Note: English translation is not 100% accurate
الجمعية الكويتية للعلوم الإسلامية كرّمت 27 من أبناء دورة الضياء
الخليفي: أبناؤنا استثمارنا الأمثل فلنستغل الصيف فيما ينفعهم وينمي مواهبهم
6 يوليو 2012
المصدر : الأنباء


ليلى الشافعي
اكد د.ابراهيم الخليفي ان العطلة الصيفية فرصة ذهبية لاستثمار ابنائنا فيما ينفعهم وينفع بهم الوطن، جاء ذلك خلال الحفل الختامي لدورة الضياء الصيفية التي نظمتها الجمعية الكويتية للعلوم الاسلامية والتي تم فيها تكريم 27 طالبا من عمر 6-12 سنة حيث تم خلال الدورة تحفيظ القرآن الكريم وتدريس اللغة العربية والاخلاق الاسلامية مع تخصيص اوقات للترفيه من خلال برنامج ترفيهي كبير يشمل: كرة القدم، ملعب صابون، رحلات الى حولي بارك وأخرى الى حديقة الشعب، وقال د.الخليفي: اليوم نحن فرحون بهذا الجهد المبارك الذي اقامته الجمعية الكويتية للعلوم الاسلامية لابنائنا حيث ان الصيف صيفان صيف ذكي وصيف غبي، اما الصيف الذكي فهو الذي ينتفع منه الطالب ويستفيد به وينمي مواهبه ويزيد من مهاراته سواء في اتخاذ القرار او المشاركة في انشطة لا تتاح للطالب اثناء فترة الدراسة فيستقبل الطالب، بعد قضاء العطلة الصيفية في عدة انشطة، العام الدراسي الجديد بنشاط وهمة ودون ملل ولا رتابة ويقبل على دروسه بنشاط.
وعرف د.الخليفي الصيف الغبي بانه صيف السهر والعبث وضياع فرص الاستمتاع بوقته من الابن ومن والديه ايضا، ضياع يسبب حسرة وندما على انه اضاع وقته في الكسل والخمول ولن يستفيد شيئا.
واضاف: واهنئكم على استثمار هذا الجزء الاول من الصيف استثمارا حسنا واطلب منكم استثمار الجزء الباقي من الصيف في شهر رمضان المبارك ففيه متسع لاعادة ترتيب الحياة وتنمية المهارات واستخدام المواهب كل حسب موهبته.
واكد د.الخليفي ان ابناءنا هم استثماراتنا يجب الحفاظ عليهم ولفت الى ان المعلم الفاضل صاحب الخلق والامانة يواجه صعوبات خلال تعليم الابناء، فطبيعة الانباء في هذه المرحلة انهم لا يحبون الجلوس كثيرا بل يتحركون ولكن لكي نزودهم بعبادة مشوقة وجذابة لابد من الانضباط والحزم مع جزء من الترفيه حتى لا يتشتت انتباههم ويكونوا مزعجين وأرى ان هذه الدورات الشيقة التي تجمع بين العلوم الشرعية والترفيه تعلمهم الانضباط والانصات وحب معلمهم.
واكد د.الخليفي على اهمية وجود معلمين اكفاء لاحتواء هذه السن سن الموهبة وسن الحفظ وهذا يحتاج الى معلمين صالحين ذوي كفاءة وعلم ودراسة.
ودعا د.الخليفي اولياء الامور الى استغلال ما بقي من الصيف كما طالب بالتوسع في هذا النشاط خلال عطلة نصف السنة ايضا حتى لا ندع مجالا للابناء للخمول او مصاحبة رفقاء السوء وقال: اهنئكم وادعو لكم سواء للابناء المشاركين او العاملين على الدورة واولياء الامور الذين يشجعون ابناءهم واسأل الله تعالى ان ينفع بكم الكويت الوطن الاكبر واعداد البراعم للمستقبل المشرق فهم رجال الكويت ومستقبل البلد. بعد ذلك شارك الاطفال في تسميع ما تم حفظه وعرض الجميع نماذج لما استفاد منه في الدورة ثم قدمت مجموعة تلاوة من القرآن الكريم ثم اجريت مسابقات ثقافية وترفيهية شارك فيها الاطفال.