Note: English translation is not 100% accurate
الهيئة الخيرية تستقبل التبرعات.. ود.المعتوق: واقع الشعب السوري كارثي
«الأوقاف» تجيز إخراج الزكاة قبل موعد وجوبها لإغاثة اللاجئين السوريين
10 يونيو 2012
المصدر : الأنباء


أفتى قطاع الإفتاء والبحوث الشرعية في وزارة الأوقاف بجواز إخراج الزكاة قبل موعد وجوبها لإغاثة اللاجئين السوريين، حال بلوغ نصاب الزكاة الحد الشرعي.
وقال الوكيل المساعد لقطاع الإفتاء والبحوث الشرعية عيسى العبيدلي إن جمهور الفقهاء أجاز لمن ملك نصابا أن يخرج الزكاة قبل موعد وجوبها مادام نصاب الزكاة موجودا، مشيرا إلى أن مصرف الزكاة حددته الآية الكريمة (إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم ـ التوبة الآية: 60).
وأضاف ان كل من يصدق عليه وصف من أوصاف هذه الآية الكريمة جاز اعطاؤه منها.
وكانت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية قد وجهت سؤالا إلى وزارة الأوقاف بشأن مدى شرعية إخراج وتقديم أموال الزكاة قبل موعدها لصالح النازحين السوريين إلى دول الجوار المتمثلة في الأردن وتركيا ولبنان.
وأوضحت الهيئة في حيثيات طلب الفتوى أن الأحداث الجارية المؤسفة على الساحة السورية قد خلفت آلاف الأيتام والأرامل والجرحى والمعاقين، كما تسببت في تهجير وتشريد مئات الآلاف من سكان المدن والقرى السورية إلى الدول المجاورة.
من جانبه قال رئيس الهيئة د.عبدالله المعتوق إن الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية تلقت تكليفا قبل أيام من مجلس الوزراء لتكون المظلة التنسيقية المعنية باستقبال التبرعات من الأفراد والمؤسسات والجمعيات الخيرية لإرسالها إلى الأشقاء السوريين اللاجئين في الأردن ولبنان وتركيا، مثمنا هذه المبادرة الكريمة التي تعبر عن حس الحكومة الإنساني واستشعارها بمعاناة إخواننا السوريين الذين يعيشون أوضاعا كارثية، معربا عن شكره لمجلس الوزراء ووزارة الأوقاف على اسهاماتهما الطيبة في تخفيف معاناة الشعب السوري.
وقال د.المعتوق إن الهيئة الخيرية منذ تصاعد الأحداث الدامية والمروعة في سورية أطلقت حملة «النخوة يا أهل الكويت.. سورية تناديكم»، وأن الهيئة تمكنت خلال الفترة الماضية من إرسال العديد من الحملات الاغاثية إلى دول جوار سورية.
وأضاف ان الهيئة نفذت برامج غذائية وتعليمية وصحية ونفسية، استفادت منها آلاف الأسر النازحة، وانه مع استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية وانتشار حالة العوز والفقر والمرض في مخيمات اللاجئين مازالت الحاجة ماسة إلى مزيد من المساعدات العاجلة، لاسيما في ظل المذابح والمجازر التي ترتكب يوميا ونرى مشاهدها المفزعة وغير الإنسانية على شاشات التلفزة.
وأكد ان الهيئة تفتح جميع أبوابها في مقرها الرئيسي بجنوب السرة وفروعها في المحافظات لاستقبال التبرعات لصالح الشعب السوري لمساعدته في مواجهة الواقع الكارثي الذي فرضته عليه الأحداث الدامية التي تسفر يوميا عن عشرات الضحايا.