Note: English translation is not 100% accurate
للمساهمة في إيجاد الحلول الناجحة لأزمة الازدحام المروري
مكتب الإنماء الاجتماعي في مجلس الوزراء يقدم دراسة شاملة لحملة «لي متى زحمة»
9 يوليو 2012
المصدر : الأنباء
قدم مكتب الانماء الاجتماعي التابع لديوان سمو رئيس مجلس الوزراء الى اللجنة المنظمة للحملة الشعبية الشبابية «لي متى زحمة» دراسة نفسية سلوكية اجتماعية شاملة حول الازدحام المروري في الكويت.
وقالت نائب المدير العام للشؤون الادارية والبحوث في المكتب منى المسباح في تصريح صحافي امس ان الدراسة التي أعدها الباحث النفسي عبدالله رياض ابراهيم تأتي ضمن اطار ما يقدمه المكتب من دعم معنوي للحملة الشبابية وتعتبر ترجمة فعلية لما سبق وان تم التأكيد عليه حول تنفيذ دراسة شاملة تعنى بمشكلة الازدحام المروري في البلاد.
وأضافت المسباح ان الدراسة تأتي تعبيرا أيضا عن ضرورة المساهمة في إيجاد الحلول الناجعة لأزمة الازدحام المروري ودعم الجهود الشبابية والطاقات الفعالة ذات الافكار الايجابية الرامية الى معالجة مشكلات المجتمع والدفع به قدما نحو التطور والازدهار.
وأوضحت ان الدراسة عكست مدى حجم مشكلة الازدحام وأضرارها المتنوعة على الصحة الجسدية والنفسية والسلوك الفردي والاجتماعي وعلى الانتاج علاوة على مردوداتها السلبية محليا وعالميا.
وذكرت ان الدراسة تناولت محور السلامة المرورية وعناصره الرئيسية (المركبة ـ البنية التحتية ـ العنصر البشري) وما يستلزمه من تبني الخطط والبرامج واللوائح المرورية والاجراءات الوقائية للحد من وقوع الحوادث المرورية وضمان سلامة الانسان وممتلكاته حفاظا على أمن البلاد ومقوماته البشرية والاقتصادية.
وبينت المسباح ان الدراسة أظهرت أهم أسباب الازدحام المروري في الكويت والمتعلقة بالنواحي السلوكية والبنى التحتية والنواحي الاجتماعية.
وأشارت الى تقديم الدراسة حلولا مقترحة لتلك الاسباب والآثار المترتبة على هذه الحلول فضلا عن بيان الاسباب الاخرى غير المباشرة للمشكلات المرورية مع ذكر لأرقام تظهر وجود «كارثة مرورية» في البلاد وعدد الحوادث المرورية خلال الربع الأول من العام الحالي.
وأكدت الدراسة وفقا للمسباح أن القضاء على هذه المشكلة يستلزم تكثيف الجهود والتكاتف باعتبار هذه المشكلة المؤرقة تطال الجميع وقد ازدادت كثيرا عن حدها مع وازداد التخوف في ظل الكثافة السكانية المطردة في وقت بدأت الشوارع تغص بعدد السيارات الهائل ولم تعد تحتمله كونها لم تصمم لاستيعابه أساسا ما ينبئ بمدى خطورة المشكلة مستقبلا ان لم يتم ايجاد الحلول المناسبة والفعالة لذلك.
ونوهت المسباح بما تقوم به اللجنة المنظمة للحملة الشعبية الشبابية «لي متى زحمة» وما يضطلع به الشباب المتطوع من جهود لإنجاحها وتحقيق أهدافها مؤكدة ضرورة التعاون مع الشباب الطموح من أبناء الكويت من قبل باقي الجهات خصوصا لناحية الدعم المادي لتنفيذ خطة الحملة وتفعيل نشاطاتها التي وضعت لتحقيق الاهداف بفعالية.