتبة للمبادرة على الدولة والطاقات البشرية. وأشاد بدعم الشخصيات المختلفة من وزراء وأعضاء مجلس الأمة والشخصيات القيادية وفي مقدمتهم د.عادل الصبيح، داعيا الجهات والمؤسسات والأفراد الى دعم المبادرة والمساهمة فيها والى الأفراد بالتطور والمشاركة.
بدورها، قالت احد أعضاء الفريق بدرية الهزيم اننا استطعنا تشكيل فريق من 12 شخصا من مختلف الفئات ممن تبنوا الفكرة تطوعا من خلال طرحها في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أثمرت الدعم والتشجيع لهذه الفكرة التي تستهدف قطاعات الدولة المختلفة كالقطاع الاقتصادي والإسكاني والتعليمي والصحي والرياضي والفني والتنمية الفكرية والوطنية وغيرها من القطاعات الحيوية التي من شأنها ان تعلو بمركز الكويت وتطوير اجهزتنا ومؤسساتنا عن طريق كوادرنا الوطنية. وأضافت الهزيم ان الجائزة لا تستبعد فئة من فئات المجتمع الكويتي فلكل اجتهاده ورؤيته وخبرته مما يؤهله للتقدم بمبادرة لتنمية وتطوير الكويت سواء كان طالبا او موظفا او متقاعدا دون تحديد لفئة او شريحة معينة، فللكل أحقية المساهمة والمشاركة بمسؤولياته تجاه الدولة.
من جانبه، قال عضو الفريق مساعد الخميس ان استثمار الطاقات هو إحدى ركائز الجائزة التي نطمح لها في تشجيع الشباب والفئات المختلفة لإيجاد الحلول لأي معوق يحول دون تطوير الدولة بشكل مشروع او آلية عمل، مشيرا الى ان الجائزة توفير الدعم والدراسة للأفكار والمساهمات من واقع تقييم المبادرات ناهيك عن إلقاء الضوء على هذه المبادرات عن طريق وسائل الإعلام المختلفة لتحويل الأفكار الى مشاريع دولة ترى النور ونطمح ان تكون الجائزة هي أشبه بحلقة وصل بين المبادرين وبين اجهزة الدولة التنفيذية في تلمس الحلول المقدمة لخدمة الكويت بكوادرها.