Note: English translation is not 100% accurate
دعا الجمعيات إلى تشغيل المولدات الكهربائية في وقت الذروة بين 12 ظهراً و4 عصراً
السمحان: «الكهرباء» مطالبة بعدم قطع التيار عن التعاونيات ووضع خطط جذرية لحل مشكلة ارتفاع الأحمال
2 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

محمد راتب
طالب رئيس اتحاد الجمعيات التعاونية عبدالعزيز السمحان وزارة الكهرباء باتخاذ كل الإجراءات الممكنة لضمان عدم انقطاع التيار الكهربائي عن التعاونيات في ظل ارتفاع الاستهلاك خلال فترة الصيف وعجز الحكومات السابقة عن إيجاد حلول جذرية لهذه المشكلة التي باتت تؤرق الكثيرين خلال السنوات الماضية فالكويت من الدول التي ترتفع فيها درجات الحرارة بشكل يتطلب زيادة الأحمال خلال أشهر الصيف.
وقال إن انقطاع التيار الكهربائي عن الجمعيات التعاونية وارتفاع درجات الحرارة سيتسببان في أضرار كبيرة وخصوصا في موضوعات التخزين والتجميد، ولذا فإن الوزارة مطالبة بمواجهة النقص الحاصل عبر خطط حقيقية وفعالة وعاجلة وعدم التسويف الذي يؤثر سلبا في نمو وأداء قطاع التعاونيات الحيوي. وبيّن أن مشكلة الكهرباء ليست بجديدة على البلاد، وقد دأبت الحكومات المتعاقبة على وضع الخطط وابتكار الحلول التي لم يكن لها أي تأثير واضح حتى هذه اللحظة وخصوصا في ظل التوسع الجغرافي والعمراني الذي تشهده البلاد، وزيادة الطلب والاستهلاك على الطاقة.
وفي إطار متصل دعا السمحان الجمعيات التعاونية إلى الوقوف إلى جانب الحكومة في الأزمة الكهربائية التي تشهدها وارتفاع الأحمال المتكرر، وذلك من خلال الالتزام بترشيد الاستهلاك وعدم صرف الكهرباء في غير أماكن الحاجة وخاصة في فصل الصيف وذلك لضمان عدم انقطاع التيار الكهربائي عن الأسواق والفروع المختلفة.
وناشد رؤساء وأعضاء مجالس الإدارات تنفيذ التعميمات السابقة وتوصيات اللجنة التنفيذية لترشيد الاستهلاك من الطاقة الكهربائية وتشغيل المولدات يوميا من الساعة 12 ظهرا حتى 4 عصرا خلال فترة الصيف، مع الإيعاز للجهاز التنفيذي في كل جمعية بإغلاق المصابيح الكهربائية وقطع التكييف عن الأفرع التي تخلو من المواد الغذائية والتي لا تعمل على مدار الساعة، إضافة إلى صالات الأفراح التابعة للتعاونيات في حال عدم وجود مناسبات.
واختتم السمحان بأن الجمعيات التعاونية تلعب دورا مهما وحيويا في خدمة المجتمع الكويتي وهي سباقة دائما في دعم الدولة في شتى المجالات، ولن تقصر في تقديم كل ما يمكنها لحين انفراج الأزمة وتحرك الحكومة للانتهاء من هذه المعضلة التي من المعيب أن تقع في دولة نفطية قادرة على تحمل الأعباء المالية لشراء محولات تسد الاحتياجات وتلبي الاستهلاك وارتفاع الأحمال.