Note: English translation is not 100% accurate
خلال غبقة رمضانية أقامها الاتحاد لفرسان العمل التعاوني
السمحان: إنشاء هيئة للتعاونيات بصفة عاجلة ضرورة وطنية لنجاح الحركة التعاونية وتخفيف الأعباء عن «الشؤون»
1 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء


بورسلي: الأسعار آخذة بالاستقرار ونعمل على دراسة سلع التعاون وتحقيق الجودة العالية والسعر المناسبمحمد راتب
شدد رئيس اتحاد الجمعيات التعاونية عبدالعزيز السمحان على ضرورة تشكيل هيئة عامة للجمعيات التعاونية بصفة عاجلة وعدم التراخي والتسويف وخصوصا في ظل ارتفاع عدد الجمعيات وتزايدها المطرد بسبب إنشاء العديد من المناطق وحاجتها الماسة إلى جمعية تعاونية لتقوم بالخدمات الأساسية للمواطنين والمقيمين على أرض الكويت الحبيبة. جاء ذلك على هامش الغبقة الرمضانية التي أقامها اتحاد الجمعيات التعاونية في صالة الشيخ صباح الأحمد في مبنى الاتحاد وحضرها كل من وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية محمد الكندري والنائب ناجي العبد الهادي وفرسان العمل التعاوني ورؤساء الجمعيات التعاونية وجميع المهتمين بهذا المجال، إضافة إلى نائب رئيس الاتحاد والأعضاء والقياديين والعاملين في هذا الكيان التعاوني الشامخ.وقد شكر السمحان الحضور الحاشد على تلبية دعوة الاتحاد متقدما بالتهاني والتبريكات بحلول شهر رمضان المبارك لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وسمو ولي عهده الامين الشيخ نواف الاحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، كما هنأ الحضور والشعب الكويتي وجميع المقيمين بهذه المناسبة الطيبة.
وأكد أن ازدياد أعداد الجمعيات التعاونية ووصولها إلى 55 جمعية حتى الآن رفع من الطاقة الاستيعابية لأعمال الشؤون والاتحاد وزاد من الأعباء الملقاة على كاهلهما، ما دفعنا إلى المطالبة الجادة عبر كتب تم رفعها مصحوبة بدراسات تم توجيهها إلى مجلسي الأمة والوزراء وإطلاع الشؤون عليها بهدف إنشاء كيان مستقل يخفف الأعباء عن الاتحاد.
وذكر أن الهيئة العامة للتعاونيات لم تعد خيارا وإنما باتت ضرورة وطنية لتطوير الأعمال ومواكبة الزيادات المطردة في عدد الجمعيات التعاونية التي تتطلب خدمات نوعية ومميزة، وإعطاء كل جمعية حقها من الاهتمام والرعاية والخدمات، إضافة إلى التقليل من نسبة البطالة وتوظيف الشباب وجعل العمل التعاوني الغاية الأولى والأخيرة للهيئة العامة للتعاونيات، ما ينعكس إيجابا على نجاح الحركة التعاونية في هذا البلد المعطاء.
وفي إطار آخر أعرب السمحان عن شكره وتقديره لاستجابة الجمعيات التعاونية للكتب الصادرة من الاتحاد لإطلاق مهرجانات السلع الرمضانية والوقوف إلى جانب المستهلك في استقبال شهر الخير والبركة، مبينا أن نسب الخصومات كانت أكثر من رائعة وقد بلغ متوسطها حوالي 50%، وهناك المزيد من المهرجانات التسويقية المقبلة بحسب المواسم والتي سيكون للاتحاد دور فاعل في إنجاحها.
ومن جهته أكد نائب رئيس الاتحاد راشد بورسلي أن اللقاء على غبقة الاتحاد كان في غاية الأهمية حيث تم تبادل الآراء ووجهات النظر حول تطوير العمل التعاوني والنهوض به، موضحا أن مجلس الإدارة منفتح على جميع التعاونيين ولا ينفرد بالقرار ويستأثر به من دون العودة إلى المشورة ورأي الجماعة، وخصوصا في القرارات الهامة حيث تتم دعوة ممثلي الجمعيات للاستماع إلى وجهات نظرهم بهذا الخصوص.
وقال إن الاتحاد يعمل على قدم وساق لدراسة سلع التعاون وتقديم تقرير بالسلع الأكثر دورانا والسلع الراكدة، إضافة إلى السلع الأولية التي تعتبر اساسية وضرورية للمستهلك، وذلك بهدف الوصول إلى تحقيق أعلى درجات الفائدة من سلع التعاون حيث شددنا على ضرورة أن تكون السلعة التعاونية ذات جودة عالية وسعر مناسب وهذا الأمر خط أحمر لا يمكن تجاوزه ولن نرضى بأن يكون هناك تراخ في أحد الشرطين الرئيسيين.
وذكر أن جهود مجلس الإدارة في الاتحاد تتجه نحو استقرار الاسعار في البلاد، ونحن في طريقنا لتحقيق هذ الغاية وقد لاحظنا خلال الفترة القليلة السابقة أن الاسعار اخذة في الاستقرار، وخصوصا بعد الزيارات التي قمنا بها للجمعيات التعاونية وإبلاغها بضرورة الالتزام بقرارات الاتحاد وعدم الخروج على الجماعة، موضحا أن «التجارة» تقوم بعملها الرقابي على أكمل وجه ونتمنى الاستمرار في هذا النهج لتحقيق الطموحات والنهوض بالعمل التعاوني.
وفي ختام الغبقة قام رئيس الاتحاد ونائبه بتكريم الفائزين في المسابقة الرمضانية لحفظ القرآن الكريم للعاملين في القطاع التعاوني حيث تم تكريم العشرة الأوائل وتقديم الهدايا التقديرية لهم، وسط تشجيع كبير من التعاونيين الذين أثنوا على هذا التوجه وتمنوا للإدارة الجديدة التوفيق والسداد.