Note: English translation is not 100% accurate
تنظمه مبرة صنّاع الخير بالتعاون مع الدراسات الإسلامية
منتدى «القرآن منهاجنا» انطلق في مسجد الزبن الياسين: مقتل طواغيت سورية متوقع
20 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

انطلق مساء أمس الاول في مسجد الزبن في منطقة بيان منتدى «القرآن منهاجنا.. به نحيا وبه نتعايش وبه نفرح وبه نسمو ونرتقي» الذي تنظمه مبرة صناع الخير بالتعاون مع إدارة الدراسات الاسلامية وإدارة مساجد حولي في وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية.
وألقى المحاضرة الاولى للمنتدى الذي تستمر أنشطته حتى بداية العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك د.جاسم المهلهل الياسين بعنوان «القرآن منهاجنا» معددا فيها مناقب القرآن الكريم.
وقال الياسين: ان القرآن الكريم هو كلام الله سبحانه وتعالى الذي أحيا به الأمة وأحيا به النبي صلى الله عليه وسلم وحوله من نبي أمي الى شاهد على البشرية، وكذلك حول العرب من أمية الجاهلية المتناحرة الى أمة شاهدة على التاريخ. مضيفا: ان القرآن الكريم هو الذي رسم للأمة التاريخ والجغرافيا فاتسعت ووصلت الى مشارق الأرض ومغاربها، مؤكدا ان ما من زاوية أو بلد أو قرية الا ويذكر فيها القرآن ويتلى.
وأوضح: انه نظرا للمكانة العظيمة التي يحظى بها القرآن الكريم فقد كان منذ رسالة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يحارب محاربة كبيرة من قبل أهل الكتاب وكفار قريش، مضيفا في هذا الصدد وما ان تحطمت حرب اليهود والنصارى والمشركين حتى بدأ يعمل بعد ذلك محور الشر لمحاربة هذا الدين من داخله، حيث خرجت مجموعة المعتزلة الذين تبنوا ان القرآن ليس هو كلام الله جل وعلا، بل هو مخلوق من مخلوقات الله، وفي هذا تخطيط طويل وإستراتيجي لتحطيم هذا الدين.
وبين الياسين أن هذا المبدأ الخطير تبناه علماء ورجال فكر ورأي، غير أن مع قدر الله جل في علاه وحفظه لكتابه تساقط هذا الصنم «صنم المعتزلة» بسبب رجل سمي بعد ذلك بإمام أهل السنّة وهو الإمام أحمد ليتحقق قول الله سبحانه وتعالى (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون).
وأوضح: ان القرآن يقرأ للتربية والتزكية بمنهاج التدبر، وان في التدبر تزكية النفس والطهارة المتعلقة بقلب الانسان. لافتا الى أن القرآن هو الأصل في الدين، وان الاصول المدقق عليها الكتاب والسنّة والإجماع المأخوذ من الكتاب والسنّة.
وأشار الى أن السنة هي موضحة ومفصلة لما في القرآن الكريم، وان ما جاء فيها من تشريع خاص ليس في كليات هذا الدين، وإنما الكليات في القرآن الكريم، حيث هو الاصل الذي قام عليه هذا الدين.
وتابع: لذلك كان هناك خطأ في مناهجية الدعوة في هذه الأزمة، حيث ان الناس تنتقل من العمران الى القرآن فيما النبي صلى الله عليه وسلم في بنائه لأمته انتقل من القرآن الى العمران، وان النبي صلى الله عليه وسلم بنى الأمة ودولة المدينة من خلال الآيات التي كانت تتنزل عليه في الليل والنهار.
وأوضح أن في عمارة السلطان والانسان تتحقق الخلافة التي أرادها الله للانسان في هذه الأرض، موضحا أن خلافة الله للانسان في هذه الأرض يديرها رب الكون في الارض والسماء وان مجالها في الارض وتقديرها في السماء وتصميمها القرآن ومنفذها الاسلام وحتى تتحقق الخلافة لابد من اكتمال هذه المنظومة.
ولفت الى أن التعامل مع القرآن الكريم يكون من خلال التلاوة والتدبر والتفكر ومن خلال ذلك يأتي الاستبصار، وان الأمر هنا ليس متعلقا بالابصار بمعنى النظر. مضيفا: ان المقصد الاساسي من هذا الدين والاصل فيه هو التعريف بالله عز وجل، وانه كلما كان الانسان عارفا بالله سبحانه وتعالى كان صاحب تزكية وتلبية وخشوع وخضوع.
وأشار الياسين على صعيد ما جرى من أحداث في سورية الى أن البشارات التي جاءت من سورية بمقتل طواغيت النظام السوري أمرا كان متوقعا لقول الله عز وجل (كتب الله لأغلبن أنا ورسلي ان الله قوي عزيز).
وأوصى الياسين في نهاية حديثه المسلمين بـ 3 وصايا يجب اتباعها في شهر رمضان الفضيل وهي اغتنام المجالس والتزام الرابطات وتبليغ الرسالة، موضحا أن الدين جاء لينشر وليس فقط ليتعبد به، وانه لولا هذا النشر لما وصل الاسلام الى أفريقيا وآسيا وأوروبا وأقصى بقاع الأرض.