Note: English translation is not 100% accurate
الحركة الدستورية: الاصطفاف الوطني ضد كل ما يهدد أمن واستقرار الكويت
4 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء
استذكرت الحركة الدستورية الإسلامية الذكرى الأليمة الثانية والعشرين للاحتلال العراقي الغاشم والتي توافق الثاني من شهر أغسطس عام 1990، وما سببه هذا الاحتلال من آلام جسيمة وآثار سيئة وصفحة مظلمة لا يمكن أن ينساها الشعب الكويتي وينبغي ألا تمر ذكراها دون الاستفادة من عبرها ودروسها.
وقالت الحركة في بيان لها ان من أبرز هذه الدروس المستفادة ما يلي:
٭ ان تعلق الشعب الكويتي بالله عز وجل وصبره وصموده في محنة الاحتلال وتمسكه بثوابته الإسلامية في مؤتمر جدة كانت ثمرة حقيقية وتتويجا لمسيرة التحرير.
٭ ان الوحدة الوطنية ووحدة الصف في الداخل والخارج في رفض الاحتلال من قبل كل أطياف الشعب الكويتي كانت مصدر قوتنا في استعادة الكويت والحفاظ عليها ولا سبيل لذلك في المستقبل إلا بتعزيز أواصر هذه الوحدة والتصدي لكل محاولات تمزيق نسيج المجتمع ومكوناته كما نشاهد الآن.
٭ ستظل ذكرى الاحتلال الغاشم استلهاما لمعاني التضحية واللحمة الوطنية ومصدر اعتزاز وفخر بكل شهداء الكويت الذين كانوا طريقا للحركة والتحرير.
٭ كما لا ننسى دور أبطال المقاومة من أبناء الشعب الكويتي والمرابطين في الداخل الذين ضحوا لوطنهم بكل شيء والجهود الكبيرة للناشطين في الخارج والتي صبت في اتجاه تحرير الوطن وعودة الشرعية الدستورية، وهذا يستوجب الاحتفاء بأبطال المقاومة والصمود العسكريين والمدنيين، من الشهداء والأسرى المحررين وعموم المرابطين، الذين يعدون مفخرة للوطن والذين جسدوا أروع صور التضحية والفداء.
٭ يتوجب علينا في ذكرى الاحتلال أن نتلافى مسبباته في الماضي من خلال معالجة جميع السلبيات التي أدت إلى كارثة الاحتلال ومازال عدد منها قائما، ومن ذلك التعامل السلبي مع الدستور ونصوصه، وتغول الفساد الإداري وتبديد الأموال العامة وتراجع وفشل الإدارة الحكومية في تحقيق مصالح الدولة والأفراد.
وفي الختام دعت الحركة الدستورية في هذه الظروف الحرجة من تاريخنا المعاصر جميع أبناء الكويت إلى استلهام دروس الاحتلال بالاصطفاف الوطني ضد كل ما يهدد أمن واستقرار الكويت ووحدة شعبها ومكتسباته الدستورية، سائلين الله أن يحفظ الكويت وشعبها ويبارك في تنميتها وازدهارها وأن يرحم شهداءنا الأبرار.