Note: English translation is not 100% accurate
الهواتف العاملة بنظام الآندرويد تستحوذ على الحصة الأكبر من مجموع الهواتف الذكية
مستخدمو الهواتف الذكية في الكويت بين تفاحة «آبل» وروبوت «غوغل»
9 يوليو 2012
المصدر : الأنباء


كل جهاز «آيفون» يتم بيعه في اليوم يقابله بيع 4 هواتف تعمل بنظام «آندرويد»يزداد انتشار استخدام الهواتف المتنقلة في العالم يوما بعد يوم حيث تشير الاحصائيات الحديثة الى ان عدد هذه الهواتف المنتشرة حول العالم يبلغ خمسة مليارات هاتف أي ان نحو 80% من سكان العالم يمتلك كل واحد منهم هاتفا متنقلا واحدا على الاقل.
وفي ظل ذلك يزداد استخدام الهواتف الذكية حيث يبلغ عددها في العالم نحو 08ر1 مليار هاتف ذكي تستحوذ منها الاجهزة العاملة بنظام تشغيل «آندرويد» الخاص بشركة غوغل على الحصة الاكبر من سوق الهواتف الذكية بنسبة تبلغ نحو 47% يليها بذلك هاتف «آيفون» التابع لشركة آبل والذي يعمل بنظام تشغيل «آي.أو.أس» بنسبة تبلغ نحو 29%.
ويعود اصدار اول هاتف (آيفون) الى عام 2007 فيما تعود الهواتف العاملة بنظام التشغيل «آندرويد» والذي اطلقته شركة غوغل لأول مرة الى عام 2008 فيما تشير الاحصائيات العالمية الى ان مبيعات جهاز «آيفون» وصلت الى 218 مليون جهاز حتى شهر مارس الماضي ونحو 300 مليون جهاز يعمل بنظام «آندرويد» حتى فبراير الماضي وذلك وفقا لمجلة بلومبيرغ الاقتصادية المتخصصة.
وفي الكويت تنتشر في سوق الهواتف الذكية الأجهزة العاملة بأنظمة شركات آبل وغوغل وبلاك بيري بشكل رئيسي تليها بعد ذلك الهواتف الذكية العاملة بأنظمة نوكيا ومايكروسوفت.
ولمعرفة المزيد عن مدى انتشار الهواتف الذكية بين المستخدمين في السوق الكويتي وأسباب التوجه نحو اقتناء الهواتف العاملة بنظامي «ي.أو.أس» و«آندرويد» التقت «كونا» عددا من مسؤولي شركات الاتصالات وبعض المواطنين ممن يستخدمون هذين النوعين من الهواتف الذكية.
وأجمع هؤلاء على ان الهواتف العاملة بنظام «آندرويد» باتت تستحوذ على الحصة الاكبر من مجموع الهواتف الذكية في السوق الكويتي خلال عام 2012 وذلك من خلال مقياسين اثنين هما ازدياد المبيعات اليومية لهواتف (آندرويد) وانتشارها بشكل ملحوظ بين أوساط المجتمع الكويتي.
واشار عدد من باعة الهواتف الذكية في السوق المحلي الى ان كل جهاز «آيفون» يتم بيعه في اليوم الواحد يقابله بيع أربعة هواتف تعمل بنظام «آندرويد».
وعزوا السبب الرئيسي والمنطقي بطبيعة الحال في تفوق مبيعات هواتف نظام «آندرويد» على هاتف «آيفون» الى تعدد الشركات المصنعة للهواتف العاملة بهذا النظام وتميزها كل على حدة بميزات تنافسية وأسعار مغرية يبدأ بعضها من نحو 40 دينارا كويتيا (من أهم شركات الهواتف الذكية العاملة بنظام آندرويد في الكويت هي سامسونغ وموتورولا وأتش.تي.سي وأل.جي وسوني أريكسون).
كما ارجعوا أيضا سبب تفوق مبيعات هواتف «آندرويد» الى قيام منافسها وهي شركة آبل باحتكار نظامها التشغيلي (آي.أو.أس) على الاجهزة التي تنتجها ومنها سلسلة الهاتف الذكي (آيفون) وبأسعار ثابتة واصدارات دورية من الجهاز كل عام تقريبا.
ومن جانبه قال كريستيان اكسبديتو وهو موظف لدى احدى شركات بيع الهواتف المتنقلة الكبرى في الكويت ان شركته تسجل بشكل شبه يومي مبيعات للهواتف العاملة بنظام شركة غوغل «آندرويد» تصل الى 40 هاتفا مقابل 10 هواتف تباع من «آيفون» تقريبا.
واضاف اكسبديتو ان ما يميز نظام «آندرويد» تعدد احجام الاجهزة المشغلة له واختلاف اسعارها واشكالها المتنوعة مبينا ان هذا الامر يعطي للمشتري مرونة اكثر في اختيار ما يناسبه حسب استخدامه وميزانيته وذوقه الخاص.
من جهته قال لوكاس ميرتو وهو موظف لدى احدى شركات بيع الهواتف المتنقلة ان المستهلك عادة ما يريد الحصول على افضل المنتجات التي تشبع حاجته وبأقل الاسعار مشيرا الى ان الاجهزة العاملة بنظام «آندرويد» توفر للمستهلك ذلك من خلال اسعارها التي تتراوح بين 37 و190 دينارا في مقابل سعر ثابت لهاتف «آيفون» يبدأ من 190 دينارا لفئة 16 غيغابايت.
واضاف ميرتو انه لا يمكن قياس تفوق مبيعات الهواتف الذكية العاملة بنظام «آندرويد» وتصنيفها على انها «أفضل» من هاتف «آيفون» موضحا ان شريحة كبيرة لديها »ولاء تجاري» لمنتجات شركة آبل فضلا عن تميزها بين منافسيها من الشركات بامتلاكها متجرا لبيع تطبيقات الهواتف الذكية يعد «الاكبر من حيث العدد والتنوع في الاستخدامات».
بدوره قال خالد العلي وهو مستخدم لهاتف «آيفون» منذ اصداره الاول ان استخدامه للهواتف الذكية بات يغنيه عن استعمال الكمبيوتر الشخصي في كثير من الاوقات لاسيما مع وجود نظامين متطورين من انظمة التشغيل هما «آندرويد» و«آبل».
واضاف العلي انه يميل الى استخدام هاتف (آيفون) بعد ان وجد فيه سهولة الاستخدام والدقة في تنفيذ الاوامر فضلا عن كونه يتميز بسهولة تنسيق الشاشة الرئيسية وترتيب قوائمها.
وافاد بأنه شخصيا يستمتع بقراءة الكتب الالكترونية ووجد في هاتف «آيفون» نظام قراءة الكترونيا متطورا هو تطبيق «آي.بوكس» والذي يتميز بسرعة تحميل الكتب والنقاوة العالية في عرض الكتب على الشاشة.
ويرى العلي ان ما يميز «آيفون» عن بقية الهواتف الذكية هو «سهولة استخدام التكنولوجيا الحديثة عن طريقه» مدللا على ذلك بانتشار هذا الجهاز بين عدد كبير من صغار وكبار السن في المجتمع الكويتي.
بدوره قال يوسف المطيري انه استخدم عبر اجهزة الهواتف المتنقلة الخاصة به ثلاثة انظمة تشغيل هي «آي.أو.أس» و«آندرويد» و«بلاك.بيري» مؤكدا ان لكل نظام مزاياه الخاصة به ومن الصعب المقارنة بينها وتحديد أفضلها.
واضاف المطيري ان من أوجه المقارنة الرئيسية بين الانظمة الثلاثة والتي قد يرجح احدها على الاخر هو عدد واسعار التطبيقات التي يمتلكها كل نظام مبينا انه بحسب احصائية نشرها احد المواقع الالكترونية المتخصصة فان نحو 60% من تطبيقات نظام «آندرويد» يمكن تثبيتها دون مقابل في حين ان نظام شركة آبل يتيح حوالي 25% من التطبيقات المجانية.
من جانبها قالت دلال القطان وهي تستخدم احدث الاجهزة العاملة بنظام «آندرويد» ان شركة غوغل استطاعت جعل نظامها التشغيلي المنافس الاول لنظام شركة آبل من خلال اتاحة المجال لعدد كبير من شركات تصنيع الهواتف المتنقلة بتثبيت نظام غوغل على اجهزتها.
واوضحت ان «غوغل» تميزت من خلال تطوير متصفح الانترنت عبر نظامها «آندرويد» بحيث يسمح بعرض جميع مواقع الانترنت من خلال «الفلاش» ووجود ذاكرة اضافية خارجية في الاجهزة التي تعمل بنظامها فضلا عن تركها المجال امام شركات التصنيع باضفاء ميزاتهم التنافسية الاخرى ومنها على سبيل المثال جودة الكاميرا وسرعة الاتصال وعمر البطارية ومساحة شاشة العرض وغيرها.
وفي المقابل ذكرت القطان ان نظام شركة آبل (آي.أو.أس) يوفر الترفيه والمتعة معا من خلال تطبيقات «الالعاب» ومشغل الموسيقى المتميز «آي.بود» متوقعة في الوقت نفسه ان يستمر التنافس بين شركتي غوغل وآبل بعد الاصدار الجديد من جهاز «آيفون» في خريف العام الحالي. اما محمد الكندري ويعمل في احدى شركات الوساطة المالية فيقول ان امتلاك هاتف ذكي في الوقت الحالي اصبح «ضرورة» لاسيما مع التطور التكنولوجي في مجال العمل الامر الذي يتطلب «السرعة» في اداء المهام والاطلاع الدائم على المجريات السياسية والاقتصادية العالمية.
واضاف الكندري انه يستخدم هاتف «آيفون» للدخول على البورصات العالمية ومتابعة اداء الشركات وارسال واستقبال البريد الالكتروني فضلا عن متابعة الاخبار والاحداث اليومية عبر المواقع الاخبارية والتواصل مع الاصدقاء في الكويت وحول العالم من خلال تطبيقات شبكات التواصل الاجتماعية المختلفة.