Note: English translation is not 100% accurate
«الدعم الإيجابي» نظمت محاضرتها الدورية لمرضى السرطان في مركز الكويت
محمد العجمي: مساندة مصاب السرطان في أيام الإصابة الأولى تساعد في سرعة شفائه
29 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

طالب الداعية الشيخ فواز الشمري في محاضرته التي ألقاها في مركز الكويت للجراحات التخصصية ضمن أنشطة الندوة الدورية التي تنظمها مبرة الدعم الإيجابي لمرضى السرطان بالتنسيق والتعاون مع إدارة مركز حسين مكي جمعة للجراحات التخصصية، المرضى والمصابين بالتعلق بالله وصدق اللجوء إليه، فهما أسرع طرق العلاج من الأمراض حتى لو كانت السرطان. وعبر الشيخ فواز الشمري عن سعادته بالإنجازات التي حققتها المبرة خلال مراحل عملها والتي تكللت كنتاج لجهود تطوعية شبابية قامت على رعاية مريض السرطان حال إصابته، وتقديم أنواع الدعم المادي والمعنوي ليمارس حياته إيجابيا ويتعاطى مع المرض بروح الأمل والاحساس بالشفاء، حيث أثبتت تأثيرها وانعكاسها على التطور العلاجي للمصاب. وأضاف الشمري في محاضرته عن امتنانه للتعاون المثمر الذي تبديه وزارة الصحة ممثلة في مركز الكويت للسرطان ومستشفى حسين مكي جمعة حيث يشكل هذا التعاون ثمرة لتحالف المؤسسات الوطنية الرسمية والمجتمعية لتحقيق التطلعات التنموية وتحسين مستوى الخدمات.
بدوره عبر رئيس مبرة الدعم الإيجابي لمرضى السرطان محمد فهيد العجمي في تصريح صحافي له عن وجود أكثر من سبعمائة مصاب سنويا بمرض السرطان مما يعني أننا أمام شريحة لا يمكن التغاضي عنها كون هذه الفئة تحتاج لعناية خاصة واهتمام نفسي واجتماعي يتواكب مع إخطار المصاب بمرضه، فمساندة مصاب السرطان في أيام الإصابة الأولى تساعد في سرعة شفائه. وأشار العجمي لتجارب المبرة في التعامل مع مصابي مرضى السرطان وأن أكثر من ثلثي المصابين يتجاوزون عارض المرض ويتعايشون معه بل يعودون لحياتهم الطبيعية بعد فترة من الالتزام بالعلاج والمحافظة على برنامجهم الدوائي.
وكشف العجمي أن أخطر مرحلة تمر على مريض السرطان هي البدايات الأولى حيث تتعرض الحالة النفسية لتحديات تتطلب الكثير من الدعم والإسناد المعنوي والإيماني وأحيانا أخرى المادي نتيجة لتعرض أوضاع البعض منهم لظروف معيشية قاهرة نظرا لتوقف أعمالهم ومصالحهم.
وقال العجمي ان تجاربنا الميدانية مع هذه الشريحة تؤكد أهمية أنواع الدعم التي تقدمها المبرة وتأثيرها المباشر على الأطوار العلاجية التي يمر بها وأن الدعم الإيماني عبر الزيارات الشخصية والدروس الوعظية والرسائل النصية والعمرة الإيمانية التي تقيمها المبرة سنويا تعزز من إصرار المصاب على مواصلة العلاج والتحلي بالأمل في تجاوز تحديات المرض، حيث تنفق المبرة سنويا أكثر من 90 ألف دينار. وأشاد العجمي بالدور الفاعل لوزارة الصحة ممثلة في مركز الكويت للجراحات التخصصية وكذلك وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل والجهات المانحة من محسنين ومتبرعين في احتضان أعمال المبرة ودعمهم لجهودها راجين من الله أن يحفظ بلدنا واحة للخير والبر ويتقبل من الجميع صالح الأعمال.