Note: English translation is not 100% accurate
أقام غبقة رمضانية بحضور حشد ديبلوماسي واجتماعي كبير
السفير الإماراتي عن انتقاد نواب لبلاده ومنعها نائبين من دخولها: شبكات التواصل الاجتماعي ليست خطوطاً رسمية يُعتمد عليها
29 يوليو 2012
المصدر : الأنباء





بيان عاكوم
شدد سفير الامارات لدى البلاد د.علي بن شكر على ان العلاقات بين الكويت والامارات «متميزة جدا وفوق العادة على كافة الأصعدة» مكتفيا بالقول في اطار رده على سؤال عن مهاجمة بعض النــــواب الكويتيين الامــــــارات بخصوص القبض علـــى الخلية الإرهابية وصحة أخبار منع الامارات دخول نائبين كويتيين أراضيها «ان سمو رئيس مجلس الوزراء وضح هذه المسألة» مؤكدا على ان «ما يقال في شبكات التواصل الاجتماعي ليس خطوطا رسمية يعتمد عليها».
وبخصوص التواصل بين البلدين على المستوى الأمني قال شكر في تصريحات للصحافيين على هامش الغبقة الرمضانية التي اقامها مساء أول من أمس في مقر اقامته بالدعية بحضور حشد ديبلوماسي واجتماعي انه يوجد «اتفاق تام بين البلدين وعلى صعيد مجلس التعاون» مستشهدا بتصريحات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والتي اعتبرها واضحة عندما قال ان الأمن الخليجي أمن واحد بما فيه الامارات «فهذه خطوط حمراء»، مبينا انه يوجد اتفاق شامل ليس فقط على مستوى الكويت والإمارات وانما على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي.
وكان قد فصل شكر تميز العلاقات بين البلدين حيث أشار الى انه على الصعيد السياسي الحكومة العليا أوضحت تميز العلاقة وان الامارات جزء من الكويت وان الكويت جزء من الامارات، أما بخصوص العلاقات الاجتماعية فأكد انها ليست وليدة الساعة وانما متجذرة في التاريخ بحكم العلاقات العائلية والتاريخية وبالنسبة للعلاقات الاقتصادية ذكر انها لم تشبها شائبة، ورغم مرور العالم بأزمات اقصادية الا ان العلاقات بين البلدين اقتـــــصاديا استمرت في قوتها وما زالت مستمرة مشيرا الى ان الجميع يعرف ان الامارات بلد مفتوح وجاذب للاستثمار على جميع الأصعدة متحدثا عن وجود الكثير من المستثمرين الكويتيين في الامارات واستثماراتهم ممتازة سواء على المستوى المتوسط أو الكبير جدا، وتابع قائلا «العلاقات متميزة وهذه جذرها أهلنا كقيادة. ان التواصل بين البلدين هو تواصل موحد لا تشوبه أي شائبة».
وعن المناسبة اعتبر شكر ان رمضان في الكويت «متميز جدا ويختلف عن كافة الدول الأخرى لأن البلاد تمتاز بالبرلمانات المصغرة اي الديوانيات التي تجذر العلاقات الاجتماعية» مشيرا الى انه بتواصله معها لا يشعر بانه غريب عن الدار لا بل على العكس يشعر كأنه في وسط يمتاز بشفافية وعلاقات اجتماعية جيدة.
وذكر انه من خلال تواجده في هذه الديوانيات شعر بتميز خاص للعلاقات بين الكويت والامارات والتي وثقت من القيادة العليا من قبل الدولتين، مبينا انه كانت المشقة عليهم كديبلوماسيين في كيفية تفعيل هذا التوثيق بين الشعبين ليؤكد ان هذا التفعيل حقيقة واضحة أمام الجميع.
واعتبر اقامته للغبقة مناســـبة للتواصل مع العديد من الفعاليات الموجودة في الكويت بجميع طوائفها من زملاء قدامى «بحكم مهنتي القديمة كطبيب» ومسؤولين على مستوى مختلف من الحكومة الكويتية، وزملاء على مستوى اجتماعي ذاكرا ان هذه اول مهمة ديبلوماسية له في الكويت وانه ينتهز الفرصة للالتقاء بشرائح المجتمع المختلفة.