Note: English translation is not 100% accurate
خلال حضورها غبقة «العمل التطوعي» لتكريم متطوعي المركز
أمثال الأحمد: سأقف وجميع منتسبي مركز العمل التطوعي في وجه كل من يحاول المس بالكويت وأهلها ولسنا طرفاً حكومياً أو نيابياً
9 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء

ما صدر من البراك وجهة نظره ولا أستطيع منعه من التعبير عنهادارين العلي
حذرت رئيسة مركز الكويت للعمل التطوعي الشيخة أمثال الأحمد من المساس بالكويت وأهلها قائلة «ليكن في علم الجميع ان امثال الاحمد ومعي جميع منتسبي مركز العمل التطوعي سأقف لاي انسان يمس الكويت واهلها، لقد وقفت امام صدام فكيف لا أقف لمن يمس الكويت بسوء» مؤكدة أنها ليست طرفا لا حكوميا او تشريعيا بل انها طرف خدمي لهذا المجتمع.
كلام الأحمد جاء في معرض ردها على الأسئلة الصحافية التي وجهت لها على هامش حضورها غبقة المركز مساء أمس الأول في قاعة الميلم حيث علقت على الاوضاع السياسية المتصاعدة بأسلوب ديبلوماسي قائلة «انا انسانة تطوعية وليس لي أي علاقة بالسياسة فابعدوني عنها».
وردا على تساؤل حول الاختلاف مع النائب مسلم البراك، قالت ان ما صدر من البراك وجهة نظره ولا استطيع منعه من التعبير عنها، فنحن في بلد ديموقراطي ومن اراد ان يقول شيئا فليقله لكن مؤكدة استمراراها في عملها مع تقبلها اي ردود أفعال أو مواقف لكن بكل احترام وتقدير فلا مشكلة لدينا مع أحد.
وعن محاربة العمل التطوعي من داخل الكويت، قالت «ان اهم شيء بالنسبة لي ان صاحب السمو الامير رأس الدولة مع سمو ولي العهد يدعمان العمل التطوعي»، معربة عن عتبها لعدم وجود أي دعم مادي من الشركات الكويتية قائلة «نحن نعمل بصورة تطوعية دون وجود ميزانية من الدولة لأنه عمل تطوعي بالاساس لذا نرجو منهم دعمنا حيث قدمنا كتبا عن مشاريعنا واعمالنا لهذه الشركات ولكن لنرى من يدعمون والى من يذهب الدعم؟»
واعتبرت ان محاربتها جاءت على خلفية تعامل المركز مع الاضرابات العمالية التي شهدتها الكويت في الفترات السابقة حيث قالت «نحن اشتغلنا ولذلك حاربونا برغم ان هذا دورنا فمرسوم المركز مؤسس لخدمة المجتمع واهل الكويت لكن عندما تقف السيارات ويتفاخر احد اعضاء مجلس الامة بأنه تم توقيف 17 كيلومتر سيارات محملة بمواد غذائية وبحرمان اهل الديرة من توفير الطعام لهم، يصبح خروج المتطوعين ليس حربا ضد اعضاء مجلس الامة او المضربين انما لخدمة اهل البلد فما ذنب المواطن والمقيم في ان يدفع 10 دنانير ثمنا لصندوق طماطم بسبب الاضرابات».
واضافت ان الضرر سيلحق باهل الكويت وهم لا ذنب لهم وربما يكون للمضربين او النواب حق لكن ما ذنب اهل الكويت في الحرمان من عيشتهم بسبب خلافات بين المجلس والحكومة.
وقالت في ردها على تساؤل حول ان يكون تدخل مركز العمل التطوعي للاحلال مكان المضربين كسبب لهجوم النائب مسلم البراك على رئيسة المركز «مسلم او غير مسلم يشن هجوما.. كيفهم لكن ليكن في علم الجميع بأني سأقف لكل من يمس الكويت».
وحول مركز العمل التطوعي اعتبرت أنه اوصل رسالته التطوعية غير انها اعربت عن عتبها على وسائل الاعلام نتيجة لحجب اخبار المركز واعماله التطوعية، الامر الذي لا يساعدنا في نشر رسالتنا، متمنية مؤكدة استمرار المركز في عمله بعد تقدير ودعم صاحب السمو الامير.
وعن تسجيل مركز العمل التطوعي في المنظمات الدولية وتحت مظلة الامم المتحدة اوضحت الأحمد ان رئيس المنظمات في هيئة الامم المتحدة اندهش من وجود عمل تطوعي في منطقة يعتبرها تمثل احدى مناطق دول العالم الثالث وعقب اطلاعه على اعمالنا ومشاريعنا تمنى على الكويت نشر هذه الاعمال على الصعيد الاقليمي، مؤكدة اننا سنتعاون مع دول مجلس التعاون ودول الوطن العربي.
وبخصوص عدم وجود نظام قانوني كمؤسسة الكويت للتقدم العلمي او الانتساب لها، قالت الصباح ان المؤسسة يرأسها صاحب السمو الامير وسموه يدعم مركز العمل التطوعي والمؤسسة تدعمنا بأمر من صاحب السمو الامير خاصة في مسألة المحميات الطبيعية، لكن بخصوص التنظيم القانوني فنحن مركز عمل شعبي تطوعي ولا يعتبر المركز مؤسسة مجتمع مدني ولا يخضع لرقابة الشؤون ويراقبنا مجلس الوزراء.
وكانت الأحمد قد سلمت خلال الغبقة وسام الشرف الذي منحها اياه صاحب السمو الامير الى رؤساء فرق المركز نيابة عن صاحب السمو الذي أوصاها بذلك متقدمة في كلمة لها بالتهنئة للجميع بمناسبة شهر رمضان الفضيل، وبحصول المركز على الوسام الرفيع من صاحب السمو الأمير، وبحصول الكويت على مركز في الألعاب الأولمبية حيث فاز فهيد الديحاني بميدالية رفعت اسم الكويت في المحافل الدولية.
وأكدت ان مفهوم العمل التطوعي هو الحرية في العمل لا المركزية، معربة عن تمنياتها من الفرق التطوعية التعاون فيما بينها لما فيه المصلحة العامة، فالمركز ينجح بأعمال وليس بأشخاص.
واضافت: عندما قلدني صاحب السمو الأمير الوسام الرفيع، ابلغني ان هذا الوسام ليس لي وانما لكل شاب وشابة يعملون في المركز، واصفة شباب وشابات المركز بذراعيها اليمنى واليسرى اللتين تعمل بهما.
ولفتت الى ان مجلس ادارة المركز ينتظر قرار مجلس الوزراء لبناء مقر جديد للمركز، مؤكدة حرصها على تسجيل المركز في المنظمات الدولية، ليصبح مركزا عالميا.
من جهته، اعلن نائب رئيس مركز العمل التطوعي م.احمد المرشد عن قرار لمجلس ادارة المركز بتعديل مسماه الى مركز الكويت للعمل التطوعي، لافتا الى ان 23 فريق عمل تطوعي يعملون تحت مظلة المركز لخدمة الكويت، مبينا ان المركز مفتوح لجميع الراغبين في العمل التطوعي من مواطنين ومقيمين.