Note: English translation is not 100% accurate
الزعبي: «المهندسين» جاهزة لتدريب الكوادر البشرية لتطبيق «جي ساس» للتنمية المستدامة
1 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

دعت جمعية المهندسين إلى الإسراع في تأهيل وتطوير الكوادر البشرية المتخصصة في القطاعين العام والخاص لتطبيق كود التنمية المستدامة للمباني الذي اعتمد من قبل الهيئات الهندسية والجهات المتخصصة في دول مجلس التعاون الخليجي مؤخرا وبدأت بتطبيقه.
وقال ممثل الجمعية في اللجنة الوطنية لاعداد كودات البناء في الكويت م.حمود الزعبي ان الجمعية وبعد تدارسها للكود المعمم من قطر الشقيقة حول التنمية المستدامة والمباني الخضراء من خلال تطبيق البرنامج المعروف باسم «جي ساس G.SAS»، فقد ارتأت صلاحية هذا البرنامج للظروف المحلية نظرا لتلبيته لاحتياجات البيئة المحلية، مشيرا الى أن اغلب الهيئات الهندسية الخليجية بدأت في إعداد وتدريب الكوادر الوطنية على هذا البرنامج للبدء في تطبيقه لتحقيق ما تنشده من تنمية مستدامة في مجالات تصميم وتشغيل المباني «الخضراء»، قبيل اقراره من الهيئات الخليجية المتخصصة في دول مجلس التعاون.
وأكد الزعبي أن جمعية المهندسين قد عرضت على عدد من الجهات المحلية العامة البدء في اعدادها للكوادر الوطنية من خلال برامج متخصصة لتأهيل المعنيين في القطاع الحكومي لتطبيق اسس «جي ساس» محليا، مشيرا الى تجاوب وزير الاشغال العامة د.فاضل صفر مع مقترحات الجمعية في اجتماع عقد مؤخرا، وأن الجمعية قامت بتوجيه الدعوة لإرسال الكوادر البشرية لتعريفها بهذا البرنامج وتدريبها عليه.
وأكد عضو لجنة الكودات الوطنية، ان جمعية المهندسين وبالتعاون مع نظيرتها القطرية وغيرها من الهيئات الهندسية في دول «التعاون الخليجي» والهيئة المختصة بالبرنامج، وبالخبرات التي يتمتع بها مركز التدريب الهندسي قد أتمت الاستعدادات للقيام بهذه البرامج، مشيرا الى ان وجود منظومة بيئية موحدة تشارك الكويت في تطبيقها مع دول الخليج سيساهم كثيرا في تحقيق مفاهيم الاستدامة في مجالات: تصميم وبناء وتشغيل المباني، الآثار المترتبة على الازدحام المروري والتلوث بمختلف أشكاله، واستخدام الاراضي، والانبعاثات الضارة، واستهلاك المياه والاعباء المرتبطة بالتغذية بالمياه ونظم المعالجة، مضيفا ان نظام «جي ساس» سيساهم في إيجاد طراز حديث من العمارة المحلية والخليجية تجمع بين ممارسات الماضي ومتطلبات المستقبل ويقدم هوية عمرانية حديثة ومميزة على مستوى المنطقة.
واشار الزعبي إلي أن البرنامج صمم وفق معايير تحقق تحسين كفاءة استهلاك الطاقة والمياه والأداء البيئي في المباني، مما يساعد على تحسين الجودة الشاملة، ومتطلبات الصيانة وزيادة العمر الافتراضي للمباني بشكل عام.