Note: English translation is not 100% accurate
خلال غبقة الكنيسة الإنجيلية الوطنية في «الشيراتون» برعاية ناصر المحمد
فريحة الأحمد عن دعوات إغلاق الكنائس: الكويت تفتح ذراعيها لكل الديانات
2 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء


أسامة أبوالسعود
أكدت رئيسة الجمعية الكويتية للام المثالية الشيخة فريحة الاحمد ان الكويت بلد التسامح والاخاء والمحبة ولا فرق فيها بين مسلم ومسيحي او سني وشيعي فالكل يعيش ويتعايش في وطننا الحبيب اخوة متساوين.
وقالت الشيخة فريحة الاحمد في تصريحات للصحافيين على هامش الغبقة الرمضانية التي اقامتها الكنيسة الانجيلية الوطنية مساء امس الاول تحت رعاية سمو الشيخ ناصر المحمد وبحضور سفراء جمع كبير من الشيوخ والسفراء والديبلوماسيين ورجال الدين الاسلامي والمسيحي «نشكر القس عمانويل غريب على الغبقة الرمضانية ونتمنى لهم الخير» واضافت قائلة «اقامة هذه الغبقة الرمضانية هي للتأكيد على المحبة التي تجمع المسلمين والاقباط على مائدة رمضانية واحدة يرسخون بها ما يتمتع به الشعب الكويتي الاصيل من قيم المحبة والاخاء والتسامح والتواصل والاصالة».
ودعت الشيخة فريحة الشباب الى الانخراط في الاجواء الرمضانية بالتزاور والتواصل والا تستحوذ وسائل التواصل الاجتماعي عليهم في هذا الشهر الكريم مشددة على ان شهر رمضان هو شهر التقارب والتواصل والتراحم والتزاور ونتمنى الا يكون هناك تفكك او عداوة بين ابنائنا من شباب هذا الوطن.
وردا على سؤال حول من يتحدثون عن اغلاق الكنائس في الكويت قالت الشيخة فريحة الاحمد «يجب ان يعرفوا اننا لا نفرق بين الناس على اساس العقيدة فليس في الكويت مسلم ومسيحي او سني او شيعي كلنا امة واحدة».
وتابعت الشيخة فريحة قائلة: ومن يتكلم عن اغلاق الكنائس او عن الشيعة فيجب ان يعرف اننا جميعا اخوة تربطنا المحبة في الدين وكلنا متسامحون، ونحن نحب التسامح الديني والكويت تفتح ذراعها لكل الديانات السماوية.
والقى راعي الكنيسة الانجيلية الوطنية القس عمانويل غريب كلمة رحب خلالها بالحضور وقدم التهاني بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم حيث قال «ابدأ كلمتي هذه بتقديم اصدق التهاني والتبريكات بحلول شهر رمضان الكريم، شهر الخير والمحبة والتراحم والتواصل والتقرب الى الله مصلين ان يديم الله نعمة المحبة والسلام والرخاء على وطننا الحبيب الكويت ليبقى دائما واحة امن وامان وان يحفظه الله من كل مكروه برعاية وقيادة راعي نهضتنا وقائد مسيرتنا صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وسمو ولي العهد وسمو رئيس الوزراء».
واشار الى ان هذا اللقاء السنوي تقليد محبب الى قلوبنا نحرص عليه في الكنيسة وننتظره بشوق من عام لآخر ولايسعنا الا ان نتقدم بوافر الشكر وعظيم الامتنان وعظيم التقدير لسمو الشيخ ناصر المحمد لرعايته غبقتنا هذه، حيث يظهر برعايته حرص ال الصباح الكرام على رعاية وتشجيع ابناء هذا الوطن الحبيب بكل اطيافهم على العيش المشترك والتواصل بمحبة على ارض الكويت الطيبة.
واعتبر د.شملان العيسى ان هذه الغبقة لفتة كريمة من القس عمانويل غريب تبين مدى ما يتمتع به الشعب الكويتي من محبة بين جميع ابنائه.
وقال د.شملان لكن مع الاسف فان البعض من اصحاب الدين السياسي التي لديها اجندتها الدينية يطالبون بهدم الكنائس او عدم بناء كنائس جديدة مشددا على ان الغريب ان الحكومة لم توقف هذه الاصوات حتى الان داعيا الى الالتزام بمبادئ الدستور.
واستنكر العيسى رفض منح الجنسية الكويتية لغير المسلمين مطالبا بمنح الجنسية للمستحقين وبناء مسجد للاخوة البهرة لانهم اكبر جالية في الكويت وكذلك بناء الحسينيات.