Note: English translation is not 100% accurate
عبدالوهاب: علاج الأسنان بالليزر.. ألم أقل ونتائج أفضل
19 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء

حنان عبدالمعبود
تقدم عضو مجلس إدارة جمعية أطباء الأسنان رئيس اللجنة الاجتماعية د.علي عبدالوهاب باسمه وباسم أعضاء مجلس إدارة الجمعية وجميع منتسبيها بخالص التهاني وأجمل التبريكات بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد الى صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء ورئيس اللجنة الاجتماعية والقيادات السياسية وجمعيات النفع العام والمواطنين والمقيمين، داعيا الله العلي القدير ان يعيده بالخير واليمن والبركات وان يحفظ للكويت الحبيبة عزتها ورفعتها.
وكشف عبدالوهاب عن أهم الأنشطة الخاصة بالجمعية خلال الفترة المقبلة، مبينا أن أهمها يتمثل في المشاركة بمؤتمر طب الأسنان الذي يقام في مدينة جنوى بشمال ايطاليا والذي سيعقد في الفترة من 12 الى 17 سبتمبر وسيدور حول الليزر واستخداماته.
وقال عبدالوهاب في تصريح له «ان طب الأسنان من المهن التي يطرأ عليها كل يوم ما هو جديد وحديث ومن ذلك الجديد الليزر، مضيفا أن عام 1994 يعتبر بداية الدخول الفعلي لليزر في عيادات الأسنان ومنذ ذلك الحين كثرت أنواع الليزر المتوافرة لأطباء الأسنان وكثرت استعمالاتها.
وأشار الى أن استخدامات الليزر في الجراحة الفموية يجب أن تكون نتائجها وحسناتها أكبر بكثير من الجراحة العامة لأن ساحة العمل في الليزر خالية من النزف الدموي الحاجب للرؤية، كما أنه لا يوجد أي رضوض أو أذى للنسيج الذي تجرى عليه الجراحة أو ما يجاوره.
وبين أن هناك العديد من أنواع الليزر المستخدم في طب الأسنان ومنها ما يستخدم على الأنسجة الطرية مثل اللثة والجلد، أو على الأنسجة الصلبة مثل الأسنان والعظم والغضاريف، موضحا أن أهم استخداماته تتمثل في الكشف عن تسوس الأسنان وأمراض اللثة وعلاجهما، وأخذ العينات من اللثة وأنسجة الفم لفحصها مجهريا للكشف عن الأمراض أو السرطان، اضافة الى تبييض الأسنان، وعلاج الأعصاب والأوعية الدموية المقطوعة ومحو العلامات بعد التئام الجروح، وعلاج التهابات اللثة الناتجة عن استعمال تركيبة الأسنان الكاملة المتحركة.
وأضاف: «كذلك تستخدم في علاج مشاكل التصاق اللسان من الأسفل في أرضية الفم، مؤكدا أن العلاج بالليزر يؤدي إلى ألم أقل حيث في أكثر الأحيان لا يحتاج المريض إلى تخدير بالإبرة قبل العلاج به، كما لا يسبب نزيفا بعد استعماله على الأنسجة، مثل اللثة وعدم التهابها حين استعماله، بالاضافة الى السرعة في الشفاء، مقارنة بالعلاج بالطرق الاعتيادية لأنه يساعد الخلايا المعالجة به على النمو والانقسام والتئام الجروح بسرعة وبصورة جيدة.