Note: English translation is not 100% accurate
طالبوا بإطلاق سراحهما وناشدوا منظمات حقوق الإنسان التدخل
أهالي المعتقلين في غوانتانامو فوزي العودة وفايز الكندري اعتصموا سلمياً أمام السفارة الأميركية
20 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء


نظم أهالي المعتقلين فايز الكندري وفوزي العودة اللذين تبقيا في معتقل غوانتانامو اعتصاما سلميا صباح أول أيام العيد أمام السفارة الأميركية للمطالبة بإطلاق سراحهما، لاسيما أنهما رهن الاعتقال منذ 11 عاما دون تقديمهما لأية محاكمات أو توجيه أي تهم لهما.
وقال محمد الكندري والد الأسير فايز والدموع تنهمر من عينيه انه من الصعب الشعور بفرحة العيد مادام ولده قابعا أسيرا بعيدا عن أحضانه، مشيرا الى أن ولده فايز معتقل منذ 11 عاما، وكل يوم من تلك السنين مر عليه كالدهر، وقال انه ليس من العدل أن يظل فلذة كبده أسيرا دون أي اتهام موجه له، لافتا إلى أن أميركا والغرب يستقبلون الكريسماس بالفرحة والضحك، بينما نحن نستقبل عيدنا بالدموع، وطالب الحكومة الكويتية ببذل مزيد من الجهد للإفراج عن ولده، كما ناشد منظمات حقوق الإنسان الدولية التدخل لإنهاء معاناة أسرة بكاملها وإنهاء هذا الملف الذي طال انتظاره، لافتا إلى أن العمر لم يعد يتبقى منه الكثير وأنه متشوق ليضم فلذة كبده بين أحضانه، وتساءل: إلى متى سيستمر هذا العذاب؟!
من جهته، قال خالد العودة والد الأسير فوزي ان هذا العيد هو الحادي عشر الذي يمر عليهم دون وجود نجلهم فوزي بينهم، مستغربا استمرار احتجاز ولده فوزي ومواطنه فايز دون تقديمهما لمحاكمات عادلة يستطيعان من خلالها إثبات براءتهما، وقال ان احتجازهما بهذا المعتقل الرهيب وصمة عار في جبين المجتمع الدولي وفي جبين الحكومة الأميركية بشكل خاص، تلك الحكومة التي تتشدق وتطالب دول العالم بالحفاظ على حقوق الإنسان وهي أول دولة تنتهك تلك الحقوق.
وأوضح العودة أن ما تقوم به الولايات المتحدة الأميركية من استمرار اعتقال الكندري والعودة دون أي دليل أو برهان على إدانتهما ودون تقديمهما لأي محاكمات عادلة، شيء مخجل بحقها، مشيرا إلى أن ذويهما منذ اعتقالهما قبل 11 عاما وهم يطالبون بمحاكمتهما محاكمة عادلة ولكن حتى الآن هما رهن الاعتقال دون أي أدلة يمكن أن تدينهما، مؤكدا أن استمرار اعتقالهما يتنافى مع حقوق الإنسان التي تنادي بها أميركا.
وأشار العودة إلى أن وجود ذوي الأسيرين أمام السفارة الأميركية في أول أيام عيد الفطر لهو رسالة واضحة لأميركا والعالم أن ذويهما لن يشعروا بأي أعياد قبل إطلاق سراحهما، ولإيصال رسالة لدول العالم والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان أن هناك من يعاني داخل سجن غوانتانامو دون ذنب أو جرم وأن ذلك يتنافى كلية مع أبسط حقوق الإنسان.