في إطار الجهود الإغاثية لمؤسسات العمل الخيري الكويتي لنصرة الشعب السوري زار وفد البعثة الخيرية الكويتية مخيمات اللاجئين السوريين في تركيا.
وقال بدر بورحمة رئيس «الرحمة العالمية» ان الوفد ضم العديد من المؤسسات الخيرية والناشطين في مجال حقوق الإنسان والإعلام.
وقد قام الوفد بزيارة محافظة (هطاي) بجنوب تركيا لتوزيع مساعدات إنسانية على سكان المخيمات، حيث زار الوفد مخيم «بقشين» للاجئين في جنوب هطاي والتقى بعدد من النازحين السوريين، إضافة إلى مخيم «بلوداغ» وذلك للاطلاع على آلية العمل وطبيعة وحجم الاحتياجات الإنسانية التي يجب توفيرها لسكان المخيم، كما التقى الوفد بمجموعة من المصابين والجرحى نتيجة أعمال القتل التي مارسها النظام السوري ضد شعبه.
وأضاف رئيس الرحمة العالمية أن الوفد زار مخيم «التنوز» في هطاي قبل أن يختتم جولته في مخيمات اللاجئين السوريين على الحدود التركية ـ السورية.
ولفت إلى أن المساعدات الكويتية المقدمة إلى النازحين السوريين في مخيمات اللاجئين بتركيا شملت كفالة اسر فقيرة وإقامة برامج تعليمية للطلبة السوريين لتعويضهم عن الانقطاع عن الدراسة وكذلك وضع برامج تأهيل نفسي لعلاج الاضطرابات الناجمة عن احداث العنف في سورية.
كما وجه بورحمة نداء إلى أصحاب الأيادي البيضاء لحثهم على استمرار دعم الشعب السوري قائلا «انه لا يخفى علي احد ما يمر به أهلنا في سورية والنازحين منها من أوضاع إنسانية صعبة جعلتهم تحت طائلة الحاجة إلى كل شيء يحفظ لهم حياة كريمة، من مأكل وملبس ودواء ومأوى، فأهلنا يئنون تحت وطأة الألم والخوف والجوع... فآلاف الأنفس زهقت... وآلاف جرحت... وعشرات الآلاف شردت... رجالا ونساء وأطفالا... أوضاع إنسانية أليمة... وحاجات إغاثية ملحة... ونقص حاد في الغذاء والدواء... مؤكدا على تواصل دعم الشعب الكويتي لأشقائه السوريين في محنتهم.
وختم بورحمة تصريحه بتقديم الشكر لمسؤولي جمعية الإغاثة الإنسانية التركية وكذلك للعاملين في الجمعية السورية للإغاثة الإنسانية والتنمية حيث كانوا في استقبال وفد البعثة الخيرية الكويتية مشيدا بجهودهم في تسهيل عمل البعثة بجانب دورهم في دعم النازحين ورعايتهم.
يذكر أن الوفد ضم ممثلين عن الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية ولجنة الرحمة العالمية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي وجمعية النجاة الخيرية وجمعية عبدالله النوري وكذلك جمعية الرعاية الإسلامية وجمعية قوافل للإغاثة الإنسانية بالإضافة إلى رجال أعمال ووفد إعلامي من تلفزيون «الوطن» وناشطين في المجال الإنساني.