Note: English translation is not 100% accurate
الأمانة العامة للجان الخيرية بـ«الإصلاح» تثمّن جهود الخيّرين في دعم الشعب السوري الشقيق
5 يوليو 2012
المصدر : الأنباء
أكد عبدالرحمن المطوع ـ الأمين العام المساعد لشؤون الدعم الفني والعلاقات العامة والإعلام باللجان الخيرية بجمعية الإصلاح الاجتماعي على حب الشعب الكويتي لفعل الخير وإقدامه على إغاثة المكروب مستعرضا إنجازات «حملة أنصار حتى الانتصار» والتي كانت الأمانة إحدى المؤسسات المشاركة فيها لصالح الشعب السوري الشقيق.
وثمن المطوع الجهد الكبير الذي بذله الإعلامي خالد العبدالجليل وفريق عمل تلفزيون الوطن في إطار تنظيم الحملة، مؤكدا على الدور الذي قامت به المؤسسات الخيرية بالتعاون مع تلفزيون الوطن والنشطاء من أبناء الشعب الكويتي في مجال العمل الإنساني والخيري والمبادرة في توفير ما يساعد في إعانة السوريين في محنتهم.
وقال عبدالرحمن المطوع ان ثمرة الحملة أكدت على عظمة الشعب الكويتي وحبه للخير، موضحا ان الحملة ومنذ انطلاقها حققت إيرادات قياسية مما ساعد في تقديم العون للمتضررين سواء كانوا نازحين بدول الجوار السوري او داخل الأراضي السورية، وقال ان الحملة تجاوزت في جمع التبرعات أكثر من 3 ملايين دينار خلال الحلقة التي قدمها الإعلامي العبدالجليل وضيوفه من رواد العمل الخيري الكويتي، وهذا إنجاز كبير لم يسبقه إنجاز كما ان إجمالي المتبرعين 5908 منهم 2191 عن طريق الاتصال الهاتفي أوصلوا مبالغهم بعد الحلقة والتي بلغت مليونا و197 ألف دينار، اما إجمالي الذين حضروا لمبنى التلفزيون بالعارضية فبلغوا 3719 متبرعا قدموا اكثر من 850 ألف ينار، ووصل عدد الرسائل الهاتفية في الشركات الثلاث (زين والوطنية وفيفا) 300 ألف رسالة بمبلغ 300 ألف دينار، وتم التبرع بكفالة اسر بمبلغ 159 ألف دينار ومبلغ 14 ألف لكفالة الأيتام والتبرع بـ 54 سيارة، كما قدم 149 متبرعا ذهبا ومجوهرات وشبكات زواج و17 ساعة وبيتين و5 قطع أراض، و153 ألف سهم وسبع شقق و51 كمبيوتر ولاب توب.
ووجه المطوع التحية والشكر لصاحب السمو الأمير على دعمه للنشاط الإنساني والخيري في الكويت، كما وجه الشكر والتقدير للقاطنين على أرض الكويت من المواطنين والمقيمين لمساهماتهم ومبادراتهم لإغاثة الشعب السوري البطل، مؤكدا ان الطريق لازال طويلا لدعمهم ومناشدا أهل الخير الاستمرار في دعم حملات إغاثة الشعب السوري لما يتعرض له من محنة عصيبة أدت الى وجود أكثر من 150 ألف شهيد تركوا خلفهم اسرا وأيتاما يحتاجون الى رعاية بجانب أضعاف هذا العدد جرحى ومصابين، وأضعاف أضعافهم مهجرين ونازحين.