Note: English translation is not 100% accurate
العبد المحسن: وفد من رابطة «الفنون المسرحية» يحضر عرضاً مسرحياً أميركياً في الإمارات
1 يوليو 2012
المصدر : الأنباء
ضمن البرنامج التشجيعي لرابطة أعضاء هيئة تدريس المعهد العالي للفنون المسرحية، الذي يصب في إطار السعي إلى التكامل الثقافي المسرحي، ومواكبة الفعاليات الثقافية العالمية، يغادر وفد من أبناء الرابطة يقدر عدده بـ 30 أستاذا من أساتذة المعهد العالي للفنون المسرحية، لحضور عرض مسرحية Cats للكاتب الأميركي ذائع الصيت تي إس إليوت.
صرح بذلك نائب رئيس أعضاء هيئة التدريس د. فهد العبدالمحسن، الذي قال: «إن هذه الخطوة، تأتي في إطار برنامج الرابطة الثقافي البناء، الرامي إلى تعزيز ثقافة الانتماء لتاريخ المسرح العالمي الثري بالمعرفة، وكذلك ضمن سياسة الرابطة الرامية إلى الانفتاح على الآخر الغربي المتطور، والاطلاع على المتاح من التجارب الجديدة».
واضاف: «انتهزت الرابطة فرصة عرض مسرحية Cats لإليوت في الإمارات، وتحديدا على مسرح دبي الاجتماعي أكاديمية سبوت لايت ومركز الفنون بدبي، فهمت بدعوة أعضاء هيئة التدريس لحضور العرض، مشيرا إلى أن Cats عرضت في نحو 40 دولة (150 مدينة عالمية)، وكله ثقة بأن الوفد المسرحي، سيكون مأخوذا بهذه التجربة العالمية المميزة، اللافتة على مستوى موسيقاها العذبة التي ألفها الموسيقي أندرو لويدويبر، وفي جانب التعامل مع الضوء والصورة، ومنهاج السينوغرافيا، التي نتطلع كويتيا لمواكبة مكوناتها».
وقال: نأمل أن تكون هذه الزيارة تجربة ثرية، وهي التي سيتخللها مجموعة من اللقاءات مع الفنانين الإماراتيين تلبية لرغبتهم في استثمار الزيارة للتنسيق والتعاون، فضلا عن جولة واسعة على دور الكتب الإماراتية، بما فيها زيارة المكتبة اليابانية، التي تعد إحدى كبريات المكتبات العالمية، وتم تشييد فرعها الأول في الشرق في دبي مول.
قال العبدالمحسن: «لنكن صريحين، فالدعم شبه غائب لأساتذة المعهد العالي للفنون المسرحية، إذ رغم وجود عروض مسرحية جيدة على مستوى العالم فإنه ليس من جهة تعنى بتمكين الأساتذة من مواكبة ما يقدم عالميا»، مشيرا إلى أن الرابطة «أخذت على عاتقها لعب هذا الدور».
ورأى العبدالمحسن: «أن المسألة تتلخص في تراجع الحضور الكويتي المسرحي بشكل عام، وقد مرت سنوات ولم تسنح الفرصة لأساتذة المعهد لحضور عروض عالمية، ناهيك عن مشاركاتها غير المكثفة في المهرجانات الخارجية، رغم حضورنا الفاعل على مستوى الشرق الأوسط في بواكير مسرحنا المحلي».
واضاف العبدالمحسن: «لا نريد للمسرحي الكويتي أن يبقى حبيس الساحة الكويتية، فالمشاركات الخارجية تعرفنا على المسرح في البلدان التي نزورها، وإذا سنحت لنا فرصة استيعاب وهضم ما يقدم عالميا، فستتعزز حظوظ مشاركاتنا الخارجية، حيث ان المسرحي الكويتي يحتاج لأن يكون مطلعا على آخر الإبداعات العالمية ليستعيد مستواه، وأتمنى أن تبادر الجهات المسؤولة عن تفعيل الحراك المسرحي الكويتي إلى تفعيل دورها في جانب التواصل مع الأنشطة المسرحية العالمية».