Note: English translation is not 100% accurate
حضره نخبة من الأكاديميين والأساتذة الجامعيين وأعضاء الهيئة التدريسية وأولياء أمور الطلبة
«تعاونية الفروانية» أقامت ملتقى إرشادياً لخريجي الثانوية العامة
5 يوليو 2012
المصدر : الأنباء


الخرينج: الملتقى مبادرة لتوعية الطلبة بالخيارات المتاحة أمامهم لاستكمال مسيرتهم العلمية واختيار التخصص المناسبمحمد راتب
في مبادرة هي الأولى من نوعها على مستوى الجمعيات التعاونية في البلاد نظمت جمعية الفروانية التعاونية الملتقى الإرشادي لخريجي وخريجات الثانوية العامة، وذلك بهدف إرشاد الطلبة إلى أفضل التخصصات التي بإمكانهم متابعة مشوارهم التعليمي والدراسي فيها ليكونوا بناة حقيقيين للوطن كل في المجال الذي يرغب في التخصص فيه.
وقد حضر الملتقى مجموعة ونخبة من الاساتذة والأكاديميين وأعضاء الهيئة التدريسية في جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي الذين قاموا بتعريف خريجي وخريجات الثانوية العامة ونشر الوعي بين الأبناء بضرورة متابعة الدراسة في المجالات التي يرغبون فيها والتي يعتقدون أنها الأفضل بالنسبة إليهم والأقرب إلى ميولهم.
و أكد رئيس مجلس إدارة جمعية الفروانية التعاونية محارب الخرينج ان تنظيم الملتقى الإرشادي هو الأول من نوعه على مستوى الجمعيات التعاونية وهو إضافة حقيقية لمسيرتنا التعاونية، موضحا أن تنظيم هذا اللقاء في هذا الوقت يعتبر ضرورة ملحة لتوعية الأبناء في هذه المرحلة الحرجة من عمرهم حيث يعيشون مرحلة من التخبطات التي تحتاج إلى توعية من قبل المتخصصين وأهل الميدان.
وبارك للطلبة الناجحين والمتفوقين في الثانوية العامة ولأولياء الأمور، متمنيا لهم التوفيق في المرحلة المقبلة والتخصص في المجال الأقرب إلى نفوسهم، شاكرا تلبية الأساتذة والأكاديميين من الجامعة والتطبيقي للدعوات لحضور الملتقى الإرشادي الذي تم إطلاقه على يومين حيث تم تخصيص يوم للذكور وآخر للإناث.
وأشار إلى أن الملتقى كان يهدف إلى الاستفادة من القدرات الموجودة لدى الأبناء وعدم تضييعها، فالكثير من الطلبة يكتشفون بعد مضي العام الأول من الجامعة أنهم كانوا في المكان الخاطئ الأمر الذي يدعوهم إلى تغيير التخصص وتضييع سنة من العمر هم في أمس الحاجة إليها لبناء الوطن وتشييده.
وأوضح الخرينج ان مجلس الإدارة يتابع عن كثب احتياجات الأهالي والمساهمين الكرام ويضع مصلحتهم ومصلحة أبنائهم فوق كل اعتبار ،ويحرص على تقديم كل ما يفيدهم تحت مظلة الشراكة الاجتماعية، حيث نسعى جميعا لتخريج جيل قادر على العطاء والتطوير والبناء وقيادة المرحلة المقبلة بكل حكمة واقتدار.
ووعد أبناء المنطقة بتكرار الملتقى في كل عام بعد أن أثبت نجاحه إضافة إلى تنظيم ملتقيات أخرى وإشراك أهل الخبرة والاختصاص للرقي بالمستوى الثقافي في المنطقة والوصول إلى نتائج مرضية تضع الأبناء على الطريق الصحيح وتضمن عدم ضياع العمر في الاحتمالات والاختيارات الخاطئة.
وكان الملتقى قد تضمن توجيهات ونصائح وإرشادات للمتقدمين إلى جامعة الكويت والتطبيقي والجامعات الخاصة والمبتعثين داخليا وخارجيا إضافة إلى القطاعين النفطي والعسكري، مع توضيح التخصصات المختلفة في الطب والهندسة والتربية والتخصصات الأدبية والعلمية والعلوم الإدارية وعلوم القانون.
وقد قام الأساتذة والأكاديميون بتزويد الطلبة وأولياء الأمور بمواقع وروابط الكترونية مهمة تمكن الطالب من الاطلاع عن قرب على المجال الذي يرغب في متابعة الدراسة فيه حيث توفر هذه المواقع معلومات كافية ووافية وتضع المطلع عليها أمام الوقائع مباشرة من دون الحاجة إلى السؤال أو الاستفسار عن الكثير من القضايا التي تشغل اهتمام الطلبة في هذه المرحلة الحرجة من حياتهم.
وقد تعرف الطلبة على آلية التسجيل والتحويل بين الكليات والشروط الواجب توافرها حتى لا يقع الطالب في مآزق هو في غنى عنها، إضافة إلى توعية الأبناء والبنات بعدم الركون إلى العاطفة أو التوجه مع محصلة الدرجات والمعدل والاستفادة من خبرات المرشدين والثقات والعارفين بخبايا المخاض الجامعي.
وخلال اللقاء استعرض د.محمد الدغيم شروط ونسب القبول في الهيئة العامة للتطبيقي، وتفاوت كلياتها الخمس في النسب بحسب التخصصات والأقسام، مؤكدا أن الهيئة تتميز بالتنوع وتوفير التخصصات التي يحتاج إليها المجتمع حيث سيجد كل من يدرس في التطبيقي وظيفة في القطاعين الحكومي والخاص.
وقال ان الهيئة العامة للتعليم التطبيقي تعتبر الملاذ الآمن للخريجين فكلياتها أنشئت بحسب الاحتياجات، وهي إضافة إلى ذلك تمنح درجة البكالوريوس في 3 من كلياتها وقد تم استحداث فرع اللغة الفرنسية في كلية التربية الأساسية أخيرا، وهذا كله يعزز من فرص الطالب فيها ويضعه أمام خيارات جيدة وفرص مناسبة للاستفادة منها في تحديد المستقبل.
ومن جانبه، قال عضو هيئة التدريس في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بندر الرقاص: إن جمعية الفروانية قامت بهذا الملتقى وهو مبادرة مشتركة ما بين الأساتذة والجمعية وجاء بشكل غير مسبوق لتوعية الطلبة وتوجيههم في المسار الأفضل لهم والمناسب لتطلعاتهم ورغباتهم وقدراتهم، لافتا إلى أننا أوضحنا لأولياء الأمور الخيارات المتاحة أمام أبنائهم وأجبنا على تساؤلات الطلبة والطالبات. ولفت إلى أن هذا الملتقى كان مفتوحا للجميع وحضره خريجو الثانوية العامة من أبناء المنطقة وغيرهم من المواطنين والمقيمين، وقد أبدى الجميع استحسانهم لهذه الخطوة الرائدة وتواردت علينا اتصالات من الطلبة وأولياء الأمور تشكرنا على هذه البادرة الرائعة وغير المسبوقة، ونأمل أن يتكرر مثل هذا النشاط الاجتماعي النافع والممتع في جميع مناطق الكويت.
بدوره قال عضو هيئة التدريس في كلية الدراسات التكنولوجية د.عبدالرحمن البصمان ان مرحلة تحديد التخصص تعد من أصعب المراحل لدى الطلبة لأنها تحدد مسيرة الحياة بشكل عام، موضحا أن الاختيار يتم وفقا لأمور 3 هي الرغبة والفرصة والقدرة، والتزام هذه العناصر ستمنع من الوقوع في المشكلات وستسهم في تقديم خدمة أفضل للطالب وللمجتمع.
وذكر ان استحداث كلية الهندسة الكيميائية فرصة مهمة للطلبة حيث لا يحتاج الخريج إلا إلى معدل 75% فقط وهذه الهندسة مهمة جدا وأمام الخريجين فرص حقيقية للعمل في هذا المجال المهم جدا والذي يعتبر لبنة أساسية في بناء المجتمعات المتطورة والمتقدمة.
أما د.محمد الشريكة فقد تحدث عن البعثات التي تقدمها الكويت وبأنها تنقسم إلى بعثات داخلية وخارجية، موضحا ان حديث الوزير قبل أيام عن تخصيص 4000 مقعد للبعثات الخارجية و3000 للبعثات الداخلية فرصة كبيرة أمام الطلبة تستوجب منهم الاستفادة منها وعدم تضييعها.
وقال إن أقل نسبة مطلوبة للبعثات الداخلية هي 74% للعلمي و78% للأدبي، داعيا الأبناء إلى الخروج عن وصاية الأهل والاعتماد على الذات وبناء الشخصية القوية القادرة على التطوير والتصحيح والبناء ورفد المجتمع بكل ما هو جديد وعصري.
ودعا عضو هيئة التدريس في كلية العلوم الصحية د.خالد النصافي الطلبة إلى التفكير مليا ووضع جميع التخصصات تحت خارطة الاختيار، ثم الاعتماد على ميل الطالب نحو التخصص الذي يعتقد أنه يريد الاستمرار فيه، وعدم الركون إلى المعدلات والدرجات لأن هذا الأمر يعد من أكبر الاخطاء التي يقع فيها الطلبة خلال هذه المرحلة الحساسة من حياتهم.
ثم عرف الحضور بالتخصصات الطبية والصحية المتاحة في التطبيقي وفرص العمل الموجودة بعد التخرج والجهات التي يمكن أن يلتحق بها خريجو الكليات والتخصصات الطبية والصحية، مبينا أن هناك تخصصات صحية وطبية عديدة جدا غير موجودة في الكويت مثل هندسة المعدات الطبية وغيرها بإمكان من يرغب في مثل هذه التخصصات أن يلتحق بها خارج الكويت.
ومن جهته أكد رئيس قسم السيارات والبحرية في التطبيقي د.جاسم الراجحي ان التخصص في مجال الهندسة من أفضل التخصصات فهو مجال خصب للإبداع ويتضمن العديد من المجالات التي بإمكان الخريج العمل فيها وتوفير دخل عال وحياة كريمة.
ثم قام د.أحمد الهيفي بتعريف الطلبة بمجمل التخصصات العلمية وأكثرها طلبا في سوق العمل، داعيا الراغبين في دخول المجال العلمي إلى التركيز على الميول والرغبة وعدم الانسياق وراء التوجيهات الأسرية ودخول التخصص الذي يعتقد الطالب انه الأقرب إلى ذاته مع عدم إهمال الواقع المعاشي والدخل المادي.
وفي ختام الملتقى تم تكريم الاساتذة المشاركين وقد أعرب الحضور من أهالي المنطقة والمساهمين وأولياء أمور الطلبة عن استحسانهم وشكرهم لمجلس الإدارة على هذه المبادرة الطبية والهامة التي تعكس اهتماما بمصير الأبناء ومستقبلهم، داعين الجمعيات التعاونية الأخرى أن تحذو حذو جمعية الفروانية.