Note: English translation is not 100% accurate
«التربية» وهيئة الشباب تترجمان رؤية سمو الأمير بالاستماع للشباب
افتتاح 6 أندية مسائية ضمن المشروع الوطني للشباب بإشراف تربوي مباشر
20 يوليو 2012
المصدر : الأنباء


السديراوي: افتتاح ستة مراكز للشباب في كل محافظة والإقبال الكبير دافع لنا لبذل المزيدمحمد هلال الخالدي
استجابة لدعوة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد التي أطلقها في الخطاب السامي مع افتتاح دور انعقاد مجلس الأمة والتي حث فيها سموه على ضرورة الاهتمام بالشباب والاستماع لهم وفهم تطلعاتهم وما يشغل بالهم من أفكار، بادر الديوان الأميري وبالتعاون مع وزارة التربية والهيئة العامة للشباب والرياضة بترجمة رؤية صاحب السمو الأمير إلى واقع عملي ملموس، وذلك من خلال المشروع الوطني للشباب، حيث تم مساء أمس الأول الاعلان عن افتتاح ستة أندية مسائية توفر للشباب بيئة جاذبة تشغل وقت فراغهم بكل ما هو مفيد تحت إشراف تربوي مباشر. وفي كلمة للصحافيين قال المستشار في الديوان الأميري ووزير التربية الأسبق يوسف الابراهيم ان هذا المشروع يأتي ترجمة لرؤية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وهو مشروع حضاري يعبر عن نظرة ثاقبة وحكمة ليست غريبة على سموه، وأكد أن هذا المشروع هو خطوة أولى في طريق الاهتمام بالشباب والاستماع لهم وتوفير بيئة تربوية جاذبة يملأون فيها وقتهم بما هو مفيد ونافع، وأضاف ان هناك العديد من المشاريع والمراكز الأخرى التي سيتم الاعلان عنها قريبا لتضاف إلى هذا المشروع الهام.
مشوار طويل
من جانبها، قالت وكيلة وزارة التربية تماضر السديراوي في كلمة نيابة عن وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف ان وزارة التربية لديها مشوار طويل مع تجربة الأندية المسائية، وذلك لادراكها بأهمية هذا الدور التربوي الكبير في احتواء أبناء الكويت ليس فقط خلال العام الدراسي، وإنما أيضا في الإجازة الصيفية من خلال فتح عدد من المدارس في كل محافظة لتكون بمثابة مراكز ترفيه ورياضة وثقافة وتعليم بإشراف تربوي مباشر من خيرة أعضاء الهيئة التدريسية. وأضافت السديراوي أن وزارة التربية واستجابة للرغبة السامية من صاحب السمو الأمير بادرت بالتعاون مع الديوان الأميري والهيئة العامة للشباب والرياضة باستثمار مشروع الأندية الصيفية وتوسيع العمل فيه ليكون متاحا لجميع أبنائنا طوال العام وليس فقط في العطلة الصيفية، وأكدت أن وزارة التربية قامت بتوفير كل ما تحتاجه هذه المراكز من وسائل ترفيه وأجهزة رياضية وبرامج ثقافية وعلمية وتربوية من أجل توفير أماكن مناسبة لأبنائنا يقضون فيها وقتا ممتعا وبإشراف وتوجيه تربوي.
وأعلنت السديراوي أنها من خلال جولاتها على هذه المراكز وجدت اقبالا كبيرا من الشباب عليها، بما يؤكد نجاح التجربة، وقالت اننا قمنا بزيادة عدد المراكز في كل محافظة من 6 مراكز إلى 12 مركزا، ثم لاحظنا تزايد الأعداد وهو أمر يسعدنا ويشعرنا بقيمة هذا المشروع فقمنا بزيادة عدد المراكز إلى 30 مركزا، تم الانتهاء من تجهيز ستة مراكز للبنين في المرحلة الأولى وسيتم الانتهاء قريبا من تجهيز جميع المراكز للبنين والبنات أيضا. وأشارت السديراوي إلى أن تجربة الأندية الصيفية طوال السنوات الماضية أثبتت نجاحها وشهدنا نماذج متميزة من جهود الشباب وابداعاتهم في مختلف الأنشطة التي توفرها هذه المراكز، وقالت اننا نأمل أن يحقق مشروع الأندية المسائية الأهداف المنشودة، كما أشادت بالتعاون المثمر بين مؤسسات الدولة وتكاتفها لتحقيق رؤية صاحب السمو الأمير.
تعاون
من جانبه، قال مدير الهيئة العامة للشباب والرياضة فيصل الجزاف ان المشروع الوطني للشباب يمثل ترجمة فعلية للرغبة السامية الرامية إلى الاهتمام بالشباب والاستماع لهم وفهم توجهاتهم وتلبية تطلعاتهم واستثمار أوقاتهم بما يعود بالنفع لهم ولوطننا الحبيب، وأكمل ان الديوان الأميري تبنى هذا المشروع بالتعاون مع الهيئة العامة للشباب والرياضة ووزارة التربية، حيث تم وضع خطة متكاملة للاستفادة من المباني المدرسية في الفترة المسائية لتكون مراكز دائمة يلتقي فيها الشباب في أجواء مناسبة وتحت إشراف تربوي ورياضي. وأعلن الجزاف عن البدء بمشروعين جديدين في الأراضي التابعة للهيئة، وأكد أن تجهيز مراكز الأندية المسائية في المشروع الوطني للشباب جاءت بتبرع سخي من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد. واضاف الجزاف أن هذا المشروع هو ثمرة تعاون ناجح بين جميع مؤسسات الدولة مؤكدا أن هناك تنسيقا كبيرا مع وزارة الاعلام لابراز هذه الجهود وهذا التعاون الكبير.
تقرير
ومن جهته عبر رئيس المكتب التنفيذي للمشروع في الديوان الأميري د.جاسم الربيعان عن سعادته بانطلاق هذا المشروع الذي يمثل رغبة سامية لصاحب السمو الأمير، وقال في كلمته ان الديوان الأميري تبنى هذه الرؤية السامية وبدأ فورا بتشكيل لجان عمل لوضع الخطط والبرامج لتنفيذها، وها هي ترى النور اليوم مع انطلاق ستة مراكز سيليها قريبا افتتاح 30 مركزا للبنين والبنات مجهزة بكل ما يحتاجه الشباب لشغل وقت فراغهم بصورة إيجابية. كما أكد الربيعان أن أحد أهداف المشروع الوقوف على توجهات الشباب وأفكارهم ورؤيتهم ومعرفة تطلعاتهم، مؤكدا أن هناك برامج عمل وضعت لاعداد تقرير شامل بذلك سيقدم لصاحب السمو الأمير في نوفمبر القادم، وأشار إلى هذا المشروع يعد بمثابة مجلس شبابي دائم الانعقاد، يوفر لنا فرصة للتعرف على كل ما يشغل شبابنا وبالتالي يوفر لمتخذ القرار رؤية علمية تساهم في وضوح الرؤية والخروج بقرارات مدروسة.