Note: English translation is not 100% accurate
برنامج «شقردي» التابع لمشروع «كويتي وأفتخر» يختتم أنشطته
5 مشاريع شبابية لتطوير الصحة والتعليم والرياضة والاقتصاد والتنمية البشرية
28 يوليو 2012
المصدر : الأنباء






دارين العلي
اختتم البرنامج الصيفي «شقردي» التابع لـ «كويتي وافتخر» أنشطته مساء اول من امس بجلسة خصصت لعرض المشاريع التي ابتكرها المتدربون ضمن مجموعات مختلفة ناقشت الأوضاع الصحية والتنمية البشرية وتطوير التعليم والرياضة والمشاريع الصغيرة والاقتصاد.
وقالت مسؤولة البرنامج نوف الناصر ان اعطاء فرصة للمتدربين لعرض مشاريعهم امام جهات مهتمة بالشأن الشبابي وعلى رأسها المشروع الوطني للشباب في الديوان الأميري الذي يعتبر شريكا اساسيا في البرنامج، أمر مهم جدا لدعمهم وزيادة الثقة بمشاريعهم وجمع الآراء حولها لما يفيدهم في تطوير الذات.
ولفتت الى ان كل مجموعة من المجموعات الخمس العاملة في البرنامج قامت بابتكار مشروع يختص بأولوية معينة من الأولويات التي تم اختيارها لهذا العام والتي تتعلق بالأحوال الصحية وكيفية تطوير خدماتها وكذلك التعليم والرياضة والتنمية البشرية والمشاريع الصغيرة.
بدوره، أشاد رئيس المكتب التنفيذي للمشروع الوطني للشباب جاسم الربيعان بالمشاريع المقدمة من الشباب، خصوصا انها ناقشت مجموعة من الأولويات العشر للمشروع الوطني، لافتا الى اهمية أن يبدأ الشباب من الصغر بأفكار كبيرة في تحقيق طموحاتهم.
ولفت الى ان المشروع الوطني للشباب يعمل على 10 أولويات ويقوم بتنظيم مشاريع موسعة ويقدم اقتراحات للوزارات في شتى المجالات، مشيرا الى الاستفادة من مختلف الأفكار التي يمكن ان يقدمها الأفراد أو البرامج الشبابية او الجهات الرسمية والهيئات المتخصصة بالشأن الشبابي.
وأشار الى أهمية تضافر الجهود للوصول الى مجالات أوسع في مجال الرؤى الشبابية ومعرفة آرائهم وأفكارهم في محاولة لمساعدتهم ودعمهم لتحقيق طموحاتهم.
أما «الشقردية» فقد قدموا مشاريعهم أمام الحضور وحاولوا إيصال أفكارهم عبرها وإظهار رؤاهم حول قضايا الصحة والتعليم والتنمية البشرية والمشاريع الصغيرة والرياضة وفقا لمنظورهم عن طريق استبيانات وتحليلات قاموا بها طوال مدة البرنامج.
تدعيم الجانب النفسي
المشروع الأول قدمته مجموعة السراية (نور الشمري ـ هالة البرغش ـ خالد مدوه ـ عبدالعزيز الحربي ـ اسراء الضبيعي) وتناول الجوانب الصحية وتلخص في التوصية بتوفير اخصائيين اجتماعيين وأطباء نفسيين في مختلف الأقسام الطبية والمستشفيات لتسهيل التواصل بين الأطباء والجهاز الطبي مع المريض وذويه.
وجاءت فكرة المشروع بعد استبيان أجراه المتدربون وأظهر ان الجانب النفسي لدى المرضى يحتاج الى تدعيم كما ان الأطباء أنفسهم بحاجة الى تدريب للتعامل مع المرضى وذلك عبر زيارات الى المستشفيات المحلية وإجراء لقاءات مع الأطباء والمرضى وأسرهم.
وتتلخص أهداف المشروع في تقديم عناية نفسية أفضل والتهيئة النفسية للمريض قبل علاجه وطرد الرهبة والخوف من نفسه وتقليل نسبة المشاكل بين الطاقم الطبي والمريض.
المشاريع الصغيرة
المشروع الثاني قدمته مجموعة دار الهوا (بسام الخليفة ـ شريفة دشتي ـ نورية الخلفان)، ويتلخص في دليل ارشادي عن كيفية بدء مشروع صغير عبر برنامج مخصص للهواتف الذكية يتضمن كل المعلومات لكل من يحاول البدء بمشروعه الخاص والجهات الداعمة والمستندات الرسمية المطلوبة، وأهداف المشروع: توعية الشباب الكويتي وحثهم للعمل في القطاع الخاص وإرشادهم للطريق الصحيح لبدء المشروع ورفع المستوى الاقتصادي للدولة وتسهيل البداية على الشباب الطموح وتطوير افكارهم وزيادة وعيهم بالاقتصاد المحلي.
التنمية البشرية
وقدم المشروع الثالث مجموعة لاهوب (فاطمة علي ـ فاطمة المهدي ـ ناصر العنزي ـ بيبي الغانم) وهو عبارة عن قرص مدمج يحتوي على دورات صوتية للتنمية البشرية يستهدف الفئة العمرية من 15 وحتى 30 سنة على لسان أمهر المدربين المحليين في هذا المجال.
وجاءت فكرة المشروع بعد الاستبيان الذي اجراه المتدربون وأظهر ان الأغلبية من الشباب لا تدري شيئا عن ماهية التنمية البشرية بالرغم من حبهم للتطور عن طريق الدورات وتفضيلها على القراءة والهدف منه تطوير التنمية البشرية وتغيير طريقة التفكير والتوعية في هذا المجال.
أكاديمية رياضية
إنشاء أكاديمية رياضية هو مشروع مجموعة هبة ريح (ناصر الظفيري ـ عبدالعزيز الكندري ـ محمد العتيبي ـ فهد الشرقاوي) وتستهدف الفئة العمرية بين 7 و13 عاما في مختلف المجالات الرياضية.
ويهدف المشروع إلى شغل وقت الفراغ عند الأطفال وتطوير مهارات البراعم الرياضية واكتشاف ذوي الموهبة وتقديمهم للأندية ومنع الاحتكار في هذا المجال.
«خذ مكانه وعيش الدور»
«خذ مكانه وعيش الدور»، عنوان المشروع الذي قدمته مجموعة دوق الهوا (علي القلاف ـ فهد الفيلكاوي ـ نور الكندري ـ أمينة الكندري ـ مها الشمري) ومفاده استبدال الأدوار ليوم واحد بين الطلبة والمعلم ليرى كل منهم المصاعب والضغوط التي يتعرض لها الآخر مما يساهم في تغيير طريقة التصرف التي ينتهجها الطرفان. وجاءت هذه الفكرة بعد ان بين الاستبيان الذي أجراه الطلبة ان أولويات إصلاح التعليم هي: تطوير وتأسيس المعلم والهدف منه إعداد قوى عاملة قادرة على تطوير المناهج وتحسينها وتعزيز دور المعلم وإنشاء برامج تدريبية تطويرية للطالب والمعلم وهدم الحاجز بينهما بما يساهم في تطوير التعليم.