Note: English translation is not 100% accurate
المشاركون في الندوة طالبوا بمحاسبة مدير الهيئة
ندوة «حقوق الأساتذة أولاً»: انتداب هيئة تدريس من خارج «التطبيقي» للفصل الصيفي مخالف للوائح
5 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

محمد المجر
أقام مجموعة من اساتذة الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب ندوة بعنوان «حقوق الاساتذة أولا» بسبب استبعادهم وتكليف منتدبين من خارج كليات الهيئة للفصل الصيفي حيث اعتبروا ذلك مخالفة للوائح والقوانين.
واتفق المتحدثون خلال الندوة في رابطة التدريس بالعديلية على رحيل مدير عام التطبيقي د.عبدالرزاق النفيسي بسبب تخاذله مع مطالب أساتذة الهيئة.
في البداية أكد رئيس رابطة أعضاء هيئة التدريس بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.معدي العجمي أن الرابطة طالبت بإقرار اللائحة وفق المصلحة الطلابية والأكاديمية لأساتذة الهيئة بشكل عام على أن تكون أولوية التدريس بالصيفي لأساتذة الهيئة فقط وليس المنتدبين.
وأضاف العجمي أن إدارة الهيئة بهذا التعامل خالفت اللائحة التي تنص على ضرورة أولوية التدريس لأساتذة الهيئة وجاءت بالمنتدبين فهذا الأمر مرفوض جملة وتفصيلا كما أنه مخالف للائحة الصيفي، لافتا الى أن رابطة التدريس مع حقوق ومكتسبات أعضاء هيئة التدريس تؤيد توجههم الى القضاء لأخذ حقوقهم التي حرمتهم إياها إدارة التطبيقي دون مبرر.
وأكد العجمي أن الرابطة الى الآن على موقفها وتطالب مدير التطبيقي بالرحيل عن منصبه.
من جهته، قال عضو رابطة أعضاء هيئة التدريس السابق م.رعد الصالح ان إدارة الهيئة فاجأت الجميع ولأول مرة بتطبيق لائحة الفصل الصيفي دون سابق إنذار علما بأن الهيئة لم تلتزم بتطبيق هذه اللائحة منذ صدورها عام 2005، والمثير للدهشة أن الهيئة قد كلفتنا بالتدريس في الفصل الصيفي منذ بداية التسجيل المبكر فيه ولكن في نهاية الأسبوع الثاني من الدراسة فوجئنا بسحبنا من التكليف كمدرسين للفصل الصيفي بحجة عدم تطبيقنا لبعض شروط التدريس وفق لائحة الصيفي وقبلنا قرار الهيئة بسحب تكليفنا من باب احترام تطبيق اللوائح والقوانين.
وأوضح الصالح ان الهيئة انتدبت أساتذة من خارج الهيئة لتدريس المقررات الدراسية التي تم إعفاؤنا من تدريسها في الفصل الصيفي الحالي، ضاربة عرض الحائط بجميع الأعراف الأكاديمية والتربوية ومصلحة أبنائنا وبناتنا الطلاب والطالبات، وتساءل: كيف تقوم مؤسسة تعليمية تحترم العلم والتعليم بإيقاف أعضاء هيئة التدريس المنتسبين لها والذين يملكون الشهادات العليا والخبرات التدريسية والعلمية والتربوية وتنتدب لتدريس مقرراتهم بدلا منهم منتدبين لا يملكون المستوى التعليمي العالي والمعتمد ويفتقرون للخبرات التدريسية والتربوية التي يملكها أعضاء هيئة التدريس.
وأكد نحن مع تطبيق القانون ولكننا في الوقت نفسه نستنكر ونرفض استهانة الهيئة بالعملية التعليمية واستخفافها بمصلحة أبنائنا الطلبة، المتمثل في جلب منتدبين بمبالغ زهيدة، ولا نجد مبررا لذلك إلا لتغطية العجز المالي لديها.
بدوره، قال عضو هيئة التدريس بكلية الدراسات التجارية د.يعقوب الكندري ان إدارة الهيئة بقيادة مديرها د.عبدالرزاق النفيسي لا تسعى الى تحقيق مصالح أعضاء هيئة التدريس بل تحارب تحقيق مطالبهم وكأنهم أعداء وليس أبناء المؤسسة الأكاديمية وعدم الاستماع الى مطالبنا أنانية، متسائلا هل اساتذة الهيئة غير قادرين على التدريس أو شهاداتهم غير محترمة؟ فهذه أسئلة تحتاج الى إجابة من النفيسي.
ورفض الكندري حجة إدارة الهيئة التي تتعلق بشرط التقييم مشددا على انه لا يمكن أن اقبل للطالب أن يقيمني فأنا دكتور أكاديمي وأشرف على دراسته الى ان يتخرج كما أن هناك بعض الطلبة لا يحضرون المحاضرات وعندما نضع لهم دراجات نجد في المقابل تقييما سيئا فهذا الأمر مرفوض ويجب أن يلغى فورا.
وتساءل الكندري قائلا ان جلب المنتدبين من الخارج وحرمان أساتذة الهيئة من الصيفي كارثة متسائلا هل مدير عام التطبيقي د.عبدالرزاق النفيسي يدفع من جيبه الخاص مكافأة الصيفي حتى يحرم أساتذة الهيئة من التدريس؟ مؤكدا أننا في مؤسسة أكاديمية لا تحفظ كرامة أساتذتها بل تتعمد إهانتهم.
من جانبه، قال عضو هيئة التدريس د.يوسف المطوطح ان مدير عام التطبيقي د.عبدالرزاق النفيسي هو أول من خالف اللوائح متسائلا كيف جاء نواب المدير وأعمال الترقيات مليئة بالمخالفات وعمداء الكليات أيضا مشوبون بالمخالفات التي لم يحرك ساكنا لإيقافها وهذا دليل على انه يرى المخالفات بعينيه ويصمت، مضيفا في المقابل نجد انه يحرم أساتذة من التدريس ويأتي بمنتدبين من الشارع ويحرم أبناء المؤسسة من التدريس لذلك يجب ان يكون هناك موقف صريح لإيقاف المهازل التي تحصل في التطبيقي.
بدورها تحدثت عضو هيئة التدريس بكلية التربية الأساسية د.معصومة أحمد قائلة يجب أن نتكاتف لحلحة مشاكلنا كأساتذة بطريقة صحيحة وقانونية، وتطرقت الى سبب حرمانها من التدريس الصيفي قائلة أنا لم أحضر اجتماعات القسم لسبب مقنع وهو انني في عام 2009 تعرضت في اجتماع القسم الى الضرب من أحد الزملاء وبسببه توجهت الى المخفر ولكن لم أتقدم بشكوى بناء على وعد أطلقه نائب مدير قطاع البحوث السابق د.مشعل المشعان بأن يرد لي حقي عن طريق تشكيل لجنة تحقيق ومعاقبة الزميل الذي اعتدى علي بالضرب إلا انه مع الأسف الى يومنا هذا لم أر أي لجنة تحقيق لترد لي حقي وهذا أمر مخز مع الأسف فالهيئة غير قادرة على حفظ حقوق اساتذة الهيئة وكرامتهم.
وأضافت لذلك السبب لم أحضر اجتماعات القسم منذ عام 2009 بسبب الاعتداء الذي تعرضت له خوفا من تكرار الحادثة السلبية التي تعرضت لها.
بدورها قالت رئيس قسم العلوم الطبيعية بكلية العلوم الصحية د.إقبال الشايجي في مداخلة لها «يوجد تعميم في العام الدراسي السابق 2010/2011 من قطاع التعليم التطبيقي والبحوث بالالتزام بضوابط العمل في الفصل الصيفي وخصوصا شرط تقييم الأداء التدريسي، ولقد تم بالفعل تطبيق اللائحة في كلية العلوم الصحية (على الأقل) ولسبب أو لآخر لم يطبقها بعض العمداء الآخرين في كلياتهم وسمحوا للجميع بالتدريس في الصيفي.
وأضافت الشايجي «ذلك تسبب في الاستياء الشديد من بعض أعضاء هيئة التدريس في كلية العلوم الصحية (ومنهم المجتهدون والملتزمون في العام الدراسي السابق) ممن لم ينطبق عليهم شرط تقييم الأداء التدريسي وحرموا من تدريس الفصل الصيفي، خصوصا أن النقلة النوعية الجديدة في تطبيق تقييم الأداء التدريسي إلكترونيا قد أضافت صعوبة في تطبيقه العام السابق كحال أي نظام جديد في خطواته الأولى».
وأكدت الشايجي «تم صرف مكافأة التدريس في الفصل الدراسي الصيفي السابق لكل من درس فيه سواء انطبقت عليه شروط اللائحة أم لم تنطبق».